عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2009-02-13, 11:56 AM
ابو جاسم المنصوري ابو جاسم المنصوري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-05
المشاركات: 17
افتراضي رد: من اقوال الرسول صلى الله عليه واله

طريقنا للايمان بـ : محمد وعلي والائمة المعصومين هو
احاديث نستند على امامة علي عليه السلام
أنا دار الحكمة وعلي بابها :
ويقول رسول الله في حق علي : « أنا دار الحكمة وعلي بابها » ، وعندما نراجع الكتب نرى هذا الحديث يرويه :
1 ـ أحمد بن حنبل.
2 ـ الترمذي.
3 ـ محمّد بن جرير الطبري.
4 ـ الحاكم النيسابوري.
5 ـ ابن مردويه.



(24)
6 ـ أبو نعيم.
7 ـ الخطيب التبريزي.
8 ـ العلائي.
9 ـ الفيروزآبادي.
10 ـ ابن الجزري.
11 ـ ابن حجر العسقلاني.
12 ـ السيوطي.
13 ـ القسطلاني.
14 ـ الصالحي الدمشقي.
15 ـ ابن حجر المكي.
16 ـ المتقي الهندي.
17 ـ المنّاوي.
18 ـ الزرقاني.
19 ـ ولي الله الدهلوي.
وغيرهم.
وهؤلاء يشهدون بأنّ رسول الله قال في علي : « أنا دار الحكمة



(25)
وعلي بابها » (1).
فإذا كان رسول الله يقول في حقّ علي هكذا ، وهم يروون هذا الحديث ، فهل علي المتمكن من إقامة الحجج والبراهين على حقيّة هذا الدين ودفع الشبه ، أو غيره الذي لم يرد مثل هذا الحديث في حقّه؟

أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي :
والاظهر من هذا قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي : « أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي ».
فقد نصب علياً للحكم بيننا في كلّ ما اختلفنا فيه ، من أُمور ديننا ودنيانا.
وهذا الحديث يرويه :

1 ـ فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 138 رقم 203 ، سنن الترمذي 5/637 ، تهذيب الاثار « مسند علي ( عليه السلام ) » : 104 رقم 8 ، حلية الاولياء 1/64 ، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي 2/504 رقم 6096 ـ دار الارقم ـ بيروت ، أسنى المطالب لابن الجزري : 70 ـ مكتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ أصفهان ، الرياض النضرة 2 / 255 ، شرح المواهب اللدنية 3 / 129 ، الجامع الصغير للسيوطي 1/415 رقم 2704 ، الصواعق المحرقة : 189 ، كنز العمال 11/600 رقم 32889 و13/147 رقم 36462 ، فيض القدير 3/46.


(26)
1 ـ الحاكم النيسابوري ، ويصحّحه.
2 ـ ابن عساكر ، في تاريخ دمشق.
3 ـ الديلمي.
4 ـ السيوطي.
5 ـ المتقي الهندي.
6 ـ المنّاوي.
وجماعة آخرون يروون هذا الحديث (1).
ولم يرد مثل هذا الحديث في حقّ غير علي.

عليّ هو الاُذن الواعية :
وأيضاً ، لمّا نزل قوله تعالى : ( وَتَعِيهَا أُذُنٌ واعِيَةٌ ) (2) نرى رسول الله يقول : بأنّ عليّاً هو الاُذن الواعية.
فيكون علي وعاءً لكلّ ما أنزل الله سبحانه وتعالى ، يكون وعاء لجميع الحقائق ، يكون واعياً لجميع الاُمور.
وهذا الحديث تجدونه في :

1 ـ مستدرك الحاكم 3/122 ، ترجمة الامام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق 2/488 رقم 1008 و 1009 ، كنز العمال 11/615 رقم 32983.
2 ـ سورة الحاقة : 12.


(27)
1 ـ تفسير الطبري.
2 ـ تفسير الكشاف.
3 ـ تفسير الرازي.
4 ـ الدر المنثور ، حيث يرويه السيوطي هناك عن : سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، والواحدي ، وابن النجار.
وتجدونه أيضاً في :
5 ـ حلية الاولياء.
6 ـ مجمع الزوائد.
وفي غير هذه الكتب (1).

