عرض مشاركة واحدة
  #147  
قديم 2017-05-08, 06:15 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

ا


من كتاب معاجز الامام

السابع معرفة الملائكة لعلي - عليه السلام - في السماوات


السابع معرفة الملائكة لعلي - عليه السلام - في السماوات 53 - محمد بن يعقوب: عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة (7)، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: قال: ما تروي هذه الناصبة ؟ فقلت: جعلت فداك فيماذا ؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم. فقلت:

(1) في المصدر والبحار: قام. (2) يقال: كع: ضعف وجبن. (3) في الاصل: توجهوا بالروايا، وهي جمع الراوية. (4) من البحار. (5) في البحار: أعني، والقصيدة تتضمن (18) بيتا وهي موجودة في الغدير: 2 / 240 و 269. (6) الاختصاص: 159 وعنه البحار: 40 / 116 ح 117 وهو حديث طويل. (7) هو عمر بن اذينة الذي عده الشيخ في رجاله وفهرسته من أصحاب الكاظم - عليه السلام -، ووصفه النجاشي بأنه شيخ أصحابنا البصريين ووجههم. [ * ]
[ 98 ]
إ
نهم يقولون إن ابي بن كعب (1) رآه في النوم. فقال: كذبوا، إن دين الله عزوجل أعز من أن يرى في النوم قال: فقال له سدير الصيرفي (2): جعلت فداك فأحدث لنا منه (3) ذكرا. فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: ان الله عزوجل عرج بنبيه - صلى الله عليه وآله - إلى سمائه سبعا (4)، أما أولهن فبارك عليه، والثانية علمه فرضه فأنزل الله محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور (5) كانت محدقة بعرش الله تغشي أبصار الناظرين. أما واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة، وواحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة، وواحدمنها أبيض فمن أجل ذلك ابيض البياض، والباقي على سائر عدد الخلق من النور، فالالوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة، ثم عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا، وقالت: سبوح قدوس (6) ما أشبه هذا النور بنور ربنا. فقال جبرئيل: الله أكبر الله أكبر، ثم فتحت أبواب السماء، واجتمعت الملائكة فسلمت على النبي - صلى الله عليه وآله - أفواجا، وقالت: يا محمد


(1) هو ابي بن كعب بن قيس، من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - يكنى أبا منذر، عده الشيخ في آخر رجاله، والصدوق في الخصال في الباب الثاني عشر من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر، للعلامة المجلسي - رحمه الله - في مرآة العقول: 15 / 468 بيان مفيد، فراجع. (2) هو: سدير بن حكيم بن صهيب، يكنى أبا الفضل، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق والكاظم - عليهم السلام -. (3) في المصدر: من ذلك. (4) كذا في العلل وهو أصح، وفي المصدر: لما عرج بنبيه - صلى الله عليه وآله - إلى سماواته السبع. (5) يحتمل أن يكون المراد بالانوار الصورية أو الاعم منها ومن المعنوية، وأما نفرة الملائكة فغلبة النور على أنوارهم، وعجزهم عن إدراك الكمالات المعنوية التي أعطاها الله نبينا - صلى الله عليه وآله -. (6) سبوح قدوس يرويان بالضم، والفتح أقيس، والضم أكثر استعمالا، هو من أبنية المبالغة والمراد بهما التنزيه. (نهاية ابن الاثير). [ * ]
[ 99 ]
كيف أخوك ؟ إذا نزلت فاقرأه السلام. قال النبي - صلى الله عليه وآله -: أفتعرفونه ؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد اخذ ميثاقك وميثاقه منا وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا يعنون في كل وقت الصلاة (1)، وإنا لنصلي عليك وعليه. ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه النور الاول وزادني حلق وسلاسل، وعرج بي إلى السماء الثانية، فلما قربت من باب السماء الثانية نفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا، وقالت: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا. فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فاجتمعت الملائكة، وقالت: يا جبرئيل من هذا معك ؟ قال: هذا محمد - صلى الله عليه وآله - قالوا: وقد بعث ؟ قال نعم:. قال النبي - صلى الله عليه وآله -: فخرجوا إلي شبه المعانيق (2) فسلموا علي، وقالوا: اقرأ أخاك السلام. قلت: أتعرفونه ؟ قالوا: وكيف لا نعرفه، وقد اخذ ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا يعنون في وقت (3) الصلاة. قال: ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لاتشبه الانوار الاولى، ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة وخرت سجدا، وقالت: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ماهذا النور الذي يشبه نور ربنا ؟ فقال جبرئيل: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله،

