اقتباس:
الزميل لست عبدا
اعذرني في شدتي وشدتي لن تخرج عن الحق وتعودت أن أطلب من كل محاور أن لا يحاور إلا إذا كان ملما واعيا أما أن يلقي الكلام كحاطب ليل فهذه تزعجني
لنتوكل على الله
قلت
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">قول الله في القرآن:
- (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )
في آخر إحصائية لعدد المعاقين في العالم تبين أن عددهم حوالي 600 مليون إنسان معاق ليسوا في أحسن تقويم!!! تحت أي بند من بنود العدل الإلهي يندرج هؤلاء!؟ </TD></TR></TBODY></TABLE>
رميت الذنب على الخالق
وأنا أتهمك أنت بالإجرام وأتهمك أنك أنت السبب في 600 مكليون معوق
لست أمزح
1 - خلق الله آدم في أحسن صورة وكذلك حواء وجعل سننا للتوالد
2 - ما الذي حدث بعد ذلك
بدأ الإنسان بالإفساد في الأرض وتتطور هذا الإفساد على طول تاريخ البشرية وتسارع اليوم
ألا ترى أن جل التشوهات اليوم ناتجة عن جرائم ارتكبها الإنسان بحق نفسه
كيمياوي /اشعاعات / طبقة الأوزون
قال الله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
هذا النبي خوطب بهذا الأمر فما ظني بك أنت؟
وبهذا فلست إلا عبدا مجرم بدرجة أولى: لا تغضب أمزح : قصدت ب "لست عبدا" الإنسان كمصطلح
|
جواب مقنع إلى حدٍ ما،
و لكن هل هذا يعني بأن الإنسان يتدخل في خلق الله و يعبث به!؟
اقتباس:
أعجب لقصور العقل على الفهم
1 - اعطني فاعل كلمة يشاء في الآية الأولى : من هو؟ أذكره لنا
2 - وهل تريد أن تخرج مشيئة المخلوق عن مشيئة الصانع؟
لم لا تثور عليك السيارة وتلقي بك في مكبات الكفر بك؟
3 - يؤسفني أن يحاول الإنسان اثبات رأيه بالغش وبتر الآيات وإخراجها من سياقها
لنأتي بالآية في سياقها
قال الله تعالى:
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ{172} أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ{173} وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{174} وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ{175} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ{176} سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ{177} مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.
طيب ألم يبين الله لعباده طريق الحق بدليل أنه جاءك نبي ورفضته وأغلقت سمعك وبصرك
ومع هذا تطلب أن يهديك
إذا عروسه وتتشهى
لم لا تحاسب نفسك وتكون في مستوى المسؤولية وتعلن أنك أنت من رفض ؟
والله تعالى قال: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وأنت اخترت الثانية فلا تحمل وهنك وانحرافك لغيرك
|
و لماذا يحاسبنا الله على مشيئة هو اختار أن تكون مشيئتنا!؟
و كيف بين الله لنا طريق الحق!؟
بوجود عدد لا حصر له من الديانات!؟ ماذا لو كانت البوذية مثلاً هي الديانة الحقيقية!؟
يا سيدي سأكون على قدر المسؤلية و لكن لن أرفض الهدى و أريد أن أهتدي أي من هذه الديانات سأختار!؟
الكل يدعي بصحة ما لديه و يحاجج بالأدلة و البراهين.
اقتباس:
نواصل
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">-(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمال @ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
إن ذلك الإنسان الذي يحيا حياته و في ذاته يحسب أنه يحسن صنعاً و يريد الخير و لكنه لا يؤمن بالخالق، لم يجد الأدلة الكافية ليقتنع به يا أخي .... أو ولد ببيئة لا تعتنق الإسلام
أو أنه إنسان (غبي و مجنون و برأسه حذاء و مريض نفسياً و بحاجة ماسة إلى مشفى الأمراض العقلية - قسم الحالات المستعصية) كما يراه الزميل أكرم 1969
هل من العدل أن يصبح من الأخسرين أعمالا!!؟؟ </TD></TR></TBODY></TABLE>
فعلا أنا حزين لأني أرى إنسانا يدافع عن الإلحاد وهو يجهل الأبجديات المعرفية الناقضة للدين
مالا رأيك لو صنفتك ضمن المجموعة التي أوردتها بين قوسين ؟ ( أمزح)
1 - نحن نحاسب بنياتنا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى
2 - عجيب جهلك
قال صلى الله عليه وسلم: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثلاث: عن الصَّبِى حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ
لن أعلق وإلا سأعود وأضعك في خانة مما ذكرت ( أمزح)
بقي من لم يصله الإسلام فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن هؤلاء يمتحنهم الله يوم القيامة
يأمرهم بدخول النار
من أطاعه أدخله الجنة ومن تردد وعصى فأنت تعرف المصير
|
من هم الذين يُحاسبون بنياتهم؟
جميع البشر أم المسلمين فقط، إذا كنت تقصد جميع البشر، إذاً فجميع من لم يؤمنوا بالإسلام بالنسبة لله، حسب وجهة نظرك هم مجانين نسبة للحديث الذي أوردته و بالتالي فقد رُفع القلم عنهم و لن يكونوا من الأخسرين أعمالا.
أهذا ما تقصده؟
اقتباس:
لا ياسيدي علق ولم ترددت
قال الله تعالى:وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
ما الذي حصل إذا
أنت وأمثالك وغيرهم كثير ومن نافق ومن ادعى الإسلام أسما ووووو
إذا هؤلاء يحتاجون تأديبا فيسلط الله عليهم الظلمة فلا يقاومون بل قد يسيرون في ركابهم ( فرعون وجنده)
|
لا أرى ربطاً بين الآية التي ذكرتها أنت و بين أن الله إذا أراد أن يدمر قريةً ما يأمر مترفيها ليفسقوا فيها!!
و هنا تقودني إلى سؤال آخر بما أنه أنا و أمثالي (و لا أدري لماذا تصرّ على أن تجعل مني شريراً) بحاجة إلى تأديب، لماذا لم يتخذ الله إلى الآن إجراءاً مناسباً بحق الكفرة بما كانوا يكسبون كما فعل مع الذين من قبلهم!؟
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">(يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى )
كلما قرأت هذه الآيات محاولاً أن أجد لها مخرجاً مقبول منطقياً لم أستطع!! تشريع واضح و صريح: فلو أراد الله بأن يخبرنا بأن القاتل يُقتل لكان من السهل جداً أن
يذكر ذلك بكل وضوح ... ما هو مقياس العدل في هذه الآيات؟ و لماذا بالأساس لم يحرم الإسلام العبودية؟ و لو بالتدريج كما كان الأمر بالنسبة للخمر على سبيل المثال. </TD></TR></TBODY></TABLE>
ولم لا يتوقف الملحدون عن التدخين مثلا؟؟؟؟
هل سمعت بالتدريج في التشريع كما الأمر مع الخمر؟؟
وضع الإسلام أبوابا للعتق استطاع بها تحرير العبيد في فترة وجيزة
لم العبودية إلى اليوم وترضى بها وتدافع عنها بل قد تشجعها
ألا ترى أن لاعب كرة القدم يباع ويشترى وعارضات الأزياء وغيرهم
لم لا نرى صوتا
|
و مع ذلك لم يحرّم العبودية، بينما حرم الخمر و الميسر و الربا.
و بالنسبة لما ذكرت من لاعبي كرة القدم و عارضات الأزياء و غيرهم فهؤلاء ليسوا عبيداً، بل يتقاضون الملايين من الدولارات لقاء عملهم، لو كانت العبودية كذلك، فليتني عبداً.
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">(و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و اشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا غافلين)
هنا يقيم الله علينا الحجة عندما سيعذبنا في جهنم (اللادينيين) بأنه عندما خلقنا أشهدنا على أنفسنا بأنه هو الله و نحن شهدنا بذلك!!!!! لذا فقد وجب علينا العذاب
و الخسران المبين فكيف نقول له يوم القيامة إنا قد كنا في غفلة من أمرنا؟؟
لا أذكر بأن شيئاً من هذا القبيل قد حدث معي !!!! أين العدل يا ربي هنا لو كان ذلك صحيح!!!! </TD></TR></TBODY></TABLE>
سبق البيان
ومن أنذر فقد أعذر
قال الله تعالى: رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على حجة بعد الرسل
جاءك رسول وكذبت وتطالب بالعدل
فعلا: العدل سيكون عذابك . وتستحقه
|
يا أخي ... الجزاء يجب أن يكون من جنس العمل
هل أستحق بنظرك بأن أُحرق حياً إلى الأبد لأنني لم أؤمن بالإسلام!!!؟؟؟؟؟
وربما ستكون أنت مسرور و مستمتع بأن تراني أُشوى و أتقلب بالنار!!!!!!
فعلاً قمة القسوة و الظلم!!!!
