عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2020-03-18, 06:14 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: هل كان عبد المطلب نبيا

بالمناسبة ان عبد المطلب يطلق عليه لقب الحجة

في كتاب بحار الأنوار - العلامة المجلسي لعنه الله - ج ١٥ - الصفحة ١١٨

63 - العقائد: قال الشيخ أبو جعفر رضي الله عنه: اعتقادنا في آباء النبي صلى الله عليه وآله أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله، وأن أبا طالب كان مسلما "، وآمنة بنت وهب بن عبد مناف أم رسول الله صلى الله عليه وآله كانت مسلمة، وقال النبي صلى الله عليه وآله: خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم.
وقد روي أن عبد المطلب كان حجة، وأبو طالب (3) كان وصيه عليه السلام (4).
بيان: اتفقت الامامية رضوان الله عليهم على أن والدي الرسول وكل أجداده إلى آدم عليه السلام كانوا مسلمين، بل كانوا من الصديقين: إما أنبياء مرسلين، أو أوصياء معصومين، ولعل بعضهم لم يظهر الاسلام لتقية أو لمصلحة دينية.
قال أمين الدين الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان: قال أصحابنا: إن آزر كان جد إبراهيم عليه السلام لامه، أو كان عمه من حيث صح عندهم أن آباء النبي صلى الله عليه وآله إلى آدم كلهم كانوا موحدين، وأجمعت الطائفة على ذلك، ورووا (5) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
لم يزل ينقلني الله من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات، حتى أخرجني في عالمكم هذا، لم يدنسني بدنس الجاهلية.
ولو كان في آبائه عليه السلام كافر لم يصف جميعهم بالطهارة، مع قوله سبحانه: (إنما المشركون نجس) ولهم في ذلك أدلة ليس هنا موضع ذكرها. انتهى (6).
وقال إمامهم الرازي في تفسيره: قالت الشيعة: إن أحدا " من آباء الرسول صلى الله عليه وآله وأجداده ما كان كافرا "، وأنكروا أن يقال: إن والد إبراهيم كان كافرا " وذكروا أن آزر كان عم إبراهيم عليه السلام، واحتجوا على قولهم بوجوه:

انتهى النقل لكن لاحظ ان الحجة له وصي مثل الرسول له وصي وهو علي
وهذا يعني ان لفظ الحجة يعني نبي

عند الملعون في كتابه الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١٠

(40) (باب الاعتقاد في آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم) (3).
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في آباء النبي (4) أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله، وأن أبا طالب كان مسلما، وأمه آمنة بنت وهب كانت مسلمة.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لن آدم).
وروي أن عبد المطلب كان حجة وأبا طالب كان وصيه (5).

عند الملعون في كتابه مسند الإمام الرضا (ع) - الشيخ عزيز الله عطاردي - ج ١ - الصفحة ٦٠
وكانت لعبد المطلب خمس سنن أجراها الله عز وجل في الإسلام، حرم نساء الآباء على الأبناء، وسن الدية في القتل مائة من الإبل، وكان يطوف بالبيت سبعة أشواط ووجد كنز فأخرج منه الخمس، وسمى زمزم لما حفرها (1) سقاية الحاج ولولا أن (2) عبد المطلب كان حجة وأن عزمه على ذبح ابنه عبد الله شبيه بعزم إبراهيم على ذبح ابنه إسماعيل لما افتخر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالانتساب إليها لأجل أنهما الذبيحان في قوله: (أنا ابن الذبيحين).

ونقل الملعون في كتابه موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي - ج ١ - الصفحة ٢٤٦
فكانت لعبد المطلب خمس من السنن أجراها الله عز وجل في الإسلام: حرم نساء الآباء على الأبناء، وسن الدية في القتل مئة من الإبل، وكان يطوف بالبيت سبعة أشواط، ووجد كنزا (2) فأخرج منه الخمس، وسمى زمزم حين حفرها: سقاية الحاج. ولولا أن عبد المطلب كان حجة وان عزمه على ذبح ابنه عبد الله شبيها بعزم إبراهيم على ذبح ابنه إسماعيل لما افتخر النبي (صلى الله عليه وآله) بالانتساب إليهما لأجل انهما الذبيحان، في قوله: أنا ابن الذبيحين. والعلة التي من اجلها دفع الله عز وجل الذبح عن إسماعيل هي العلة التي من اجلها دفع القبح عن عبد الله، وهي كون النبي والأئمة المعصومين - صلوات الله عليهم - في صلبيهما، فببركة النبي والأئمة (عليهم السلام) دفع الله الذبح عنهما (3).
رد مع اقتباس