رقـم الفتوى : 113116
عنوان الفتوى : المصاحف التي أحرقها عثمان بعد نسخ المصحف
السؤال
ماذا أحرق عثمان بن عفان رضي الله عنه بالضبط عندما جمع القرآن الكريم، فأرجو الإجابة الوافية والشافية؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد روى البخاري في صحيحه أن الصحابة لما كتبوا المصاحف أرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق، وفي رواية للطبراني وابن أبي داود: وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به.
وقد ذكر ابن حجر في الفتح أنه لم ينكر ذلك أحد من الصحابة رضوان الله عليهم، فذكر عن مصعب بن سعد أنه قال:
أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك أو قال لم ينكر ذلك منهم أحد.
ونقل عن ابن بطال قال:
في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله بالنار وأن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام.. انتهى.
وقد ثبت أن الصحف التي كانت عند حفصة لم يحرقها عثمان ولكن أحرقها مروان بعد وفاة حفصة.
وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:22912، 26385، 46796.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
""""""""""""""""""""""""""""""
رقـم الفتوى : 22912
عنوان الفتوى : الغبار المثار حول صحة القرآن لا تأثير له
تاريخ الفتوى : 19 رجب 1423 / 26-09-2002
السؤال
ما حقيقة النسخة المعثور عليها من القرآن في سمرقند وأنها تثبت تحريف القرآن الذي بين أيدينا جزاكم الله كل خير.........
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن نسخة المصحف التي يقرؤها المسلمون من أيام الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى يومنا هذا، هي النسخة التي أجمع الصحابة عليها، ولذلك وافقوا عثمان على حرق ما سواها من نسخ المصحف،
حتى قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو لم يصنعه هو لصنعته. رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف.
ولم يترك عثمان سوى نسخة واحدة كانت عند حفصة، ومع ذلك فقد حرقها مروان بعد وفاتها، قال في فتح الباري: ولهذا استدرك مروان الأمر بعدها، وأعدمها أيضاً خشية أن يقع لأحد منهم توهم أن فيها ما يخالف المصحف الذي استقر عليه الأمر.
انتهى
وبهذا يتبين أن ما يثار عن هذا الموضوع من حين لآخر لا أساس له من الصحة، بل هو ظاهر البطلان، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:
6484،، والفتوى رقم:
6453..
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى