اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جاسم المنصوري
طريقنا للايمان بـ : محمد وعلي والائمة المعصومين هو
احاديث نستند على امامة علي عليه السلام
أنا دار الحكمة وعلي بابها :
ويقول رسول الله في حق علي : « أنا دار الحكمة وعلي بابها » ، وعندما نراجع الكتب نرى هذا الحديث يرويه :
1 ـ أحمد بن حنبل.
2 ـ الترمذي.
3 ـ محمّد بن جرير الطبري.
4 ـ الحاكم النيسابوري.
5 ـ ابن مردويه.
|
متى سوف يتوقف العضو ابو جاسم المنصوري
عن القص واللصق؟ ونقل الاكاذيب؟؟؟
حسبنا الله في الشيعة
- أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: يحيى بن معين - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 124
خلاصة الدرجة:
كذب لا أصل له
205970 - أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 375
خلاصة الدرجة:
لم يعرفه وأنكره لم يرو عن أحد من الثقات من أصحاب شريك ، ولا نعرف هذا من حديث سلمة بن كهيل من غير حديث شريك
123292 - أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 124
خلاصة الدرجة:
ليس له وجه صحيح
10283 - أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3723
خلاصة الدرجة:
غريب منكر
166185 - أنا دار الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/68
خلاصة الدرجة:
لا أصل له
69017 - أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من قبل الباب وفي رواية أنا دار الحكمة وأنا مدينة الحكمة
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 136
خلاصة الدرجة:
مما ابتكره أبو الصلت والكذبة على منواله نسجوا [وروي] بأسانيد مختلفة فيها كذاب
196368 - أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 2/111
خلاصة الدرجة:
لا يصح من جميع الوجوه
33644 - أنا دار الحكمة وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3723
خلاصة الدرجة:
ضعيف
108958 - أنا دار الحكمة ، وعلي بابها
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6042
خلاصة الدرجة:
[فيه] شريك وهو القاضي وهو سيئ الحفظ
احتجاجهم بحديث : "أنا مدينة العلم وعلي بابها"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هو أضعف وأوهى من الذي قبله، ولهذا أعده ابن الجوزي في الموضوعات المكذوبات وبيّن وضعه من سائر طرق. والكذب يعرف من نفسه متنه لا يحتاج إلى النظر في إسناده. فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد. ولا يجوز أن المبلغ للعلم عنه واحد بل يجب أن يكون المبلغ عنه أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب دون الواحد. وخبر رواية الواحد لا يفيد العلم إلا مع القرائن فتلك القرائن إما أن تكون متيقنة وإما أن تكون خفية عن كثير من الناس أو أكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة بخلاف النقل المتواتر الذي يحصل به العلم للخاص والعام.
وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل ظنه مدحاً وهو يطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين إذا لم يبلغه إلا واحد من الصحابة رضي الله عنهم، ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر فإن جميع مدائن المسلمين بلغهم العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق علي.
أما أهل المدينة ومكة فالأمر فيهم ظاهر وكذلك أهل الشام والبصرة فإن هؤلاء لم يكونوا يرون عن علي رضي الله عنه إلا قليلاً، وإنما غالب علمه كان في أهل الكوفة ومع هذا فقد كانوا يعلمون القرآن والسنة قبل أن يتولى عثمان بن عفان، فضلاً عن خلافة علي وكان أفقه أهل المدينة وأعلمهم، تعلموا الدين في خلافة عمر رضي الله عنه. وقبل ذلك لم يتعلم أحد منهم من علي إلا من تعلم منه لما كان باليمن كما تعلموا من معاذ بن جبل وكان مقام معاذ في أهل اليمن وتعليمه أكثر من مقام علي وتعليمه ورووا عن معاذ أكثر مما رووا عن علي وشريح وغيره من أكابر التابعين، إنما تفقهوا على معاذ ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضياً فيها قبل ذلك، وعلي وجه على القضاء في خلافته شريحاً وعبيدة السلماني وكلاهما تفقه على غيره.
فإذا كان علم الإسلام بالحجاز والشام واليمن والعراق وخراسان ومصر والمغرب قبل أن يقدم على الكوفة. لما صار إلى الكوفة عامة ما بلغه من العلم غيره من الصحابة رضي الله عنهم ولم يختص علي رضي الله عنه بتبليغ شيء من العلم إلا وقد اختص غيره بما هو أكثر منه فالتبليغ للعلم الحاصل بالولاية حصل لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أكثر مما حصل لعلي رضي الله عنه، وأما الخاص فابن عباس رضي الله عنه كان أكثر فتيا من علي رضي الله عنهما، وأبو هريرة رضي الله عنه كان أكثر رواية منه، وعلي رضي الله عنه أعلم منهما كما أن أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا أعلم منهما.
فإن الخلفاء الراشدين قاموا من تبليغ العلم العام بما كان لناس أحوج إليه مما بلغه بعض أهل العلم الخاص.
وأما ما يرويه بعض أهل الجهل والكذب من اختصاص علي رضي الله عنه بعلم انفرد به عن الصحابة فكله باطل، وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قيل له هل عندكم من رسول الله ؟ صلى الله عليه وسلم فقال: " لا والذي فلق الحبة وبرأ نسمة إلا فهم يؤتيه الله تعالى عبداً في كتابه وما في هذه الصحيفة" وكان فيها عقول الديات أي أسنان الإبل التي يجب في الدية وفيها فكاك الأسير وفيها أن لا يقتل المسلم بكافر. وفي لفظ: هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس؟ فنفى ذلك. إلى غير ذلك من الأحاديث الثابتة عنه التي تدل على أن كل من ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم خصَّه بعلم فقد كذب عليه.
وما يقوله بعض الجهال أنه شرب من غسل النبي صلى الله عليه وسلم فأورثه علم الأولين والآخرين. من أقبح الكذب البارد، فإن شرب غسل الميت ليس بمشروع ولا شرب علي رضي الله عنه شيئاً، ولو كان هذا يوجب العلم لشركه فيه كل من حضر، ولم يرو هذا أحد من أهل العلم وكذا قولهم: أنه كان عنده علم باطن امتاز به عن أبي بكر وعمر وغيرهما. فهذا من مقالات الملاحدة الباطنية الذين هم أكفر من الرافضة بل فيهم من الكفر ما ليس في اليهود والنصارى كالذين يعتقدون ألوهيته ونبوته، أو أنه كان أعلم من النبي × أو أنه كان معلماً للنبي صلى الله عليه وسلم في الباطن ونحو هذه المقالات الشنيعة السخيفة التي لا تصدر إلا من الغلاة في الكفر والإلحاد".
قلت: على أن هذا الحديث قد روي غيره في بقية الخلفاء الأربعة.
فروى صاحب مسند الفردوس وغيره مرفوعاً: "أن دار الحكمة وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلى ومعاوية خلفها".
فينبغي تأمل هذا الحديث وإن كان ضعيفاً كحديث علي. كيف جعل الصدِّيق والفاروق وذي النورين من أصل بناء الدار وعليًّا باب ذلك البناء الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه لا يتم البناء إلا بالأساس والحيطان والسقوف والباب يدخل فيه إليهما؟!. والله أعلم.
( المرجع : رسالة " الرد على الرافضة " لأبي حامد المقدسي ، ص 229 – 235 ) .