رد: إثبات مشاركة محمد إبن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قتل الخليفة عثمان
قلت أما وصفك لي بالخبيث وابن متعة فهذا أمر أسأل الله سبحانه أن يحرمك به من رؤية وجهه كما تقولون وتعتقدون إن كان صحيحا . نلوم الروافض على رواياتهم التي تقول بأن كل من ليس رافضي هو ابن زنا ولا نلوم المسمين أنفسهم { التابعين لهم بإحسان } لرميهم كل من يخالفهم بأنه ابن متعة
يحتج قائلا على ما كان من الفاسق بن أبي بكر من نسيان لكرامة الخليفة عثمان وموقف والده منه رضي الله عنهم جميعا بأن النسيان من طبيعة البشر ويحتج علينا بموقف عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وبعض أكابر الصحابة من إنكار لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعندما قبض الله روحه , وا عجبا من قال لهذا بأن عمر ابن الخطاب تناسوا قوله سبحانه { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل } بل كان موقفهم كما قال الفاروق { فكأنا سمعناها للمرة الأولى } لأن مقتضاها قد تحقق وكان لتحقق مقتضاها في نفوسهم أعظم الأثر وليس كما قال بأنهم نسوها نسيانا .
المهم لا تحتج علينا بأن النسيان من طبائع البشر , لأن الإنسان إنما ينسى عادة لكون الحدث المنسي عارضا مر عليه فهل فضل عثمان وحسن صحبته لأبيه وكذلك فضله على الفاسق بن أبي بكر هو عارض أم أنه أصل متجذر واضح وضوح الشمس لا يمكن نسيانه ولا التغافل عنه ؟؟؟
فكما ترون أعزائي الكرام , يحاول الناس التبرير للفاسق بن أبي بكر جرائمه في حق أمة الإسلام بأبخس الحجج ويتناسون بأن الرجل عندهم صحابي , بمعنى أنه على الرغم من عدم عصمته وكونه بشرا عاديا إلا أنه من المفترض أن يتنزه عن تناسي فضائل الخلفاء الراشدين فضلا على أن ينقلب عليهم ويخرج ويستخدمه المنافقون كألعوبة .
فهذه الحجج المبتورة مثل { إنسان عادي , عدم العصمة وووووو } ليست بحجج منطقية أبدا , صحيح عندما نقول بأن صحابي قد غضب من صحابي آخر أو حتى ضربه أو حتى انتقص من قدره شيئا مقرون بعدم العصمة , أم أن يصل الأمر إلى الانضمام لجحافل النفاق ومحاربة أولياء الله والاستمرار على الباطل رغم بيان الحق وقيام الحجة على المعاند فهذا لا يحتج له بعدم العصمة ولا يحتج له بأن هذا من طبيعة البشر .
ومما قاله :: بأن الروايات تقول بان الخليفة ذكر الفاسق بأبيه وأنه لم يكن ليقف حتى هذا الموقف أو يرضاه ولا تقول بأن الخليفة ذكر الفاسق بفضل له على أبيه وعليه وسوف نبين بطلان هذا يتبع
|