عرض مشاركة واحدة
  #92  
قديم 2009-12-14, 07:44 AM
فوزي حلاوة فوزي حلاوة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-05
المشاركات: 49
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لستُ عبداً مشاهدة المشاركة
الزميلة المحترمة "سعودية سنية"
أكرر إعتذاري عن الوصف غير المقصود به إساءة.
أرجو أن تمنحيني العذر مرة أخرى للرد غداً، قد تأخر الوقت و لا أشعر أنني بحالٍ جيدة.
شكراً لتفهمكِ.

الأمر يتطلب التفكير في الله و لماذا خلق الخلق ؟
1 - خلق الله الانسان لعبادته و افراده بالعبودية ليس خوف من أن يدخله النار أو طمعا في أن يدخله الجنه و لكن امتثالا و طاعة لجلاله *** و إذا إرتقى الإنسان إلى هذه الدرجة من العبودية كان في أعلى عليين
2 - خلق الله الملائكة ليس لمساعدته في ادارة شئون خلقه كما يدعي البعض و لكن خلقهم لخدمة البشر فمنهم من يستغفرون للمؤمنين ( و يستغفرون للذين آمنوا * ربنا وسعت كل شيئا علما فأغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم ) و منهم الكتبة الذين يسجلون الأعمال ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )و منهم من يحثونهم على فعل الخيرات ( تنزل ملائكة في الثلث الأخير من الليل فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا و يقول الآخر اللهم أط ممسكا تلفا ) حديث شريف و منهم من يقومون بحراستهم كالحفظة و منهم منيشهدون على أعمالهم و منهم من يكيلون أرزاقهم و منهم من يقبضون أرواحهم
فالملائكة ليسوا مساعدين و معاونين لله كما يزعم الغير مرمن وأقول مرمن و لم أقل مسلم لأن بعض المسلمين تعتريهم فكرة أن الملائكة مساعدين كما يزعم البعض
3 - خلق الله الحيوانات و لطيور و الدواب و الزروع لخدمة البشر أيضا لكي يأكل منها و يركبها و يتنفس بها يتنعم بها في الدنيا و تكون نموذج حي على النعيم في الآخرة إن شاء الله
4 - خلق الله النار ليجعلها تذكرة لمن يعصى الله و يعلم أن في اللآحرة نار أشد حرا من نار الدنيا
5 -خلق الله الجن لعبادته أيضا كماخلق الإنس
( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )
فيا أيها الجاهل الذي تتفوه بأن الملائك مساعدون لله في إدارة شئونه كما فهمت و طال لحديث على ذلك أقول أن الله غني عن خلقه أجمعين و لا حاجة له بمن يعاونه و لكن خلق الخلق لعبادته فقط
فالله واحد وهو مدبر شئون خلقه وحده و لا شريك له
و إلا استحسن ملك أن ينفذ فكرة طرأت في باله هو دون أن يأمره الله بها هل يعقل ذلك ..... لفسدت الأرض .....
لا يا أخي لا يدبر الخلق غير خالق الخلقو هو الله
( قل لو كان فيهما غير الله لفسدتا )
هذا و لا داعي للمهاترات التي تكتب و تقذف بها غيرك و أقول لك إذا كنت لم تؤمن بما نؤمن به فكفى هراء و لكم دينكم و لي دين
و من أنت كي تتعرض بالشبهات حول وحدانية الله و تصرفه في خلقة
إذا كان أئمة الفسق و الكفر كأفلاطون و غيرة إعترته الفكرة يوما رأنه لم يخلق ها الكون عبثابل لا بد من مبر واحد :
بلغ إلى درجة التوحيد و لكن على قلبه ران فلا يصل إلى درجة الشففية ليرى الحقيقة و ظل عل كفرة و الماديات التى يؤمن بها بعد أن وشك على الإيمان
حقا من يهد الله فهو المهتد
هدانا الله و اياك إلى سواء السبيل
فوزي حلاوة
رد مع اقتباس