
2017-02-17, 09:11 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
يقول لله تعالى :
لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
وعن موقع الميزان ، ومن تفسير العاملي ننقل التالي :
http://www.mezan.net/sayed_ameli/boo...abi/29/05.html
المنفقون في جيش العسرة:
لما عزم رسول الله «صلى الله عليه وآله» على قتال الروم عام تبوك، وكان ذلك في زمان عسرة من الناس، وشدة من الحر، وجدب من البلاد، وحين طابت الثمار، والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم ويكرهون الشخوص على تلك الحال من الزمان الذي هم عليه([1]).
([1]) سبل الهدى والرشاد ج5 ص434. وتفسير الواحدي ج1 ص463 و 464، وزاد المسير ج3 ص296، وتفسير السمرقندي ج2 ص57و58، وتفسير ابن زمنين ج2 ص205و206، وتفسير الثعلبي ج5 ص46، ولباب النقول ص117.
وننقل أيضا عن نفس الموقع :
وذلك كله يدل على أن المقصود بقوله تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ}([34])، ليس هو العسرة المالية، بل هو الخطر الشديد والأكيد على الإسلام وأهله، إذ لو كان المراد العسر المالي، فالمفروض أنه لم يكلفهم بالمسير معه، كما أنهم معذورون في التخلف عنه، ولا مورد لشن هذا الهجوم على المتخلفين، ولا يحسن تأنيبهم بهذه الحدة والشدة .
([34]) الآية 117 من سورة التوبة.
ثم إنهم يقولون: إن جيش العسرة ـ كما يقولون ـ كان ثلاثين ألفاً وكان معهم من الإبل اثنا عشر ألف بعير، وعشرة آلاف فرس، وعند أبي زرعة كانوا سبعين ألفاً، وفي رواية أربعين ألفاً([54]).
([54]) راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد: رقم التسلسل 683، وتاريخ ابن عساكر ج1 ص111 وإمتاع الأسماع ص650 وفتح الباري ج8 ص93 والمواهب اللدنية ج1 ص173 وإرشاد الساري ج6 ص438 وشرح بهجة المحافل ج2 ص30 والغدير ج5 ص450 وسبل الهدى والرشاد ج5 ص442 والسيرة الحلبية (ط سنة 1391 هـ) ج3 ص149 وتاريخ الخميس ج2 ص125 وراجع: سبل الهدى والرشاد ج5 ص442.
أهـــ.
وهذه الأرقام من والتفسير من كتب الشيعة ومن مواقعهم .
ونرى من المراجع في قولهم هي مراجع شيعية ، ومنها للعاملي نفسه .
|