عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2009-12-09, 10:48 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



اقتباس:
جواب مقنع إلى حدٍ ما،
و لكن هل هذا يعني بأن الإنسان يتدخل في خلق الله و يعبث به!؟

لا يا زميلي
الإنسان لا يعبث بالمستوى الكوني
الإنسان مقيد بوضع محدد. فيما استخلف فيه ( وضعنا الله في هذه الأرض وهيأ لنا كل مقومات الحياة)
وضع لنا الحدود : خير/ شر. فساد/ صلاح
نبهنا وحدد لنا لحدود : حلال / حرام
اعطانا عقل ( بدونه لا مجال للمساءلة ولذلك لا يؤاخذ الصبي ولا المجنون ولا المغمى عليه)
أعطانا الحرية: أن تفعل ما تريد وإلا انتفى المسؤلية ( فالمجبر لا يمكن محاسبته)
ثم نبه إلى أن بعد ذلك حساب مترتب
بالنهاية هذا هو الإختبار
وعليه يحدث تظالم وإفساد في الأرض ( مع أننا نهينا) فيتحمل كل مسؤليته في حساب آت
ولكني سأقلب عليك السؤال
إلهك أنت ( فالإلحاد عقيدة )
أنت الآن تتعرض للظلم : يغتصب حقك. قد تسجن
بل سأزيدك ما هو أتعس وأنا أتحدث من خبرة قديمة ( اللادينيين كثيرا ما يستغلون بعضهم : لا ضوابط اخلاقية تمنع من ذلك)
إذا تأتي . تظلم . ثم تموت
سؤالي: لم سكت ما دمت تعيش هنا فقط وينتهي كل شيء؟؟؟؟


اقتباس:
و لماذا يحاسبنا الله على مشيئة هو اختار أن تكون مشيئتنا!؟
و كيف بين الله لنا طريق الحق!؟
بوجود عدد لا حصر له من الديانات!؟ ماذا لو كانت البوذية مثلاً هي الديانة الحقيقية!؟
يا سيدي سأكون على قدر المسؤلية و لكن لن أرفض الهدى و أريد أن أهتدي أي من هذه الديانات سأختار!؟
الكل يدعي بصحة ما لديه و يحاجج بالأدلة و البراهين
.
كلامك هذا لا يحتوي على أي كلمة سليمة
وآسف أن أقول أن جهلك بالأديان عميق
1 - لم يدع البوذيون أن البوذية ديانة ساوية
2 - الديانات السماوية : نحن لم ننفها بل من أبجديات المسلم أن يؤمن بها
أما الدليل فلا حاجة لأن آتي له بل يحتويه القرآن
سأتناول قليلا من التوضيح
قال الله تعالى: ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك
إذا هناك أمر أساسي أن ماجاء في هذه الأديان واحد: التوحيد
قال الله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا
إذا المختلف بين هذه الأديان هو التشريع
وقد كان تدرجا بالعقل البشري حتى وصل مرحلة النضج
حينها كان الدين الخاتم
هذا المنطلق العام
نأتي الآن للدليل
القرآن اتهم الأقوام السابقة بتحريف ما جاءهم
ولو تأملنا اليهودية أو النصرانية لوجدنا أنها أخلت بالمبدأ الأساسي: التوحيد
اليهود ألهوا عزيري
النصارى الثالوث
أما عن أدلة القرآن الخاصة به فهذه البحث فيها طويل وليس وقتها


وإذا كنت جادا ولست لمجرد الجدال سأواصل معك في أدلة القرآن على أنه سماوي ويتجاوز قدرات البشر كائن من كان



اقتباس:
من هم الذين يُحاسبون بنياتهم؟
جميع البشر أم المسلمين فقط، إذا كنت تقصد جميع البشر، إذاً فجميع من لم يؤمنوا بالإسلام بالنسبة لله، حسب وجهة نظرك هم مجانين نسبة للحديث الذي أوردته و بالتالي فقد رُفع القلم عنهم و لن يكونوا من الأخسرين أعمالا.
أهذا ما تقصده؟
الظاهر أن الفهم عندك بطيء أكثر من اللازم
1 - الله تعالى حدد الطريق
قال الله تعالى:وأن هذا سبيلي فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون

