لما لا نصدق فقد كنت في رحلة علاج الى بلادهم فشفت العجب يكفي أني
خرجت سالما من هذة البلاد كلها بدع وضلال و يكفي اني أهنت بسبب
لحيتي حتى من الدكتور المعالج قبحهم الله شعب لا يصلي و يفقهون حتى
في دينهم المستنسخ لا يعرفون الا السب واللعن حتى المترجم لم يسلم منهم
لنه سني . فأقسمت بأن لو كان دواء دائى لا يوجد الا عندهم فخير لي موتي
في بلادي ولا أسمع من يسب صحابة الحبيب محمد صل الله عليه و سلم وعلى اله وزوجاتة الطاهرات وأصحابة و من أتبع هداه
|