اقتباس:
إجاباتك اللاحقة كلها تنفي قولك
فالواثق لا يتردد في التحديد ولا وجود لاحتمال الخطإ لديه
في غياب هذا الشرط ينتهي الوثوق ويصبح الكلام تهريجا
فأنا واثق من ان ذرتي هيدروجين وذرتي أوكسيجين ( في الظروف المعلومة ) يعطيان ماء مع تبخر ذرة أوكسيجين
ولا خلاف بين البشر جميعا في هذا ألأمر باختلاف معتقداتهم
لذلك فأنت تحكم بالهوى ( العواطف) وهنا وقعت في مصبية أشد إذ العقل لا يعترف بالعواطف
1 - عندما أعطيتك 50 % قلت لك نرجح العدل بما أنه لا معيار مؤكد فالتخفيض في النسبة ظلم والترفيع كذلك لذلك توخينا حلا وسطا. إذا كنت غير راضيا سنخفض النسبة
وحينها سيتأكد الإنتقال إلى مجتمع الحيوان
|
لا أدري هل كنت (أغني في الطاحون)!!!؟
أنا قلت بأنني واثق من عقلي بالنسبة للأحكام التي أطلقتها علىى قضية (بشرية الأديان) و ليس وجود إله من عدمه، و أنت تقول أوكسجين و هيدروجين....
قضية وجود الإله من عدمه لم يستطع أحد من أن يثبتها مؤمناً كان أم ملحداً.
اقتباس:
|
إذا عن أي شيء تنافح وأنت لا تملك الوسائل؟
|
بشرية الأديان.
اقتباس:
حقيقتك قد تكون باطلا عند غيرك وبهذا فأنت مازلت تراوح في منطقة الصفر
فمادام عقلك عاجزا عن الإثبات فلا يحق لك أن تدعي إلا إذا تلبست بالباطل وركبت الهوى
وما دليلك أنك تبحث في الإتجاه المعاكس للحقيقة؟
جوابك سيكون مبني على ما ترفب فيه لا ما تستطيع اثباته
|
لاحظ بأنني لم أدعي ما ترمي إليه، أنت من تدعي وجود إله، و هذا الإله قد أرسل الأنبياء برسالات سماوية....حسناً بما أنني لا أستطيع إثبات وجود الإله من عدمه، لذلك لو سلمَتُ بإمكانية وجوده فهذا لا يثبت بأن الأديان و ما جاءت به حقيقة.
نحن هنا نتحاور عن الدين و ليس عن وجود الإله.
اقتباس:
1 - خرجت عن الموضوعية ونفخت في حجم اللادينيين ( ليسوا إى أنفارا متناثرين
2 - اللاديني لا أخلاق له : قد يدعي أن له أخلاق
ولكن نحن في زمن التوثيق
فالديني عنده مرجع يحدد سلوكه وحتى البوذي
أما اللاديني فأقوال لا تنطبق على الواقع
اللاديني ينطلق من الحرية المطلقة ومن كسر القيود
الديني مثلا يحدد له الدين أن العلاقة الجنسية مع المحارم ممنوعة
وأنت اللاديني ما الذي يمنعك من أن تمارس الجنس مع أختك أو أمك؟
طبعا ستلف وتدور وتجد أن العادة أو المجتمع الذي عشت فيه وضع هذه الحدود في ذهنك وتجد صعوبة في تجاوزها
وهنا يصبح اللاديني كذابا: لا هو باللاديني ولا هو بالحر
|
إفتراء، و مثال استفزازي وضيع...
ما الذي يمنعك أنت مما ذكرت يا محترم!؟ هل هو خوفك من الله فقط.
و هل الأخلاق في المجتمعات وضعتها الأديان و بحاجة إلى توثيق!؟
الأخلاق قيم و معايير وضعها المجتمع من أجل ضبط سلوك الفرد لضمان مصلحة المجتمع و ضمان استمرارية وجوده.
أثبت أن الأخلاق مصدرها الأديان إن استطعت ذلك.