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">هل الله حكيم؟
يقول ابراهيم مخاطباً الله (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي)
ابراهيم نبي الله و خليله يتسرب الشك إلى قلبه فيسأل الله عن قدرته في إحياء الموتى هذاا نبي الله يساوره الشك ، فما بال بقية البشر!؟
أين الحكمة في ذكر آيات كهذه ؟؟ هل لكي نزداد إيماناً أم شكاً؟ </TD></TR></TBODY></TABLE>
ماذا لو قارناك بإبراهيم عليه السلام الذي الذي عاش قبلك عشرات القرون
عاش في ومن موغل ومع ذلك استعمل عقله وتأمل في الكون ووصل بهذا العقل للحقيقة: الخالق
وسؤاله حتى لو جاريناك كان لمزيد الإطئنان
فماذا فعلت بعقلك ؟؟؟
وتسأل عن الحكمة؟ أليست قمة المهازل أن يسأل مثلك هذا السؤال؟
|
يا سيدي ابراهيم فكر بعقله و آمن أن هناك خالق، و هذا الخالق كلمه و أعطاه المعجزات و مع ذلك فقد شك في قدرته على إحياء الموتى!
أين المهزلة من السؤال!؟
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">يقول الله في القرآن ( و ما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون) (الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
لقد خلق الله الإنسان لعبادته و ليختبر عمله خيراً كان أم شراً...
هل من الحكمة بأن يخلق الله هذا الكون الهائل بمجراته اللامتناهية و ينتظر أربعة عشر مليار سنة ليخلق الإنسان من أجل أن يختبره!!!!؟ </TD></TR></TBODY></TABLE>
خانك عقلك التعيس
وهل اليوم عند الله بيومك أنت؟
وهل عندك دليل قطعي أن الإنسان خلق بعد هذه المليارات أم ما زلنا في محل الفرض؟
قال الله تعالى: وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ .
1 - وما رأيك في هذه الأمم الأخرى؟
2 - وما رأيك ان الرقم الذي قدمته افتراضي وليس قطعي
3 - وما رأيك أن كل هذه الكائنات سبحت إلا أنت ركبت مراكب الضلال؟
قال الله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
وما دليلك أن ليس هناك مخلوقات أخرى فيما سميتها مجرات
|
يا أخي ... صدقنا و آمنا بأن اليوم عند الله يساوي الفاً أو خمسين ألفاً من اليوم الأرضي، و هذا يقودنا إلى معضلة أخرى بأن الله داخل الزمان.
المهم..
ما علاقة هذه الأمم التي على الأرض بالمساحة اللامتناهية من الكون!!؟
و أين هي تلك المخلوقات في باقي المجرات و ما دليلك أنت على وجودها!؟
اقتباس:
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">مسألة أخرى هامة و ضرورية:
يقول الله (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا
وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين )
من المعروف الآن بأن اليهود متكاتفين و محبين لبعضهم البعض و تقوى شوكتهم يوماً بعد يوم، كما أنهم يتسببون بكثير من الحروب و القتل و الدمار
و يفسدون في الأرض و يقتلون الأبرياء، و فلسطين أكبر مثال على ذلك.
فلماذا لم يلق الله العدواة و البغضاء في قلوبهم إلى الآن!!؟ و لماذا يغض النظر عما حدث و يحدث في غزة من قتل للأبرياء من نساء و أطفال و شيوخ و تدمير للحياة بكل نواحيها!! </TD></TR></TBODY></TABLE>
ألأم أقل من البداية أن عقلك بسيط وقاصر
1 - ولم تستعجل الأمور
أ - لم لا تعتبر هذا التأخير هو ابتلاء للمسلمين واختبارا لهم . هل يجاهدون أم يستكينون
ماذا فعلت أنت؟
أظن أنك سلكت سلوك اليهود مع موسى عليه السلام
قال الله تعالى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون
ب - ألا ترى أن الله سلط على مر التاريخ على اليهود من يذيقهم سوء العذاب وآخرها قبل نصف قرن
وما أدراك ما يخبئه لهم المسقبل ؟
ج - وما دليلك أنهم متحدين ؟
الخلاصة:
خذلت العقل البشري بما طرحت فلم تخرج عن شكليات يرددها من لا علم ولا فكر لهم
ينقلها ضال عن ضال
تحياتي وأملي لك بالهداية
|
الآية واضحة و صريحة...
يقول الله بأنه ألقى العدواة و البغضاء بين اليهود و كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله.
أي تاخير و أي ابتلاء يا أخي!!؟
خذني على قدر عقلي القاصر و البسيط....
هل من الممكن أن يفعل شعب كما يفعل اليهود لولا أنهم متحدين و متماتسكين!!؟؟
و كأني أرى هذه الآيات تتكلم عن العرب المسلمين و ليس عن اليهود!!