عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2018-09-12, 11:15 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: تدليس و تناقض حسن عمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61)

إذا كُنت تُريد الفصل بين ما أنّزله الله على الرسول شئ وليكن (القرآن)* ـــ وما أنزله الله إلى الرسول شئ آخر مختلف وليكن حسب فِهمك (الوحىّ الثانى)* أو كتاب السُنّة .
فالأية تعطيك هذا التوجه !!

وإذا اراد حسن عمر إعتبار أن ما أنزلهُ الله على رسولهِ هو ذات ما أنزله الله ,,,,,,,,, .
فالأية تعطنى هذا التوجه !!

فنحن أمام مفهومين مُختلفين !! وبِإرادة حُرة كلٌ مِنا سوف يختار ما يعتقدهُ صحيحاً عن الأخر ؟ هذهِ حُرية لا يتدخل احد فيها فلا احد يُجبرنى أن أعتقد أن ما نّزل على الرسول كتابين ! وكذلك لا أستطيع أن افرض على غيرى إعتقاد أن ما أنزله الله هو شئ واحد (القرآن ) .

فما هو الحل الأمثل !!

كلٌ مِنا يضع تصوره وفهمه وإذا كانت هناك اسباب لهذا الأعتقاد فيجب وضعها على طاولة النِّقاش أو الأنتظار يوم الحساب لِمعرفة من هو الذى كان على صواب أو من كان على الخطأ ؟
مع ملاحظة أن الذى سوف ينتظر نتيجة معرفة الخطأ والصواب يوم القيامة يضع فى ذِهنهِ عدم قبول إعتذار لِفهم خطأ ؟؟ فهذا سوف يرفضهُ الله بُناءاً على قولهِ
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف:52]
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1]
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا [الكهف:49]
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [الأنبياء:10]
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [الشعراء:2]
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [البقرة:2]
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [القصص:52]
وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [القصص:86]
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [فاطر:31]
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر:32]
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ [الصافات:117]
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [ص:29]
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر:23]

نستطيع أن نضرب بِكل هذهِ الأيات عرض الحائط لو إستطعت أن تأتينى بأية واحدة فى القرآن تقول ؟؟

كتابين نزلا مِن السماء

تحياتى لك
عبطتم

ياعبيط الاية لا تعطي المعنى الذي تريد اصلا
لكن دعنا في الاحتجاج بها
بمعنى لما هذه الاية تحتج بها
السبب بسيط جدا وهو انك تسوق المعنى بما تريده انت
وحتى انا لو اردت ان احتج بها على وجود السنة ايضا اكون متعسفا في تفسير الاية لذا قلت لك انك تدلس يا عبيط فقط والا هل هذه الاية تفيد افادة شافية بان الكلام هنا عن القرآن

اين هذا ولهذا سألتك بعد ان قلت ان الاية تقسم الى مقطعين

انظر الاية
يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)

المقطع الاول
يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ

والمقطع الثاني
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا

اذا كان البرهان هو القرآن فما معنى المقطع الثاني كاملا او اذا كان المقطع الثاني هو القرآن هذا المقطع هو القرآن : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا فما معنى المقطع الاول : يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ

يعني يا عبطم بدل من ان تحلها قمت تقول هذا فهمكم وهذا فهمي
عبيط قل لي ما هو الفرق بين البرهان والنور المبين
ثم يا عبيط سياق الايات اصلا لا يساعدك قل لي لماذا
لان الكلام موجه من الله الى الناس كافة وقبلها يعني قبل هذه الاية كان الكلام مع النصارى انظر

يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)

كما تلاحظ لا حجة لك في هذه الايات حسب السياق فهي خطاب من الله للناس كافة بدايتها يا ايها الناس ونهايتها يا اياها الناس
اول اية هي : يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)
لاحظ نص الاية جاء الرسول بالحق هنا ما معنى الحق لا تقل ولا يمكن ان يكون المعنى هو القرآن
وفي اخر اية التي وضعتها لتحتج بها نجد البرهان ونجد النور المبين وايضا لا تقل ولا يمكن ان يكون المعنى هو القرآن للبرهان والنور المبين ايضا
فهل يعقل ان يقول الله لنا انه بعث الرسول بالقرآن لكن باساليب متعددة
طبعا لا يعقل هذا ولكل كلمة معنى مختلف اقصد الحق والبرهان والنور المبين
هل تستطيع ان تعطي كل كلمة من هذه الكلمات معنى مع ملاحظة ان هذه الايات لا تخاطب المسلمين فقط بل هي ايات تخاطب الناس عامة
--------

مما ارده عبطم
هذه الاية
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1]

انا لا ادري كيف تكون قرآني وترى نص مثل هذا ولا ترده على الله كيف يكون هناك احكام ثم تفصيل
ومع هذا تقول

اقتباس:
فنحن أمام مفهومين مُختلفين !! وبِإرادة حُرة كلٌ مِنا سوف يختار ما يعتقدهُ صحيحاً عن الأخر ؟ هذهِ حُرية لا يتدخل احد فيها فلا احد يُجبرنى أن أعتقد أن ما نّزل على الرسول كتابين ! وكذلك لا أستطيع أن افرض على غيرى إعتقاد أن ما أنزله الله هو شئ واحد (القرآن ) .
من اتى بكلمة كتابين هنا ايضا القرآن يا عبيط لم ينزل كتابا بل نزل مفرقا وكم مرة قلنا ان سبب تسمية القرآن باسم الفرقان هو ان الله انزله مفرقا
لكن نعتبر هذا القول عبط لكونك عبيط ونفهم من كلامك انك تريد ان تقول ان الله لم يجعل لنبيه وحيين هذا قصدك
مع العلم اننا تكلمنا عن الوحي واعطينا مثاله كلام الله للانبياء قبل انزال الكتب
مثل موسى لما قال له الله : وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)

كم مرة قلت لك هذا الكلام بين موسى وربه هل كان في التوراة او قبل التوراة او بعد التوراة
هذا القول تهرب منه انت تريد ان تقول ان الله انزل كتابا على الرسول وفهمه هو حسب بيئته و مات الرسول وانقرض هؤلاء الناس ولا علاقة لنا بهم ولذا يجب ان نفهم القرآن بلغة العصر الذي نحن فيه
هذا فهم عبطم
قل لي هل انت فعلا عبيط
انظر
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

هل الله يكذب هنا ام تقول ان الاية فيها تحريف بزيادة ورسوله هنا
ارجوك رد بدون عبط