عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2020-05-14, 03:10 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي رد: وقفة مع فتاوى ابن حجر العسقلاني !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلق الصبح مشاهدة المشاركة
شيخ أبو صهيب لا اريد ان اجعل من الموضوع جدالا مذموما
ما أخطأ فيه ابن حجر ليست مسألة فرعية لتحتمل له ويقال تغمر في بحور حسناته
ما أخطأ فيه مسألة عقائدية خطيرة
ثم الرجل لم يوفقهم في بعض المسائل الرجل وافقهم في جميع النسائل
حتى أنه يصرح في كتابه فتح الباري انه لا يقبل اسلام اليهودي الا بعد أن يقر بأن الله ليس في السماء
وهل تعلم ما قاله السلف الأوائل احمد بن حنبل وطبقته في من قال بأن الله ليس في السماء؟
وكيف يكون مأجورا من خالف في التوحيد في صفات الله وهل يجوز الاجتهاد فيها اصلا حتى يأجر المجتهد فيها او لا يؤجر
واستدلالك بالمحرق نفسه استدلال في غير موضعه فذاك جاهل وهذا عالم بل ومن كبار العلماء
ومع ذلك عطل صفات الباري مع معرفته بالسنة وجاء في ديوانه بالشرك مع معرفته بالقرآن والسنة
فهل بعد هذا يقال عنه معذور واجتهد واخطأ ومن هذا الكلام الذي لايسمن ولا يغني من جوع
الحق واضح كالشمس من اراده فهاهو ومن لم يرده فما انا على الناس بوكيل

نعوذ بالله ان نكون من المجادلين !
اخي الفاضل !
الرجل الذي غفر الله له شك في قدرة الله
والشك في قدرة الله عقيدة وليس فقهًا ،
والجهل ليس هو العذر الوحيد ، فأهل السنة يعذرون بالتأويل ايضا ،
والحافظ ابن حجر وقع في التأويل وكان هو الشائع في زمنه فحصل منه ما حصل .
واذا رجعنا الى العلماء المعتدلين من أهل السنة وجدناهم لايخرجونه عن أهل السنة .
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
" مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين :
أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه .
وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب .
وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: ما هو موقفنا من العلماء الذين أولوا في الصفات، مثل ابن حجر، والنووي، وابن الجوزي، وغيرهم، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنة والجماعة أم ماذا؟ وهل نقول: إنهم أخطأوا في تأويلاتهم، أم كانوا ضالين في ذلك؟ فأجابت: موقفنا من أبي بكر الباقلاني، والبيهقي، وأبي الفرج بن الجوزي، وأبي زكريا النووي، وابن حجر، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى، أو فوضوا في أصل معناها: أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم، فرحمهم الله رحمة واسعة، وجزاهم عنا خير الجزاء، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله، سواء تأولوا الصفات الذاتية، وصفات الأفعال، أم بعض ذلك. اهـ.
وقال الشيخ ابن عثيمين في لقاءات الباب المفتوح: هناك أناس ينتسبون لطائفة معينة شعارها البدعة، كالمعتزلة مثلا، ومنهم الزمخشري، فالزمخشري معتزلي، ويصف المثبتين للصفات بأنهم: حشوية مجسمة ويضللهم، فهو معتزلي، ولهذا يجب على من طالع كتابه "الكشاف" في تفسير القرآن أن يحترز من كلامه في باب الصفات، لكنه من حيث البلاغة، والدلالات البلاغية اللغوية جيد، ينتفع بكتابه كثيرا، إلا أنه خطر على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئا، لكن هناك علماء مشهود لهم بالخير، لا ينتسبون إلى طائفة معينة من أهل البدع، لكن في كلامهم شيء من كلام أهل البدع؛ مثل ابن حجر العسقلاني، والنووي رحمهما الله، فإن بعض السفهاء من الناس قدحوا فيهما قدحا تاما مطلقا من كل وجه، حتى قيل لي: إن بعض الناس يقول: يجب أن يحرق " فتح الباري "؛ لأن ابن حجر أشعري، وهذا غير صحيح، فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحدا قدم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدماه، ويدلك على أن الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته - ولا أتألى على الله - قد قبلها: ما كان لمؤلفاتهما من القبول لدى الناس، لدى طلبة العلم، بل حتى عند العامة، فالآن كتاب " رياض الصالحين " يقرأ في كل مجلس، ويقرأ في كل مسجد، وينتفع الناس به انتفاعا عظيما، وأتمنى أن يجعل الله لي كتابا مثل هذا الكتاب، كل ينتفع به في بيته، وفي مسجده، فكيف يقال عن هذين: إنهما مبتدعان ضالان، لا يجوز الترحم عليهما، ولا يجوز القراءة في كتبهما! ويجب إحراق " فتح الباري "، و " شرح صحيح مسلم "؟! سبحان الله! فإني أقول لهؤلاء بلسان الحال، وبلسان المقال:
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.
من كان يستطيع أن يقدم للإسلام والمسلمين مثلما قدم هذان الرجلان، إلا أن يشاء الله، فأنا أقول: غفر الله للنووي، ولابن حجر العسقلاني، ولمن كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين، وأمنوا على ذلك. اهـ.
وقال الشيخ سفر الحوالي في كتاب الأشاعرة:
وهو افضل من كتب عن الاشاعرة من المعاصرين :
والأخرى: أن الحافظ في الفتح قد نقد الأشاعرة باسمهم الصريح وخالفهم فيما هو من خصائص مذهبهم فمثلا خالفهم في الإيمان، وإن كان تقريره لمذهب السلف فيه يحتاج لتحرير. ونقدهم في مسألة المعرفة وأول واجب على المكلف في أول كتابه وآخره.
كما أنه نقد شيخهم في التأويل "ابن فورك" في تأويلاته التي نقلها عنه في شرح كتاب التوحيد في الفتح وذم التأوي والمنطق مرجحاً منهج الثلاثة القرون الأولى كما أنه يخالفهم في الاحتجاج بحديث الآحاد في العقيدة وغيرها .....
وبقية كلام الشيخ سفر تجده في ( البُدور السَّافرة في نفي انتساب ابن حجر إلى الأشاعرة )
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس