جهاد الإسلاميين في فلسطين<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين … وبعد،،،<u1:p></u1:p><o:p></o:p><u1:p></u1:p><o:p></o:p>
الذي فتح فلسطين والقدس وحررهما من أيدي الرومان هم العرب المسلمون، فقد فتح عمرو بن العاص – رضي الله عنه- معظم مدن فلسطين سنة 15هـ ، وفتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس واستلم مفاتيحها في ربيع الآخر سنة 16هـ/ مايو 637م .<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
وقد سجل التاريخ أقوالاً لعمر بن الخطاب، أثناء وجوده في بيت المقدس، تبَيَّن أن هذه البلاد فتحت بالإسلام، وأنها لا تضيع إلا بالتخلي عنه، حيث قال: "إنكم كنتم أذلَّ الناس وأحقر الناس وأقلَّ الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله" ، وخطب في الناس قبل أن يغادر بيت المقدس، وأوصاهم قائلاً:" يا أهل الإسلام، إنّ الله تعالى قد صدقكم الوعد، ونصركم على الأعداء، وأورثكم البلاد، ومكن لكم في الأرض، فلا يكون جزاؤه منكم إلا الشكر، وإياكم والعمل بالمعاصي، فإنَّ العمل بالمعاصي كفرُُ بالنعم، وقلما كفر قومُُ بما أنعم الله عليهم، ثمَّ لم يفرغوا إلى التوبة إلا سُلبوا عِزَّهم، وسَلّط الله عليهم عدوهم .<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
ضاعت فلسطين من المسلمين مدة إحدىوتسعين سنة هجرية عندما انحرفوا عن دينهم، وانتشر بينهم اللهو، وسادت الأفكار الضالة والفرق المنحرفة، حيث احتلها الصليبيون سنة (492هـ = 1099م) . والذي حرَّرفلسطين هم القادة الملتزمون بإسلامهم، عماد الدين زنكي ونور الدين محمود، وصلاح الدين الأيوبي ، وهم حسب مصطلحنا المعاصر "إسلاميون".<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
احتل البريطانيون القدس في 9ديسمبر 1917م، وأعلنوا عن طبيعة هذا الاحتلال عندما قال القائدالبريطاني النبي في خطابه:" اليوم انتهت الحروب الصليبية"، وهذا ما فعله القائد الفرنسي غورو عندما احتلَّ سوريا، حيث وقف على قبر صلاح الدين الأيوبي وقال بلهجة المنتشي المنتصر: " ها قد عدنا يا صلاح الدين.<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
أنشأ الإسلاميون العديد من الهيئات الشعبية التي كان لها دور مهم في الحفاظ على مبادئالإسلام والتوعية العامة والمطالبة بحقوق أبناء فلسطين،ومن أبرزها جمعية الشبان المسلمين، والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى سنة 1922م(23)<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
وكان لجماعة القسام شرف تفجير الثورةفي 15- إبريل 1936م، وقد استمرت هذه الثورة حتى سنة 1938م، وقد هزت الوجود البريطاني في فلسطين وسيطرت على الريف الفلسطيني وعدد من المدن خصوصاً في صيف 1938م،ونفذت آلاف العمليات العسكرية، ولم تستطع بريطانياإخمادها إلا بعد أن استعانت بسدس جيشها الإمبراطوري،وأفضل قادتها العسكريين، واستخدمت الدبابات والطائرات وكافة الأسلحة(24).<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
عرفت فلسطين دعوة الإخوان المسلمين حوالي سنة 1935م، وانتشرت في أوائل الأربعينات من القرن الماضي فروع للإخوان في العديد من المدن الفلسطينية، وقدنشطت الجماعة في مجالات الدعوة والتربية والتوعيةالإسلامية والتعريف بالخطر الصهيوني والمؤامرة على فلسطين والتعبئة للجهاد.<u1:p></u1:p><o:p></o:p>
شهد اليهود أنفسهم بدور الإخوان المسلمين في قتالهم، فعندما سئل موشي ديان بعد الحرب بقليل عن السبب الذي من أجله تجنب اليهود محاربةالمتطوعين في بيت لحم والقدس، أجاب: " إن الفدائيين يحاربون بعقيدة أقوى من عقيدتنا، إنهم يريدون أن يستشهدوا ونحن نريد أن نبني أمة، وقد جربنا قتالهم فكبدونا خسائر فادحة، ولذا فنحن نحاول قدر الإمكان أن نتجنب الاشتباك معهم.<o:p></o:p>
كانت المكافأة التي قدمها النظام الحاكم في مصر للإخوان المسلمين على جهادهم المشرف ضدالهيود هي، اغتيال حسن البنا في 12-فبراير سنة 1949م،وعندما وصل بنفسه جريحاً إلى المستشفى، أمر الأطباء بعدم تقديم الإسعاف له إلى أن لقى ربه شهيداً.<o:p></o:p>
صدرت الأوامر إلى قائد الجيش المصري في فلسطين بتجريد الإخوان المسلمين من أسلحتهم، ووضعهم في المعتقلات في رفح والعريش، ونفذ الأمر، وسجن الإخوان المسلمون في ساحة المعركة ثم سيقوا إلى المعتقلات والسجون في مصر وإلى سلسلة مريرة من التحقيق والإذلال.<o:p></o:p>
وهذا ما يتكرر اليوم مع المجاهدين في غزة وما حصارها الظالم الا اكبر دليل على ذلك .والغريب في الامر ان اخوانا لنا في الدين والعقيدة ساهموا بسكوتهم على هذا الظلم ،وليتهم وقفوا عند هذا الحد ولكن وصلوا الى حد الطعن في جهاد المجاهدين واتهموهم بأوصاف شنيعة في الوقت الذي لم يحركوا فيه ساكنا حينما كانت زمرة اوصلوا تتنازل بشكل لا يستطيع عاقل ان ينكره عن ارض فلسطين المباركة.<o:p></o:p>
الذي حافظ على أرض فلسطين ومنع بيعها لليهود عندما ضعفت الدولة العثمانية هو السلطان عبد الحميد، الذي عُرِف بخلفيته الإسلامية، حيث قال لهرتزلعندما عرض عليه الأموال الطائلة، وأن يحل كل مشكلات الدولة العثمانية المالية مقابل سماحه بدولة لليهود في فلسطين قال: " لا أقدرُ أن أبيع ولو قدماً واحداً من البلاد، لأنها ليست لي، بل لشعبي، ولقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائهم، وقد غذوها فيما بعد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحدٍ باغتصابها منا" .
أيها المشككون في حماس ان كانت نياتكم حسنة وهذا ما اتمناه ،اتقوا الله واتعظوا من موقف السلطان عبد الحميد رحمه الله ،فحماس تسير على خطاه ولن تعترف بإسرائيل كما فعل بعض من تعتبرونه ولاة امركم ،لماذا كافأوا شارون على جرائمه بالمبادرة العربية المشؤومة -الارض مقابل السلام- من خول لهم التنازل عن الارض الاسلامية،الا ترون اعلام الصهاينة ترفرف فوق رؤوسكم!!!!!
لماذا لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر اليس هذا منكر؟ ،هل يرضى احد من المسلمين ان تقتطع جزؤ من ارضه لليهود الغاصبين؟؟؟؟؟ لا والف لا ولله العزة ولرسوله وللمومنين