أقضاكم عليّ :
ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أقضاكم علي ».
وكنّا نحتاج إلى الامام لرفع الخصومات كما ذكر صاحب شرح المواقف ، كنّا نحتاج إليه لرفع الخصومات والتنازعات والخلافات بين الناس ، ورسول الله يقول : « علي أقضاكم ».

1 ـ تفسير الطبري 29/35 ـ 36 ، تفسير الكشاف 4/151 ، تفسير الرازي 30/107 ، الدر المنثور 8/267.


(28)
ولم يرد مثل هذا الكلام في حق غير علي.
فما ذنبنا إن قلنا بأنّ عليّاً هو المتعيّن للامامة حتّى لو كان الامر موكولاً إلى الاُمّة ، حتّى لو كان الامر مفوّضاً إلى اختيار الناس؟ كان عليهم أنْ يختاروا عليّاً ، لانّ هذه هي الضوابط التي قرّروها في علم الكلام ، وقالوا : بأن هذه الصفات هي صفات مجمع على اعتبارهم في الامام.
وحديث « أقضاكم علي » تجدونه في :
1 ـ صحيح البخاري.
2 ـ مسند أحمد.
3 ـ المستدرك.
4 ـ سنن ابن ماجه.
5 ـ الطبقات الكبرى.
6 ـ الاستيعاب.
7 ـ سنن البيهقي.
8 ـ مجمع الزوائد.
9 ـ حلية الاولياء.
10 ـ أُسد الغابة.
11 ـ الرياض النضرة.



(29)
وفي غيرها من الكتب.
هذا فيما يتعلّق ـ باختصار ـ بكلمات رسول الله التي يروونها هم ، وفيها شهادة رسول الله أو إخبار رسول الله بمقامات علي ، وبأنّه المتمكن من إقامة الحجج ، إقامة البراهين ، ودفع الشبه ، إنّ عليّاً هو المرجع من قبل رسول الله في رفع الخلافات ، هو المبيّن لما اختلف فيه المسلمون بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

كلمات الصحابة في المقام العلمي للامام علي ( عليه السلام ) :
وأمّا كلمات الصحابة فما أكثرها ، وإنّي أنقل لكم نصّاً من أحد كبار الحفّاظ بترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يشتمل هذا النص على شهادات من كبار الصحابة والتابعين في حقّ علي ( عليه السلام ) من حيث مقامه العلمي.
يقول الحافظ النووي في كتاب تهذيب الاسماء واللغات حيث يترجم لعلي ( عليه السلام ) :
أحد العلماء الربّانيين والشجعان المشهورين والزهاد المذكورين ، وأحد السابقين إلى الاسلام ...
إلى أن قال :
أمّا علمه ، فكان من العلوم في المحلّ العالي ، روى عن



(30)
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمسمائة حديث وستّة وثمانين حديثاً ، اتفق البخاري ومسلم منها على عشرين ، وانفرد البخاري بتسعة ، ومسلم بخمسة عشر ، روى عنه بنوه الثلاثة الحسن والحسين ومحمّد بن الحنفية ، وروى عنه : ابن مسعود ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبو موسى ، وعبدالله بن جعفر ، وعبدالله بن الزبير ، وأبو سعيد ، وزيد بن أرقم ، وجابر بن عبدالله ، وروى عنه من التابعين خلائق مشهورون.
ونقلوا عن ابن مسعود قال : كنّا نتحدّث أن أقضى المدينة علي.
قال ابن المسيّب : ما كان أحد يقول : سلوني غير علي.
وقال ابن عباس : أُعطي علي تسعة أعشار العلم ، ووالله لقد شاركهم في العشر الباقي.
قال ابن عباس : وإذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل إلى غيره.
ثمّ يقول النووي :
وسؤال كبار الصحابة ـ متى قالوا كبار الصحابة فمقصودهم المشايخ الثلاثة وغيرهم من العشرة المبشرة ، هذه الطبقة ـ ورجوعهم إلى فتاواه وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل