هناك احاديث تقرن بين مريم وفاطمة لكن هذه الرواية التي سنوردها حصلت قبل موت النبي وابنته مريضة انظر
وفي الاستيعاب: عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد فاطمة، وهي مريضة، فقال: «كيف تجدك يا بُنَيَّةُ؟» فقالت له: إني لوجعة، وإنه ليزيدني أني مالي طعام آكله، فقال: «يا بُنَيِّةُ، أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين» ، فقالت: يا أبت، فأين مريم بنت عمران؟ قال: «تلك سيدةُ نُساءِ عالمها، وأنت سيدة نساء عالمك، والله لقد زوجتك سيّداً في الدنيا والآخرة»
|