بارك الله بالأخت الفاضلة.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا قول الحق وهو الدليل, فمن أغضبها وبقيت على غضبها عليه فقد أغضب النبي و غضبه من غضب الله.<o:p></o:p>
ومن غضب عليه النبي فلا يمكن ان يكون على الصراط المستقيم.<o:p></o:p>
<o:p>وأما ما ذكرت من إرادة الامام علي الزواج بغيرها, فإن صحت فلا تعدوا كونها تعريف الأمة بفضل</o:p>
<o:p>ومنزلة فاطمة, وان افترضنا قول الآخرين فإن الامام علي لم يقصد أذية فاطمة, فعندما علم بذلك انتها ونزل عند رغبتها واعاد لها ما أرادت. وليس كما فعل غيره من أخذ حقها وأذيتها حتى وفاتها رغم حضورها عنده ومطالبتها بحقها. فردها وهددها واقتحم بيتها. فشتان بين الأمرين لمن له اذن تسمع وقلب يعي عادلا لا يزن الحق بالرجال. </o:p>
والنبي عندما يقول (من أغضبها فقد أغضبني ....) فهو قول من (لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى).<o:p></o:p>
والله أعلم بالصالحين<o:p></o:p>
لذلك لا يجوز اتباع او الرضى بعمل احد أغضب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبقيت غاضبة عليه حتى لايصبح شريكا في عمله فيبوء بإثمه.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ولا يجوز الإجتهاد أمام النص.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ودليل من وجوب اتباع ذلك لمعرفة الواجب, انه عندما وقعت الحرب بين الامام علي ومعاوية بن ابي سفيان, نظر بعض كبار الصحابة الى من يقتل عمار بن ياسر فتكون الفئة الباغية (دليلهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمار "تقتلك الفئة الباغية"). فقتله جنود معاوية. فكان هذا دليلهم لمعرفة الحق من الباطل (لأن الحق لا يعرف بالرجال لكن اعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف أهله).<o:p></o:p>
فبحثنا على دليل من النبي نتبعه.فليعذر بعضنا بعضا لأنه من قول النبي.<o:p></o:p>
(ولا يجوز الاجتهاد أمام النص).