عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2018-02-24, 08:12 PM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
افتراضي رد: ردا ً على الشيعه في حديث هذا من كيس أبو هريرة


المجوسي دخل الموضوع وقام بــــ "تحريف الموضوع" والهروب وذلك بالنسخ واللصق قائلاً :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي النصيري مشاهدة المشاركة
ليس هذه الروايات فقط من نشكل عليها بل هنالك رويات
روايات !!!!



فجأة عاد المجوسي للإتهام والكذب بحجة أن الأعضاء هم من يشتتون الموضوع قائلاً




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي النصيري مشاهدة المشاركة
انظر الى مدا الجهل الذي وصلتم له وانظر الى مدا الحقد الذي اعمى بصركم وبصيرتكم
اصل الموضوع يتكلم عن ابا هريرة تركتم الموضوع وتكلمتم عن المتعه وذالك لئنكم لم تجدوا ما تردوا به
اخ صهيب انا لا اقول لك الى انك تعكس اخلاقك وتعكس تربيتك وتعكس واقع اهلك وعقيدتك

لماذا لم يتكلم المجوسي عن أصل الموضوع !! وقام بتحريف الموضوع !! والنسخ واللصق خارج أصل الموضوع !!

هذا هو يؤكد ذلك بنفسه عندما تم فضحه قائلاً : [أصل الموضوع]

لماذا ترك أصل الموضوع وقام ينسخ ويلصق خارج الموضوع

وفجأة يقول : [أصل الموضوع] !!

مسرحيات مجوسية



و لأنه يعرف كيس رواتهم و شيوخهم جيداً و تخبطهم في كتبهم المعتبرة ؛ ولهذا شتت الموضوع و هرب يتهم ويكذب على الأعضاء





الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 18 - ص 229 - 230
والظاهر أن هذا التفسير من كلام الصدوق ، الذي يدخله غالبا في الأخبار . أ.هـ


كتاب الحدائق الناظرة - جزء 18 - ص 110 - البحراني
وروى في الفقيه، قال سأل رجل على بن الحسين عليه السلام عن شراء جارية لها صوت ؟ فقال: ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة، يعنى بقراءة القرآن والزهد والفضائل، التى ليست بغناء، واما الغناء فمحظور. قال في الوافى - بعد نقل الخبر -: الظاهر ان هذا التفسير من كلام الصدوق


الوافي للفيض الكاشاني 17 / 208
الظاهر أن التفسير من كلام الصدوق.

ذخيرة المعاد - السبزواري 1 ق2/ 240
لكن من حيث إن مصنفه كثيرا ما يصل كلامه في الاخبار من غير ملاحظة التميز حصل الشك في كونه تتمة الخبر قال ويقوى في الخواطر بمعونة عدة قراين ان يكون الخبر في ايراد الشيخ له بالصورة الأخيرة مأخوذا من الفقيه فيبقى الشك في كون الزيادة بحاله منه .

ملاذ الأخيار 15 / 379
لعله من كلام الكليني أو من كلام علي ابن ابراهيم أو من كلام يونس .

مختلف الشيعة 2 / 402
( إن كان في وقت حسن فلا بأس بالتطوع قبل الفريضة وإنخاف الفوت فليبدأ بالفريضة) ثم بعد كلام إما متصل به ، أو من كلام الكليني .

روضة المتقين 14 / 133
يمكن أن يكون من كلام الإمام أو كلام زرارة أو كلام الكليني .

الحدائق الناضرة 15 / 419
فإن هذه الزيادة إنما هي من كلام الطوسي لا من الرواية.

فقه الصادق 11/ 370
لا يبعد كونه من كلام الطوسي لا من الرواية و الظاهر أنه من كلام الطوسي .

مستند الشيعة 6 / 26
يحتمل أن يكون من كلام الطوسي .

ذخيرة المعاد 1 /604
ليس من تتمة الرواية فيما أظن بل من كلام الطوسي.

الحدائق الناضرة ج 18 ص 229
والظاهر ان هذا التفسير من كلام الصدوق الذي يدخله غالباً في الأخبار.

قاعدة لا ضرر ولا ضرار - السيستاني ص 27
ومن راجع الفقيه يجد أن دأب الصدوق علي تعقيب الروايات بكلام لنفسه من دون فاصل مشعر بالتغاير - كما أن الأمر كذلك في التهذيب فيعد كلامه جزاء من الرواية .

الــــــــــــــــــــــخ

رد مع اقتباس