
2018-04-20, 12:17 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
عندما احتار شيوخ السبئية قالوا بأن ولد الزنا الكافر الذي لا يدخل الجنة هو
.
.
.
.
.
.
.
ذكر المجلسي (بحار الأنوار - 5/ 287 , 288) عدة روايات بخصوص [ولد الزنا]
من هذه الروايات ما يقول أن [ولد الزنا] كــافر لا يــدخــل الــجــنــة :-
(لا يدخل الجنة إلا من طابت ولادته) / (ولد الزنا لا يدخل الجنة).
ومنها ما يقول بأن [ولد الزنا] قد يدخل الجنة بحسب عمله:-
(إن ولد الزنا يستعمل إن عمل خيرا جزي به وإن عمل شرا جزي به).
قال المجلسي [بيان] :
(هذا الخبر موافق لما هو المشهور بين الامامية من أن ولد الزنا كسائر الناس مكلف بأصول الدين وفروعه ، يجري عليه أحكام المسلمين مع إظهار الاسلام ، ويثاب على الطاعات ويعاقب على المعاصي. ونسب إلى الصدوق والسيد المرتضى وابن إدريس رحمهم الله القول بكفره وإن لم يظهره ، وهذا مخالف لاصول أهل العدل إذ لم يفعل باختياره ما يستحق به العقاب فيكون عذابه جورا وظلما ، والله ليس بظلام للعبيد ، فأما الاخبار الواردة في ذلك فمنهم من حملها على أنه يفعل باختياره ما يكفر بسببه ، فلذا حكم عليه بالكفر وأنه لا يدخل الجنة ، وأما ظاهرا فلا يحكم بكفره إلا بعد ظهور ذلك منه. أقول : يمكن الجمع بين الاخبار على وجه آخر يوافق قانون العدل بأن يقال : لا يدخل ولد الزنا الجنة ، لكن لا يعاقب في النار إلا بعد أن يظهر منه ما يستحقه ، ومع فعل الطاعة وعدم ارتكاب ما يحبطه يثاب في النار على ذلك ، ولا يلزم على الله أن يثيب الخلق في الجنة ، ويدل عليه خبر عبدالله بن عجلان ، ولا ينافيه خبر ابن أبي يعفور إذ ليس فيه تصريح بأن جزاءه يكون في الجنة, وأما العمومات الدالة على أن من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الله الجنة يمكن أن تكون مخصصة بتلك الاخبار ، وبالجملة فهذه المسألة مما قد تحير فيه العقول ، وارتاب به الفحول ، والكف عن الخوض فيها أسلم ، ولا نرى فيها شيئا أحسن من أن يقال). ([1])
([1]) قال اية الله عبد الاعلى السبزواري في التعليق على بحار الأنوار 1/ 33
(أقـــــول : يحتمل أن يكون المراد بولد الزنا كناية عن "الـثـاني" ومن كان من سنخه ؛ ففي معاني الأخبار عن ابن موسى عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألته عمّا روي عن النبي (ص) أنه قال: (إن ولد الزنا شر الثلاثة , ما معناه ؟ قال : عنى به "الأوسط" أنه شر ممن تقدمه وممن تلاه) , فجميع ما ورد في ولد الزنا تعريفه بمثله).
"الثاني" و "الأوسط" يقصدون به (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه , كما قال بن طاووس في طرف من الأنباء و المناقب ص508 , 509 [باب ردة ونفاق أبو بكر وعمر وعثمان] وأشار إلى بحار الأنوار وبابه هناك في البحار بعنوان [كفر الثلاثة "ابو بكر وعمر وعثمان" ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم]
وأيضاً النمازي في مستدرك سفينة البحار 4/ 327 ("الثاني" شر من الأول و الثالث).
.
.
.
.
.
.
.
ولا بأس بالإشارة إلى صحاح السبئية و أقوال أعلامهم وهو أن أخوانهم أهل السنة هم أبناء الزنا و أولاد البغايا
أقـــول : من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة (ع) بأنهم أولاد زنــــــــــا.
المصدر: الحدائق الناظره ج18 ص155 هامش المؤلف (1)
كما أنه وردنا في أخبار تجاوزت التواتر الإجمالي ما يشير إلى حقيقة أن المخالفين أولاد حرام، وفي بعضها بلغ حد الإستفاضة بأنهم أولاد بغايا ما خلا الشيعة , وها نحن نتلوا عليكم تلكم الأخبار التي تحدثت عن حقيقة تولد المخالفين من بذرة الحرام (الخبر الأول) : صحيحة أبي حمزة كما في الكافي بأسناده إلى علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن مولانا الإمام عن أبي جعفر (ع) قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ؟ فقال لي : الكف عنهم أجمل، ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا.
سماحة آية الله المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي - موقع العترة الطاهرة
(وهو صريح في أن مخالفينــا أولاد الـــزنـــا).
الرسائل الفقهية - الخاجوئي - ج 1 الصفحة 126
(وانهم اولاد زنا واولاد بغايا وانهم انجس من الكلاب متجاوزة حدّ التواتر).
الأنور الغروية في شرح اللمعة الدمشقية - الشيخ ملا جواد - [مخطوط]
(مارواه مستفيضاً أن ما عداهم -أي ما عدا الشيعة- أولاد بغايا).
سند العروة الوثقى - الشيخ السند - ج 2 - الصفحة 148
الكافي - الشيخ الكليني - ج ظ¨ - الصفحة ظ¢ظ¨ظ¦
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 16 - الصفحة 37
تأويل الآيات - شرف الدين الحسيني - ج 1 - الصفحة 194
تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 2 - الصفحة 156
مصباح الفقيه (ط.ق) - آقا رضا الهمداني - ج 3 - الصفحة 156
منهاج الفقاهة - السيد محمد صادق الروحاني - ج 2 - الصفحة 228
الفقه – فاضل الهرندي – ج 1 – الصفحة 473
بلغة الفقيه - السيد محمد بحر العلوم - ج 1 - الصفحة 218
كتاب المكاسب – الشيخ مرتضى الأنصاري – ج 2 – الصفحة 119
جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 16 - الصفحة 157
كتاب الخمس – الشيخ مرتضى الأنصاري – الصفحة 379
حاشية المكاسب – السيد الطبطبائي اليزدي – ج 1 – الصفحة 52
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - الشيخ المنتظري - ج 3 - الصفحة 78
الإمام علي بن أبي طالب (ع) - أحمد الرحماني الهمداني - الصفحة 129
مقامات فاطمة - محمد السند - الصفحة 167
فقه الصادق - الروحاني - ج15 الصفحة 96
الوافي - الكاشاني - ج10 الصفحة 331
الشيعة في أحاديث الفريقين - السيد الأبطحي - الصفحة 326
التشريع الاسلامي - المدرسي - ج5 الصفحة 310
مقامات الزهراء - محمد علي الحلو - الصفحة 177
الامام المهدي في الكتاب والسنة - سعيد أبو معاش الصفحة 169
تفسير الصافي - الكاشاني ج2 الصفحة 348
تشريح المطالب - سيد محمد جواد طهراني - ج4 الصفحة 1084
تفسير أبي حمزة - جمع وتأليف عبد الرزاق محمد حسين - الصفحة 190
معجم أحاديث المهدي - الكواراني - ج5 الصفحة 154
الحكومة العالمية للمهدي في القرآن والسنة - محمود خراساني - الصفحة 45
نظام الحكم الاسلامي - المنتظري - الصفحة 468
.
.
.
.
.
.
.
|