(1) كذا في المصدر، وفي الاصل: في وقت كل صلاة. (2) قال الجزري: فانطلقنا إلى الناس معانيق، أي مسرعين. وقال الفيروز آبادي: " المعناق: الفرس الجيد العنق، والجمع المعانيق ". والعنق بالتحريك: ضرب من سير الدابة، وهو المراد هنا والتشبيه في الاسراع، " بحار الانوار ". (3) في المصدر: في كل وقت. [ * ]
[ 100 ]
فاجتمعت الملائكة (وقالت:) (1) مرحبا بالاول، ومرحبا بالآخر، ومرحبا بالحاشر، ومرحبا بالناشر (2)، محمد خير النبيين، وعلي خير الوصيين. قال النبي - صلى الله عليه وآله -: ثم سلموا علي وسألوني عن أخي، قلت: هو في الارض، أفتعرفونه ؟ قالوا: وكيف لا نعرفه وقد يحج البيت المعمور كل سنة وعليه رق (3) أبيض فيه اسم محمد واسم علي واسم الحسن والحسين [ والائمة ] (4) وشيعتهم إلى يوم القيامة، وإنا لنبارك عليهم كل يوم وليلة خمسا يعنون في وقت كل صلاة يمسحون رؤوسهم بأيديهم. قال: ثم زادني [ ربي ] (5) أربعين نوعا من أنواع النور لاتشبه تلك الانوار الاول، ثم عرج بي حتى انتهيت إلى السماء الرابعة فلم تقل الملائكة شيئا، وسمعت دويا (6) كأنه في الصدور، فاجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء، وخرجت إلي شبه المعانيق. فقال جبرئيل: حي على الصلاة، حي على


************************************************** ***********

الكاتب المعتوه تلخبط في السيناريو هذه المره وفات المخرج مراجعة هذه الجزئيه من هذه الخرافه
تلاحظون في المقطع الاول الملون بالاحمر ان الملائكه تعرفت على النبي صل الله عليه وسلم ولم تسأل جبرائيل عنه، وقالت له سلم على اخوك " علي "
لكن في المقطع الثاني الملون بالاحمر لم تعرف الرسول وسألت جبرائيل عن من يكون ؟
وتسأل هل هو قد بعث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هههههههههههههههههههههههههه يا لها من هرطقات
فكاتب هذه الخزعبلات تكعبل بعد بعض الاسطر وفشل الفلم ههههههههههههههههههههههههههههههههه
__________________
---------------------------------------------------------------------------------------------
توقيعي الجديد

يقول العضو صفحه بيضاء في احد المواضيع :
((( وهل التحريق ليس تحريف ؟؟؟؟ بل هو تضييع وليس فقط تحريف ؟؟؟ )))
وأقول له :
على كلامك هذا انت يا صفحه بيضاء تؤمن بان القرآن الذي بين ايدي المسلمين حاليا محرف.
فهل تثبت على كلامك هذا ام تتراجع ؟

.................................................. ........

المواضيع التي هررررررررب منها مهند عبد القادر
1- موضوع اثبات الامامه في القرآن الكريم
2- موضوع : من يستطيع من الشيعه ان يثبت بانه من شيعة علي ابن ابي طالب
رد مع اقتباس