رد: ضلالات د . حسن الترابي
* قوله بجواز أن تتولى المرأة الولاية العامة : قال : ( صحيح أن هناك حديث مشهوراً يقول : لا يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة , ولكنه حديث في مناسبة معينة , في بلد معين , والفقهاء لهم مذاهب في ذلك ... والمذهب الذي نختاره نحنُ هو أن تتولى المرأة كل القضاء ) تجديد الفكر الإسلامي ص31 .
* قوله بأنَّ الحجاب واجبٌ على نساء النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقط : قال في كتابه المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع ص27 : ( أمَّا الحجاب المشهور فهو من الأوضاع التي اختصَّت بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم , لأنَّ حكمهنَّ ليس كأحد من النساء , وجزائهنَّ يُضاعف أجراً أو عقاباً ... فقد قرَّرت آية الحجاب التي حكمت ألاَّ تظهر زوجة النبي صلى الله عليه وسلم للرجال ولو بوجهها وكفيها , مما يجوز بالطبع لسائر النساء المسلمات ) .
* قوله بأنَّ الخمار إنما هو لتغطية صدر المرأة : ( أمَّا الخمار فإنه جاء لتغطية صدر المرأة وجزء من محاسنها ، ولا يعني بأيِّ حال من الأحوال تكميم المرأة ) جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ .
* تسميته للضوابط التي وضعها الإسلام للمرأة بالأعراف الإسلامية الْمنحطَّة : قال في مجلة الإرشاد اليمنية ، محرم وصفر 1408هـ : ( غالبُ المواقف التي يتذرَّع بها المحافظون ليست إلاَّ أعرافاً إسلامية منحطة ) .
وقال في مجلة المجتمع عدد 580 : ( إنَّ واقع المرأة التقليدي لا يُمثل الإسلام ) .
* إباحته للرقص : قال في جريدة الصحافة 25/12/1399هـ : ( الرقص كذلك تعبيرٌ جميلٌ يُصوِّر معنى خاصاً بما تنطوي عليه النفس البشرية ) إلى أن قال : ( ولا نُنكر أنَّ في الغرب رقصاً يُعبِّر عن معانٍ أخرى كريمة ) .
* دعوته إلى تجديد الفقه وأصوله لأنهما في نظره غير مناسبين للوفاء بحاجات المسلمين المعاصرة في التجارة والفن والسياسة : ومن ذلك قوله في كتابه تجديد الفكر الإسلامي ص96 : ( قد يعلم المرء اليوم كيف يُجادل إذا أُثيرت الشبهات في حدود الله , ولكن المرء لا يعرف اليوم تماماً كيف يعبد الله في التجارة أو السياسية أو يعبد الله في الفن , كيف تتكون في نفسه النيات العقدية التي تُمثِّل معنى العبادة , ثم لا يعلم كيف يُعبِّر عنها عملياً بدقة ) .
* قوله بأنَّ أصول الفقه عبارة عن مقولات نظرية عقيمة تُولد الجدل والتعقيد : قال في كتابه تجديد أصول الفقه ص7 : ( لا بُدَّ أن نقف وقفة مع علم الأصول تصله بواقع الحياة ، لأنَّ قضايا الأصول في أدبنا الفقهي أصبحت تؤخذ تجريداً حتى غدت مقولات نظرية عقيمة لا تكاد تلد فقهاً البتة , بل تولد جدلاً لا يتناهى ) .
وقال في ص13 : ( لكن جنوح الحياة الدينية عامة نحو الانحطاط وفتور الدوافع التي تولد الفقه والعمل في واقع المسلمين أدَّيا إلى أن يؤول علم أصول الفقه الذي شأنه أن يكون هاديًا للتفكير إلى معلومات لا تهدي إلى فقه ولا تولد فكراً ، وإنما أصبح نظراً مجرداً يتطور كما تطور الفقه كله مبالغة في التشعيب والتعقيد بغير طائل ، وقد استفاد ذلك العلم فائدة جليلة من العلوم النظرية التي كانت متاحة حتى غلب عليه طابع التجريد والجدل النظري العقيم ، وتأثَّر بكلِّ مسائل المنطق الهيليني وبعيوبه كذلك ) .
* طعنه في كتب تفاسير الأئمة : قال في محاضرة له بجامعة الخرطوم في 1/12/1415هـ : ( إنَّ كتب التفسير عبارة عن حكايات وقصص وآراء شخصية لمؤلفيها ) .
* مدحه لحركته في التجديد : قال في كتابه الحركة الإسلامية في السودان ص48 : ( إنَّ قيادة الحركة الإسلامية في السودان خرجت من القطاع الحديث المستنير ، واستعدَّت لمواقف فكرية مُتحرِّرة ومتجددة واجتهادية ) .
وقال في ص245 : ( إنَّ طبيعة الحركة وتربيتها تُهيؤها للجرأة والإقدام في كل الأمور ) وقال : ( فلاغرو أن كانت مُهيَّأة بتلك الروح لأن تكون متوكلة جريئة في الاجتهاد بغير تحفُّظ مُفرط ، وفي ارتياد المذاهب الفقهية الحديثة ) .
وقال في 246 : ( تجاوزت بفكرها الأطر المعروفة للتفقه والآثار المنقولة في الفقه ، وتجاوزت بحركتها الحدود المألوفة للإسلام ) .
* إنكاره للحور العين : ألقى محاضرة بعد الإجراءات التي اتخذها رئيس دولة السودان ضده أمام طالبات الجامعة ، وقال فيها ما موجزه : ( تحدَّث المفسرون في كتبهم عن الحور العين , فهل تُصدِّقن ما زعموه ، والذي أعتقده : بأنكنَّ الحور العين ) !! وذكرت جريدة الشرق الأوسط عدد 9994 في 11/3/1427هـ أنَّ الترابي قال : ( الحور العين في الجنة هنَّ النساء الصالحات في الدنيا اللاتي يدخلن الجنة ) .
نسألُ الله تعالى لنا وللدكتور الترابي الهداية , والتوبة النصوح , وأن يُلهمنا رشدنا , وأن يُعيذنا من شرِّ أنفسنا , وأن يردَّنا إليه ردَّاً جميلاً , وصلَّى الله وسلَّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكتبه / عبد الرحمن بن سعد الشثري في يوم الاثنين 19 ربيع الأول 1427هـ
<!-- / message -->
|