[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين
انتبه ايها الاخ ابو تميم انك طعنت في رسول الله من حيث لا تدري اقول لك لماذا؟
لان النبي لا يقول مالا يفعل هدا اولا
ثانيا النبي ص لا يخالف امرتشريعي من الله سبحانه
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ - البقرة - الآية - 180
وكتب بمعني وجب كما كتب عليكم الصيام وما شاكل
هذا امر تشريعي من الله بوجوب كتابة الوصية عند حضور الموت
اين وصية رسول الله عند حضوره الموت
ام ليس تكليفه صل الله عليه واله
اما بالنسبة لقولك هل الوصية لعلي ع ولاولاده من بعده ومن اخبرنا
لان الوصية مكتوية عندنا ومنذ مئات السنين
وقد اوردت نصها في الموضوع اما ان اردت ان اوردها لك ان شاء الله لما اسمع ردك
وكذالك قول بعض الصحابة الذين شهدو واقعة رزية الخميس واليك الان النص
شرح الباري في صحيح البخاري
باب كِتَابَةِ الْعِلْمِ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ اَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ اَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ اِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ قَالَ قُومُوا عَنِّي وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ اِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كِتَابِهِ
واختلف في المراد بالكتاب، فقيل: كان اراد ان يكتب كتابا ينص فيه على الاحكام ليرتفع الاختلاف، وقيل: بل اراد ان ينص على اسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع بينهم الاختلاف، قاله سفيان بن عيينة.
قوله: (الرزيئة) هي بفتح الراء وكسر الزاي بعدها ياء ثم همزة، وقد تسهل الهمزة وتشدد الياء، ومعناها المصيبة، وزاد في رواية معمر " لاختلافهم ولغطهم " اي ان الاختلاف كان سببا لترك كتابة الكتاب.
وختم بحديث ابن عباس الدال على انه صلى الله عليه وسلم هم ان يكتب لامته كتابا يحصل معه الامن من الاختلاف وهو لا يهم الا بحق.
هذا وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما[/align]
|