اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
نحن هنا في حوار مدعى كاذب عند الشيعة ، وهذا محور الموضوع أولا فلا يجوز الخروج عنه !
ثانيا وهذا قسم حوار الشيعة فلا يجوز محاورة -مثلا- أمور سنية بمرجعية سنية في قسم الشيعة !
ثالثا وأنا أتكلم عن شفاعة المؤمنين ، وليس كل المؤمنين محتاجون لشفاعة ، ومنهم من يدخل الجنة بغير حساب .
فتركو بالموضوع فضلا ....
وإن أردت النقاش في موضوع سني فقد عرضت عليك أن تقوم بقسم الحوار العام .
فالرجاء التركز بالموضوع وعدم تشتيته وتضييع الفائدة للمتابع .
|
عزيزي قلت ان المخالف هنا اورد شبهة وهذه الشبهة استدل عليها من اقوال اناس من اهل السنة واورد فيها كعادته دسا ينبغي ان نتكلم عنه ونبينه
قولك اني اناقش هذا هنا من باب التشتيت هذا غير صحيح ابدا لان الاصل في الرد هو تفنيد حجج المخالف عموما انا لا اضع ردود ليس لها محل او اشتت
الكلام عن الشفاعة قلت لك من قبل ان الشفاعة هناك من ينكرها وهم الخوارج وهناك من يثبتها وهم السنة ومن اثبتها من اهل السنة بعضهم توسع في هذا كثيرا
والبرزنجي وابن دحلان كلاهما ممن توسع في هذا وهذا مشهور عنهما وسياتي بيان هذا ايضا
عموما لا ادري اين محل الاعتراض وانا اناقش اقواله وبيان الكذب في بعضها والتدليس في البعض الاخر بالبتر وادخال النصوص . والغرض هو افادة المخالف بان ما اورده من اقوال لا يوجد لها قبول عند الغالب من اهل السنة ..
بمعنى ان لم تكن ترغب في هذا فمن حق المخالف ان يعرف هذا ايضا
ثم اورد المخالف احاديث يستدل بها على ايمان ابو طالب وهذه الاحاديث او الروايات كلها ذات مصدر سني بمعنى ان هنا روايات سنية وايضا اقوال لعلماء سنة والهدف هو اثبات ايمان ابو طالب لكن لاحظ ان هذه الروايات التي يوردها ليست كاملة بل يورد النص المراد ويترك بقيته والغرض هو اثبات الايمان لابي طالب مع التدليس وهذا ثابت في كلامه انظر قوله
اقتباس:
معاملة النبي (ص) لعمه (ع) معاملة المسلمين بعد وفاته
النسائي - خصائص أمير المؤمنين علي (ع)
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 38 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وأين هذا مما أخرجه ابن سعد في طبقاته : عن عبيدالله بن أبي رافع ، عن علي ، قال : اخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ، ثم قال : اذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه.
|
هو اورد رواية ابن سعد وبالرجوع لطبقات بن سعد نجد الرواية مقتطعة يعني هنا ان المخالف اخذ النص الذي يريده وترك ما يخالف قوله فق وانظر الرواية
رقم الحديث: 268
(حديث مرفوع) قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَوْتِ أَبِي طَالِبٍ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ وَكَفِّنْهُ وَوَارِهِ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَرَحِمَهُ " . قَالَ : فَفَعَلْتُ مَا قَالَ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ أَيَّامًا ، وَلا يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، بِهَذِهِ الآيَةِ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى سورة التوبة آية 113 ، قَالَ عَلِيٌّ : وَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْتُ .
الاستغفار من الرسول لعمه صحيح ووارد لكن نهاه الله عن هذا والنهي هنا يؤكد ان عمه ابو طالب لم يؤمن بالرسول وهذه رواية ابن سعد لكن الروايات الاخرى لم يوردها صاحب المقال وهي مشهورة جدا
الحديث الاول : احمد بن حرب عن قاسم بن يزيد قال : قال لي أبو سفيان ، عن ابي اسحاق ، عن ناجية بن كعب الاسدي عن علي رضي الله عنه ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ان عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه ؟ قال : اذهب فوار أباك ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني ، فواريته ثم أتيته فأمرني ان اغتسل ودعا لي بدعوات ما يسرني ما على الارض بشئ منهن .
الحديث الثاني : اخبرنا محمد بن المثنى ، عن ابي داود : قال لي شعبة قال : اخبرني فضيل أبو معاذ ، عن الشعبي ، عن علي - ع - الحديث - .
مع ما قيل في السند . لكن الطعن في هذه الاحاديث لا يرد رواية ابن سعد التي اوردها محتجا لان رواية ابن سعد تتضمن الاستغفار لكن لا تثبت ايمان ابو طالب
الحاصل ان المخالف هنا اورد نصا مقتطعا من حديث ابن سعد تدليسا ثم ادخل فيه نصا اخر من كتاب اسني المطالب في نجاه ابي طالب - احمد ابن زيني دحلان
والنص هو
اقتباس:
|
- .... فقال البرزنجي كما في أسنى المطالب : 35 ، اخرجه أبو داود ، وابن الجارود ، وابن خزيمة ، وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته اتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ ....
|
للإيهام ان هذا كلام ابن سعد
وهو اي زيني دحلان نقل الكلام عن محمد بن رسول البرزنجي وكلاهما في الشفاعة ممن توسع فيها وحجتهم حديث : عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله : "أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً" وفي لفظ قال:"ومن لقي الله لا يشرك به شيئاً فهو في شفاعتي".
والخلاصة في كتاب اسنى المطالب هو محاولة رد قول الرسول للعباس بانه لم يسمع عمه ابو طالب وهو يقول اشهد ان لا اله الا الله وان عدم القول بها مع الايمان تنفع وان قول الرسول عن عمه انه من اهل النار هو الحكم في الدنيوي فقط بخلاف الحكم في الاخرة .