الأخت الفاضله,
لقد أورد الأخ أبوجاسم المنصوري العديد من المصادر.
وقد قمت برد واحد منها وتركت الباقي.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ما أريد أن أقوله أن أتباع آل بيت النبي يعتمدون على مصادر وأسس واردة في الكتاب والسنة.<o:p></o:p>
والمقصود هو ان يكون ما يربطنا ويجمعنا أقوى مما اختلفنا عليه.
ولا يكون ذلك إلا بترك التعامل فيما بيننا بعقلية القبائل والعشائر وهذا ينتمي إلي وذلك لا ينتمي فهو عدو لي, ما دام المصدر هو الكتاب وتعاليم النبي وآل بيته.<o:p></o:p>
وكما قال الإمام علي, عندما سأله أحدهم "هل يمكن أن يكون "فلان" على باطل؟"
فأجابه (الحق لا يعرف بالرجال, لكن إعرف الحق تعرف أهله, واعرف الباطل تعرف أهله).<o:p></o:p>
ومن هذا المبدأ ينطلق الإنسان الحر العاقل الذي لا يرى فضلا لأحد غير الله ورسوله (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ). <o:p></o:p>
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته ودلهم على أمرين يمنعانهم من الضلال وأمر بالتمسك بهما لأنهما أساس العلم والأقدر على تفسير الكتاب َ(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما )<o:p></o:p>
وكرر ذلك عندما حضرته الوفاة وأراد أن يكتبها حتى لا تحرف, فشغبوا عليه واتهموه بالهذيان وكادت تكون فتنه لا يقوم للإسلام بعدها قائمه, فمنع من ذلك َ(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر(َ<o:p></o:p>
ولولا ذلك لما ضل أحد من أمته. والناجي من الضلال هو المتمسك بهما.<o:p></o:p>
هذا ما نقول به وهو مما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ونعتقد أنه من الكبائر الرد على النبي وعدم اطاعة أمره لأنه (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) وأنه (لا يجوز الاجتهاد أمام النص وأمام النبي وهو حي يرزق).<o:p></o:p>
ومما سبق أردت أن أقول أننا من الذين اتبعوا أمر النبي ولم يجتهدوا أمام النص وعرفوا أن قول النبي (لن تضلوا بعده أبدا) هو أمر هام ودليل . و من لا يعرف عليه أن يبحث, فلا حجة لأحد بقوله كان الآباء والأجداد كذلك وفلان لا يمكن ان يكون على باطل.<o:p></o:p>
وعليه يجب شد أواصر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانه كل من مصدر وركن شديد..