عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2009-02-13, 06:58 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي رد: من اقوال الرسول صلى الله عليه واله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جاسم المنصوري مشاهدة المشاركة
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
اقتباس:
و انظروا الى من حرض الناس على قتل عثمان !!

يظهر أن طلحة هو الذي كان ينفق على عائشة ، بعد أن قطع عثمان ميزانيتها الشخصية الكبيرة التي ميزها بها عمر ،
فقد روى الطبري في المسترشد ص507:

(المسترشد لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)/


بسم الله الرحمن الرحيم




المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون :

قال العالمُ الفلاني كذا ، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ ، وهم في الأصلِ رافضةٌ .

قال الألوسي في " مختصر التحفة الإثنى عشرية " ( ص 32 ) :

" ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ

فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه ، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ... " .ا.هـ. ثم ذكر أمثلةً لذلك نأتي عليها بشيءٍ من التفصيلِ .



الطبري :

ومن ذلك محمد بن جرير الطبري رجلان أحدهما سني والآخر رافضي .

أما السني فهو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبو جعفر المؤرخ المفسر الإمام ، ولد في آمل طبرستان ، واستوطن ببغداد وتوفي بها في 310 هـ ، له عدة مصنفات من أشهرها :


" جامع البيان عن تأويل آي القرآن " ، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " (2/163) حيث قال : " لم يصنف أحد مثله " .

وقال الخطيب أيضا (12/163) عن أبي حامد الإسفراييني :

" لو سافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير
لم يكن كثيرا " .

وصنف أيضا " تهذيب الآثار " ،
و " تاريخ الرسل والملوك " ، و " اختلاف الفقهاء " ، وقد كان الإمام الطبري صاحب مذهب
مستقل كالمذاهب الأربعة المعروفة ، وله أنصار وأتباع ، ودرس مذهبه في الفقه كثير من العلماء ،
ومن أشهرهم أبو الفرج المُعافي بن زكريا النهرواني المعروف بالجريري نسبة إلى مذهب أبي جعفر .

فائدةٌ :

الإمام ابن جرير الطبري لم يتزوج ولم يكن له ولد يكنى به فقد حل ضيفا على الربيع بن سليمان في مصر عندما جاءه أصحاب الربيع في مكان سكناه وقالوا له
:

تحتاج قَصْرِيِّة وزير – وعاء يعمل فيه الماء - ، وحمارين ، فقال لهم : أما القصرية فأنا لا ولد لي وما حللت سراويلي على حرام ولا حلال قط .


أما الطبري الرافضي


فقد ترجم له الإمام الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال :

" رافضي له تواليف ، منها كتاب " الرواة عن أهل البيت " ، رماه بالرفض عبد العزيز الكناني .ا.هـ.

وترجم له أيضا في " السير " (14/282) فقال : " قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ :

هُوَ مِنَ الرَّوَافض ، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم ، لَهُ كِتَاب : " الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت " ، وَكِتَاب : " المسترشد فِي الإِمَامَة " .ا.هـ.

وقد خلط بعض علماء التراجم بينه وبين طبري أهل السنة كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال عند ترجمة طبري أهل السنة :

" أقذع أحمدُ بنُ علي السليماني الحافظَ فقال : " كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب ، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين ، وما ندعي عصمته عن الخطأ ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى ؛ فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يُتَأنى فيه ، ولا سيما في مثل إمام كبير ، فلعل السليماني أراد الآتي .ا.هـ.

والآتي هو محمد بن جرير بن رستم الرافضي .

وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (5/115) عن أحد شيوخه ممن اغتر بكلام السليماني فقال :

ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي – يقصد محمد بن جرير بن رستم الرافضي – لبررت ... وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره :

وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام أئمة الإمامية : الصراط بحرف الصاد من لغة قريش ... إلى آخر المسألة ،

ونبهت عليه لئلا يغتر به ، فقد ترجمه – أي الإمام ابن جرير – أئمة النقل في عصره وبعده ، فلم يصفوه بذلك ،

وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم لقبه ونسبته وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه ، والعلم عند الله تعالى ، قاله الخطيب .ا.هـ.

وقد نسبت كتب إلى ابن جرير أهل السنة كتبا صنفها الروافض من ذلك كتاب

" بشارة المصطفى " ، وهو كتاب في منزلة التشيع ، ودرجات الشيعة ، وكرامات الأولياء كما ذكر ذلك سزكين في " تاريخ التراث العربي " (1/291) ،
والكتاب لأبي جعفر محمد بن علي الطبري ثالث من فقهاء الشيعة ترجم له أغابزرك الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " (3/117) .

والإمام ابن جرير قد ابتلي بتهمة الرفض لأسباب ذكرها الدكتور محمد أمحزون في كتاب " تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الطبري والمحدثين " (1/187 – 201) فليرجع إليه فهو مبحث نفيس جدا .

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير