الطبطبائي : أبو بكر هو الذي كان في الغار مع رسول الله للنقل القطعي
.
.
.
.
.
.
تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 9 - ص 279
قوله تعالى : ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ) ثاني اثنين أي أحدهما ، والغار الثقبة العظيمة في الجبل ، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي (ص) يأوى إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة ، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي . . . أ.هـ
الإفصاح - الشيخ المفيد - ص 185
قيل لهم : أما خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله فغير مدفوع ، وكونه في الغار معه غير مجحود .
.
.
.
.
.
.
|