عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2017-02-20, 04:23 AM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

ردي على احد الروافض حول هذا الموضوع :
؛
( المهاجرين والأنصار ) يستحيل فيهم النفاق لا تجد أحد من أهل السنة والجماعة يقول بخلاف ذلك ! والايه التي ذكرتها ( وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ )
قوله : ( من أهل المدينة ) من دائما انتم ما تضعونها في موضع التبعيض أي بعض أهل المدينة وهذا قلناه سابقا ان من أهل المدينة منافقين كما من أهلها مهاجرين وأنصار و يهود ونصارى لم تأتي بجديد الايه التي يفترض أن تستشهد بها علينا لابد أن تحمل معنى 《 أن من المهاجرين لمنافقين أو أن من الأنصار لمنافقين 》 غير ذلك لا يضر إيمانهم في شي.
قوله تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) العذاب العظيم لا شك فيه أنه في الاخره لكن ما معنى سنعذبهم مرتين !
هل عذب أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه مرتين !
هل عذب عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه مرتين!
هل عذب عثمان رضي الله عنه وأرضاه مرتين!
وهل عذاب الصديق و الفاروق كان بمجاورة قبر حبيبهم رسول الله!

؛
الأنصار الله من سماهم بهذا الاسم لم يسموا هم أنفسهم به ومسماهم لوحده مدح وثناء وعلوا قدر ومكانة لهم ميزوا به عن غيرهم ( المناصرين لله ورسوله ) الذين رحبوا بدين الإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبالمهاجرين عندما قدموا إلى المدينة المنورة.
؛
أما المهاجرين فقد رفعهم الله إلى درجة رفيعة ومنزلة عظيمه قدرت أن تكون لهم قال سبحانه : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )
فالمهاجرين بنص هذه الايه هم المريدين لفضل الله ورضوانه وهم أهل نصرة الله ورسوله بل هم الصادقون. .
* ( الأنصار ) >>> { فأولئك هم المفلحون } .
* ( المهاجرين ) >>> { أولئك هم الصادقون }
لم يكن هذا عبثا الله بين حالهم ومآلهم لأنه يعلم عز وجل أن أقوام سيأتون من بعدهم ليطعنوا بايمانهم ورأينا ذلك باعيننا!
لذلك جعل الله أتباعهم ((بالإحسان ))) موجب لرضا الله وجنته قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
الشاهد في قوله تعالى : ( والذين اتبعوهم بإحسان ) اشترط الله الإحسان على من يتبعهم ويأتي بعدهم ليتحقق لهم رضا الله وجنته! وعليك أن تستنتج حكم من لم يتبعهم بإحسان ؟
،
نعود إلى ما قلناه سابقا لنؤكد عليه.
1 ) المهاجرين : وصف خاص لاناس مخصوصين.
2 ) الأنصار : وصف خاص لاناس مخصوصين.
3 ) المنافقين : وصف خاص لاناس مخصوصين.
جمع الله في عزيز كتابه بين الأول والثاني في قوله ( من المهاجرين والأنصار ) و ( والمهاجرين و الأنصار ) !
ولم يجمع الله في كتابه كله بين الأول والثالث أو بين الثالث والثاني! هذا يثبت لنا بأنه لا مجال بأن يقال فيهم منافق وقد سبق وبينا ما أسأل الله أن ينفع به ويهدي به القلوب .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
رد مع اقتباس