عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2017-09-27, 12:17 AM
شيعة الحسين شيعة الحسين غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-02
المشاركات: 130
افتراضي

قفز هذا البهلوني


اتجه الكلام الى الاستخفاف
لا تدري ما السبب هل لكوني قلت لك انك جعلت كلامي عن المستقبل ماضيا
يا راجل حتى الاقتباس له اصوله


المهم لم اقل ما تدعيه بل قلت ان الرسول امرها بالصبر فقط ولكونك لم تجد حجة قمت تتستخف بشخصي فقط


المهم خلينا في الرواية
لدينا رواية اخرى اوردها الطحاوي في كتابه مشكل الاثار
الرواية بحد ذاتها تحمل شيئا جديدا وهو ان المحادثة او المساررة بين فاطمة والرسول استمرت فترة طويلة وهي التي انتهت ببكاء فاطمة


انظر
146 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ يَعْنِي عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ , أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ لِفَاطِمَةَ: " يَا بُنَيَّةُ أَحْنِي عَلَيَّ " فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ , فَنَاجَاهَا سَاعَةً , ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ وَهِيَ تَبْكِي وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ: " أَحْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ " فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ , فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ كَشَفَتْ عَنْهُ تَضْحَكُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَيْ بُنَيَّةُ مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ: أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ نَاجَانِي عَلَى حَالِ سِرٍّ. ثُمَّ رَأَيْتِ أَنِّي أُخْبِرُكِ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرٌّ دُونَهَا فَلَمَّا قَبَضَهُ اللهُ , قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ: أَلَا تُخْبِرِينِي ذَلِكَ الْخَبَرَ فَقَالَتْ: أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً , وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ [ص:140] أَخْبَرَهَا: " أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبٌ عَلَى سِتِّينَ " فَأَبْكَانِي ذَاكَ، وَقَالَ " يَا بُنَيَّةُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكَ فَلَا تَكُونِي أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا " ثُمَّ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُخْرَى فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ وَقَالَ: " إنَّكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ " فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ


لاحظ مدة المحادثة ساعة كما قدرت عائشة لكن هل الساعة هذه قال الرسول فيها فقط ان جبريل عارضه القران مرتان في هذا العام كما في الروايات السابقة ام حصل مزيد كلام من الرسول لها جعلها تبكي
ثم لاحظ هنا نص يحمل وصفا لفاطمة وهو : يَا بُنَيَّةُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكَ فَلَا تَكُونِي أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا


بهذا النص يفهم ان الرسول امرها ان تصبر ولا تجعل نفسها اقل النساء صبرا وهي اعظمهن رزية
ستقول او يقول قائل هو هنا يامرها بالصبر على فقدانه نقول له حسنا ولكن لما لم يقل لها اصبري على مصيبتك بموتي




وقولك الذي اوردته اعتقد انك حديث عهد بالمراوعة فهم لا يفهمون في اللغة العربية شيئا
فهم يجعلون الماضي مضارع والمضارع ماضي
كقولهم لم اتى ولم اجا ولم رضي


يا عزيزي هنا فرق بين المضارع والماضي انت تقول اني قلت ان فاطمة تحيك مؤامرات في حياة الرسول وانا اقول وهو واضح من النصوص ان الرسول نهاها عن الانتقام فقط هل تعترض على هذا ام تؤيده
بدون مهاترات
لاحظ : يَا بُنَيَّةُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكَ فَلَا تَكُونِي أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا
رد مع اقتباس