اللادينية ليست ديناً و لا طائفةً ولا حزباً، لذا سأتكلم بلسان حالي:
أنا لا أؤلّه لا العقل و لا غيره، إنما هو مصدر لأحكامي...
و من ذكرتهم لا يمثلان اللادينية، لكلٍ منهما أفكاره و إتجاهاته.
كما أن الشيوعية حركة سياسية أولاً و أخيراً و لا تعني لي شخصياً و لم أرغب يوماً بالخوض فيها و في شخصياتها، فلا تحمّل اللادينية وزر الشيوعية و غيرها من الإتجاهات السياسية.
أنا هنا لمناقشة الدين كعقيدة و ليس كسياسة.
سأعود للرد على مداخلاتك بشأن موضوعي الذي طرحته.
|