2 - الطريق حدد وترك الإختيار
والثابت أن البشر تفرقوا وجهتين
1 - مصدق ومتبع
2 - رافض ممتنع ( وهذا رفض عن تفكير وليس بجنون كما ذهبت)
ومثال الحديث الذي ضربته لك خاص بالمسلمين لأبين لك فقط أن المساءلة لا تكون إلا لمن كان مدركا واعيا
أما الشق الثاني فدخل في حكم العاصي الرافض كليا ولم يرفض ذلك وهو مجنون .
بل المتأكد أن المولود الفاقد للعقل في بلد الكفر لن يحاسب بجريرة من ولد بينهم


وعليه فإنك ستبقى في قائمة الأخسرين أعمالا لأنك اخترت عن سبق اصرار وتبين


اقتباس:
لا أرى ربطاً بين الآية التي ذكرتها أنت و بين أن الله إذا أراد أن يدمر قريةً ما يأمر مترفيها ليفسقوا فيها!!
و هنا تقودني إلى سؤال آخر بما أنه أنا و أمثالي (و لا أدري لماذا تصرّ على أن تجعل مني شريراً) بحاجة إلى تأديب، لماذا لم يتخذ الله إلى الآن إجراءاً مناسباً بحق الكفرة بما كانوا يكسبون كما فعل مع الذين من قبلهم!؟
طبيعي أن لا ترى مادمت
القرية أمام احتمالين
1 - الإيمان والتقوى : وعدها الله بالخيرات
2 - المفسدة : سخر الله لها مفسدين ليعيثوا فيها فسادا
وهذا الفساد نراه
أما لماذا لم يسارع الله تعالى بعذاب الكفرة
فإذا أردت النص الشرعي فقد أعلمنا ولكنك تجهله
قال الله تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلأى أجل مسمى
إذا هذا وعد إلهي أنه لن يسرع للمفسد العذاب
عندما أقول: أنت المفسد أو الشرير لا أقصدك كفرد وإنما كفكر


ويبقى السؤال: من أدراك أن هذه المصائب التي تتضاعف والزلازل والفيضانات وغيرها ليست جزء
مجرد تساؤل


اقتباس:
و مع ذلك لم يحرّم العبودية، بينما حرم الخمر و الميسر و الربا.و بالنسبة لما ذكرت من لاعبي كرة القدم و عارضات الأزياء و غيرهم فهؤلاء ليسوا عبيداً، بل يتقاضون الملايين من الدولارات لقاء عملهم، لو كانت العبودية كذلك، فليتني عبداً.

حرم الخمر والميسر لحماية أفراده وسلامة عقولهم وأموالهم والقضاء على كل ما يتسبب في إضعاف العلاقات فيه
لكن بالنسبة للعبودية ما كان ليحرمها
وضع أبوابا للتحرير ولكنه وضع في الإعتبار أن هناك جهاد وقتال بين المسلمين وأعدائهم وهناك من سيقع بين أيدي المسلمين أسيرا
في ذلك الزمن: نقول له تفضل ( منظمة حقوق الأسير اللادينية تطالب بإطلاق سراحك)


أراك لم تعلق على كل أنواع العبودية المعاصرة: من عبودية الشعوب إلى الأفراد وخاصة بين اللادينيين أو الدول العلمانية

اقتباس:
يا أخي ... الجزاء يجب أن يكون من جنس العمل
هل أستحق بنظرك بأن أُحرق حياً إلى الأبد لأنني لم أؤمن بالإسلام!!!؟؟؟؟؟
وربما ستكون أنت مسرور و مستمتع بأن تراني أُشوى و أتقلب بالنار!!!!!!
فعلاً قمة القسوة و الظلم!!!!
تريد الصراحة
الآن ماذا ألإعل أنا معك؟
أحاول كل جهدي أن أحميك من هذا الأمر
ولكن عنادك وسخريتك وتكذيبك سيوقعانك في هذا العذاب الذي لم يأتك غفلة وإنما تم تحذيرك منه وأقدمت عليه معاندا متحديا مكذبا
فتحمل مسؤوليتك ولا تتظلم
وأنا لست فرحا ومسرورا لأني أراك تحرق وإنما لأني نجوت ورؤيتي لك في حالك تلك تزيد من سعادتي وفرحي بنجاتي
هذه لن تفهمها
.

