عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-12-20, 01:49 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


أخي الفاضل أبو سياف
هذه الكلمات بلا خلفيات وإنما من باب التساؤل الذي يقض النفس : لست من حماس ولا أدافع عن حماس ولكنها تساؤلات اظن انها مشروعة
لا اختلاف على أن فكر حماس انطلق إخوانيا
لكنني ضد الأحكام المطلقة وضد ان نتجنى على إخوة لنا ونحاكمهم في لحظة لا تستقيم فيها الأحكام
1 - لا أسمح بنفسي أن أزاود على غيري سواء بثوريتي أو بإسلامي
2 - المتأمل للواقع لا يمكن أن يجد منفذا يؤاخذ فيه قيادات حماس أو يصفهم بالتخاذل أمام العدو ( ولن أطرح على غيرها السؤال الإستفزازي : ماذا قدمتم أنتم) فالمفروض أن لكل ظروفه
3 - لا نجد حركة مقاومة قدمت مثلما قدمت حماس : كبار قيادييها ذهبوا شهداء وليتنا نحوز على ربع شهادتهم
4 - كثير يؤاخذون حماس على علاقتها بالمجوس الصفويين في إيران
وهنا أريد ان أشير إلى حقيقة
أ- لا يستطيع أي كان ان يتمهني شخصيا بمجاملة الصويين ولكن الحق لا محيد من قوله
ب - منذ الإنتفاضة الأولى تعرضت حماس إلى التآمر داخليا وخارجيا ( والتآمر مستهدف منه الإسلام والإسلام فقط)
ولو دخلت حماس في الركب لصفقوا لها
ج - ضربات السلطة من أيام عرفات
د - تآمر عباس وعصابته لا تخفى ولا تحتاج تبرير
هـ - الحصار الصهيوني الخانق
و - الحصار العربي ( جميع الدول بدون استثناء)
ز - وأكبر حصار ويكاد يتجاوز الصهيوني ما يرتكبه النظام المصري ( آخرها الجدار الفلاذي )

وأخر الجرائم العدوان على غزة بتفويض غربي عربي

أمام كل هذا : تصور نفسك أنك أنت تقود الحركة: كيف تتصرف؟؟
هل ترفض أي منفذ للخروج من العزلة ولو كان مغشوشا؟

ملاحظة: دخلت أكثر من مرة المنتديات التابعة لحماس ووجدت انها تناصب الرافضة العداء

ويبقى:أمام كل هذا أيها أولى
أن نقدر ظروف إخوة لنا حتى لو اخطأوا ونقدم النصيحة وندافع عنهم لتقربهم إليها أم نكون رفشا وعونا للعدو بكل أنواعه عليهم
ونحفر الهوة بيننا وبينهم لنزيدهم نفورا منا
وسؤال يظل يضج بذهني
كل الحركات الفلسطينية اصطفت في ركب التسوية من زمان
ماذا لو وافقت حماس وأعلنت اعترافها بالكيان الصهيوني؟؟؟؟؟
سؤال لا أريد أن أجيب عنه
هذه بعض أفكار قد تصح وقد تخطئ ويشهد الله أني لم أرد إلا النصيحة


لا أٍيد ان أجد نفسي مثل الجالس على الربوة ينتقد فقط
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