عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2009-02-16, 11:31 PM
عبدالحميد عبدالحميد غير متواجد حالياً
شيعــى
 
تاريخ التسجيل: 2008-12-27
المشاركات: 26
افتراضي رد: من اقوال الرسول صلى الله عليه واله

إن جميع كتب المسلمين من شتى المذاهب تذكر الظلم الذيوقع على بنت رسول الله وكذلك على آل البيت. وليست خافية, بل من أرادفاليقرأ.

وهو كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم (ستجدون بعديأثره).
وأخبر أبنته بعد أن رآها حزينة لفراق أبيها وحاميها (أنت أسرع لحوقبي).

ومن لا يعرف فاطمة, فليعلم أنها بضعة النبي و أم أبيها. فهي التي كانتتحنوا عليه وتواسيه.
ولتعلم قدرها أن النبي لم يدعوا على ظالميه إلا مرتين, وفيكلتيهما بسبب رؤية ابنته فاطمة باكية عليه.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الأولى, عندما كان يصلي عند الكعبة, وقام أحد المشركين برمي أحشاء ذبيحة عليه وهو ساجد وهم يضحكون. فلم ينصره أحد, إلا فاطمة ركضت نحو أبيها وأزالت الاحشاء عنه وهي باكية وعمرها ست سنوات.<o:p></o:p>
فلما رأى بكاؤها رفع يديه إلى السماء ودعى عليهم. ولم يكن يدعوا عليهم قبل.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
والثانية, عندما حضرته الوفاة, وطلب أن يكتب لهم ما يمنع من الضلال (يمنع الأمة من الضلال). فرد عليه القوم واتهموه باخرف والهذيان...وحدث الخلاف. فطردهم النبي بقوله (أخرجوا عني) وبعثهم في جيش أمر عليه أسامة بن زيد لابعادهم عن المدينة. فكانوا (كبار الصحابة) مأمورين تحت أسامة بن زيد وهو صغير السن ليعرفهم مقامهم. فما انتهوا ورابطوا خارج المدينة , فدعى عليهم النبي (لعن الله المتخلفين عن جيش أسامة....<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
هذه هي فاطمة التي قال عنها أبيها (من أغضب فاطمة فقد أغضبني ومن أغضبني فقد أغضب الله).<o:p></o:p>
فالحذر والتأدب في ذكر فاطمة. لانه غضب من الله العزيز.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وما ذكر من قول النبي وسيرة ابنته فاطمة هو مذكور في كتب جميع المسلمين. ولا يجوز الركون الى قول كلام انه عند الشيعة فقط لتثبيت الشكوك بكلام لا يستقيم. بل أمر الله بالعدل حتى مع من تبغض (لا يجرمنكم شنآن قوم على أن تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى).<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أما ما ذكرتم من تضعيف أحاديث. فاعلم أنه قد وضع إبليس لكل أمر لبسا ولكل حديث مطعنا. فلو تتبعت جميع الأحاديث الواردة في كتبكم فلن تجد اجماعا على صحة حديث واحد. فستجد رجال الحديث مختلف في تضعيفهم وتصحيحهم عند مختلف الباحثين في رجال الحديث. <o:p></o:p>
فواحد يضعفه وآخر يستحسنه وثالثا يعتبره مد لس وآخر يعتبره صدوق....<o:p></o:p>


وعليه فبامكانك ان تعتبر حديثا يذكره زيد من الناس بأنه صحيح اذا وافق هواك معتمدا على تصحيح احد الباحثين لزيد.<o:p></o:p>


وبامكانك ان تعتبر حديثا آخر ضعيفا ومكذوب يذكره اذا لم يوافق الهوى اعتمادا على تكذيب باحث آخر لزيد.<o:p></o:p>


<o:p></o:p>

وهذا لا يستقيم بل يجب ان تنظر للامر ككل ومن جميع جوانبه ولا يجزي انتقاء جزئية توافق الهوى.

ونرجوا ان يكون الحوار لما فيه الفائدة والخير للجميع وليس تجاذب اتهام.
كما اطلب من الأخوان التحمل والتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

والهدف هو ان يفهم بعضنا بعضا ويتقبل الاختلاف.