اقتباس:
يا سيدي ابراهيم فكر بعقله و آمن أن هناك خالق، و هذا الخالق كلمه و أعطاه المعجزات و مع ذلك فقد شك في قدرته على إحياء الموتى!
أين المهزلة من السؤال!؟

المهزلة في أنك كررت السؤال مرة أخرى وبذلك أعدت تكرار المهزلة

لو تأملنا الآية لوجدنا الأمر مخالفا ولا علاقة له بالشك الذي يصوره لك عقلك

أنت لما داخلك الشك نفيت الإيمان وتخلصت منه
ابراهيم لم يفعل فعلك ولم يتوقف إيمانه
والدليل في الآية نفسها
ابراهيم يخاطب الله
هل أشك أنا الآن في وجودك وأنت تحاورني
فكيف يشك ابراهيم في وجود الله وهو يحاوره ؟
بل حتى في خطابه قال: ربي
وكلمة ربي دليل اعتراف بهذه الربوبية
وابراهيم لم يشك في الربوبية ولا في وجود الله وإنما أراد أن يرى كيفية احياء الموتى

وهذه لن تفهمها أيضا


اقتباس:
يا أخي ... صدقنا و آمنا بأن اليوم عند الله يساوي الفاً أو خمسين ألفاً من اليوم الأرضي، و هذا يقودنا إلى معضلة أخرى بأن الله داخل الزمان.
المهم..
ما علاقة هذه الأمم التي على الأرض بالمساحة اللامتناهية من الكون!!؟
و أين هي تلك المخلوقات في باقي المجرات و ما دليلك أنت على وجودها!
؟
عندما تجيبني عن سؤالي سأجيبك
اثبت لي أن عقلك في مستوى سؤالك
سأقوم بتجربة معك وأٍيد الجواب
خذ مسطرة : أنظر إليها
هل تستطيع تحديد ألأعادها؟ بالتأكيد سيكون جوابك بالإيجاب
الآن لنفرض أن المسطرة بدأت تتمدد متر متران 10 100 1000 ........ اللانهائي
لن أسألك هل تستطيع تحديد أ[عادها
ولكن سأسألك: هل تستطيع تخيل أبعادها؟؟؟
انتظر الجواب الذي لن يأتي
هل بهذا العقل تريد أن تفهم كل شيء وأنت عاجز عن أبسط شيء: تحديد المحسوس


اقتباس:
لآية واضحة و صريحة...
يقول الله بأنه ألقى العدواة و البغضاء بين اليهود و كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله.
أي تاخير و أي ابتلاء يا أخي!!؟
خذني على قدر عقلي القاصر و البسيط....
هل من الممكن أن يفعل شعب كما يفعل اليهود لولا أنهم متحدين و متماتسكين!!؟؟
و كأني أرى هذه الآيات تتكلم عن العرب المسلمين و ليس عن اليهود!!

أخذتك على قدر عقلك ولكن للأسف تجرني إلى الخلف
خذ اليهود في تاريخهم
ما الذي حدث لهم ؟
أنت تراهم اليوم
كم هي هذه المدة ؟ 50 سنة
ألا ترى أنك فعلت وقلت ما قال اليهود لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون
ما هو دورك أنت؟ والآخر ألخ...
من أدراك أن الدائرة لن تكون قريبة
وتأكد أنها قريبة
وسأعطيك إشارات
كان شعار دولتهم وحتى في علمهم خطان أزرقان من النهر إلى النهر
في 50 عاما ماذا حذث ؟
انحسروا ووضعوا أنفسهم داخل جدار عازل وما زالت الأيام تأت بالجديد
وربما رأينا تجليات من قوله تعالى: َا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ

والقادم أسوأ
الناس يقولون ماذا يساوي قرن في عمر الشعوب
فماذا لو طبقناه على سؤالك؟؟؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس