
2017-02-17, 11:31 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قسم القرآن الكريم 《 أهل المدينة 》؟!
إلى عدة أقسام فنجد فيه ذكر :
( المهاجرين و الأنصار ) و كذلك (المنافقين )
وأيضا ( أهل الكتاب من اليهود والنصارى )
* فلماذا برأيكم يا رافضة قسمهم الله على هذه الصورة؟ ! مالحكمة الإلهية هنا !
وهل بين الله اوصافهم أو حالهم ليعرفوا بها أم ترك الأمر لنا؟ !
*ولماذا نجد في كتاب ربنا ( مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ ) و ( وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ )
ولا نجد فيه ابدا 《 المنافقين والمهاجرين 》 و 《 الأنصار والمنافقين 》
إلى هذه الدرجة يستحيل النفاق فيهم !!!
إلى هذه الدرجة لا يمكن ذكرهم في مستوى واحد مع المنافقين!
|
بل لن بستطيعوا إثبات الردة بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التوبة:39]
هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [محمد:38]
الأياتان قاصمة ضهرهم
فسعوا إلى لي أياته و لما رأوا أنها لا توافق هواهم قالوا بالتحريف
لأن القران يكذبهم و سيضل يكذبهم إلى يوم يُبعثون
|