السلام على المسلمين و رحمة الله و بركاته
معذرة على تدخــّلي ..
و لكن هناك نقطة أود أن أفهمها من كلام الأخ : أمين
عندما تقول أن عليًا رضي الله عنه كان مخيّرًا بين :
(( فاطمة و الإسلام )) و أن فاطمة جزء و الإسلام
هو الكلّ .. و اختار سيدنا علي رضي الله عنه الإسلام ،
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني هل لو دافع عن زوجته ابنة الرسول الأكرم عليه الصلاة و السلام
هل يكون قد خرج عن الإسلام ؟ يعني الوقوع في الكفر أو الشرك ؟؟
و إذا كان سكوته يعني رضاه بما حصل لزوجته كما تزعمون من ضرب و تكسير
في سبيل الإسلام (( الكل )) فما هو الأمر الذي اقترفته ابنة رسول الله و عوقبت
عليه من الصدّيق و الفاروق برضَى عليّ و سكوته ، و من ثمّ الصلاة خلفهم و من ثمّ
تزويجه ابنته للفاروق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني هل كان راضيً بما حصل للزهراء ؟؟
............
هناك الكثير من نقاط الضعف في رواياتكم و أحاديثكم و دلائلكم ،
فما من دليل تأتون به يؤدي غرضه مباشرة ، إنما لا بدّ لكم من اللت و العجن ؟؟
...............