عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2009-12-08, 01:47 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لستُ عبداً مشاهدة المشاركة
- (يضل من يشاء و يهدي من يشاء) ( و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ( من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا)
من هذه الآيات نستنتج بأن ضلال الإنسان أو هداه معلقة بمشيئة الله، إذاً كيف يحاسب الله ذلك الإنسان و يعده بالنار و العذاب على أمر معلق بمشيئته هو و إرادته هو أي الله!؟؟
يخلط الملاحدة ولاقدرية بين أمرين فى غاية الأهمية ألا وهما إرادة الله الشرعية وإرادة الله القدرية ( مشيئته ) ، فأما الأولى فتعنى الأمور التى شرعها الله لعباده والتى فيها الخير والنفع والرحمة والتى يأمرهم فيها بالمعروف وينهاهم فيها عن المنكر ويحب لعباده أن يفعلوها ويجازيهم عليها ، مثل الإيمان والطاعة.
أما الإرادة القدرية وتسمى أيضاً الإرادة الكونية فهى امور التى تقع فى الكون الذى خلقه الله ، فلا يتصور غله يقع فى كونه أشياء خارجة عن إرادته ، أو رغماً عنه ، ولكنه سبحانه وتعالى يأذن فى وقوعها ، وإن كانت تغضبه ككفر الكافر ومعصية العاصى ، فهذه أمور لا يرضاها ربنا وقد نهى عنها وحذر فاعلها بالعذاب ، ورغم هذا فطالما أنها اختيار العبد وكسبه فإنه سبحانه وتعالى أذن بوقوعها لأنها مناط تكليف العبد وموضع محاسبته.
وهناك التقاء وافتراق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية القدرية ، فيلتقيان فى إيمان المؤمن وطاعة الطائع ، فهذه أمر الله بها شرعاً وحث عليها ورغّب فيها ، ثم اختارها عبده المؤمن فأذن الله أن تحدث فى كونه.
وقد يفترقان مثال ذلك كفر الكافر ومعصية العاصى ، فهذه لم يرضاها ربنا ونهى عنها ولكنه أذن فى وقوعها طالما أن العبد فد اختارها لنفسه .
وعلى هذا نفهم قوله تعالى : وما تشاءون إلا أن يشاء الله أنه لن يقع شئ فى كون الله إلا بعدما ياذن الله له أن يحدث ، كذلك فإن المشيئة التى سيستعملها العبد فى كسب عمله أنّى له بها ما لم يخلقها الله فيه؟!
أم تراك ترى أن الصواب أن يقع فى كون الله أشياء رغماً عنه وخارجة عن غرادته؟؟؟!!!!
إذا ضبطت هذ هالمسألة فلن تعود أنت وأمثالك إلى مثل هذه الشبهات.
وإذا أقنعك كلامى كان دليل عليك أن هناك أناس أوسع منك فهما ، وعلمت أن الملحد ليس بمفكر ولكن بمغيب.
هذا على عجالة
تحياتى
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس