صفحه رقم ظ¢ظ§ظ¨
أولادُ خديجة :
لا ريب في أنَّ وجودَ الأولاد في الحياة العائليّة ممّا يقوّي أواصر الوشيجة الزوجية ، ويعمّق جُذُورها ، ويمنح الجوَّ العائليّ بهاء ، ورَوْنقاً ، وجمالا خاصاً.
ولقد أنجبت « خديجةُ » لرسول اللّه 6 ستة من الأولاد اثنين من الذكور ، أكبرُهما « القاسم » ثم « عبدُ اللّه » اللَّذان كانا يُدعَيان ب : « الطاهر » و « الطيّب » واربعة من الإناث.
كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد : اكبرُ بناته رُقيَّة ثم زيْنَبْ ثم اُمُّ كلثوم ، ثم فاطمة.
فأما الذكور من أولاده 6 فماتوا قبل البعثة ، وأما بناته فكلُّهن أدركنَ الإسلام (ظ،).
ورغم أن النبي 6 قد عُرفَ بصبره وجَلده في الحوادث والنوائب فربَما انعكست احزانه القلبية في قطرات دموعه الساخنة المنحدرة على خَدَّيه الشريفين في موت أولاده.