عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 2009-12-24, 05:37 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
سلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إننا عــ الحسين ــشــاق مشاهدة المشاركة
انا اريد ان استفسر بشيء واحد
لماذا تتهموننا بالمجوسية والى الفرس
ولماذا تقولون ائمتكم اوليس عترة الرسول ائمة المسلمين ام ماذا
ولماذا تتهمون الشيعة بانهم قتلوا الحسين
بذاك الزمان كان اهل الكوفة من شيعة يزيد وليس شيعة الحسين
ولو انهم من شيعة الحسين لا اعتقد انهم سيسلمون الحسين بايديهم
وهناك رجاء خااااص
عندما نتناقش اتمنى ان الكل يظهر الاحترام للاخر
فاذا كنتم تدعون انكم تتخلقون باخلاق الرسول فان الرسول لا يسب ولا يشتم
/////////////////رد///////////////////////////////رد/////////////////////////رد/////

اهلا بعاشق الحسين لعنة الله على قاتله والمخطط لذلك والراضى بقتله والمستغل دمه وماساته للخديعه والبهت والحقد والفتن
ان كنت شيعى زيدى نقى العرق والمهذب بلا شك انتم اخونا فى الدين والمعتقد وما الاختلافات الاخرى لاضرر فيها ابدا واعلم قبل ظهور الرجس المجوسى مساجدكم وائيمتك مساجدنا وائيمتكم ايمنا ونحن لكم لنا بالمثل كما هم يكفرونا على حد السواء
كلمة عترة ال البيت لها مدلولات وتاويلات عند الروافض المجوس لايليق تكرارها حتى لايقع التباس من خلال تدليس وكذب المجوس عن عترة ال لبيت وجاء فى الحديث الصحيح فى مخالفة المجوس شرعه رسولنا
اما قتل الشهيد حسين الثابت فى كتبنا ان كثيرا من الصحابه من بينهم ابن عمر الخليفة الراشد الثانى وبالحاح شديد وذكروه باطباع اهل العراق المختلطه بطباع المجوس ومعلوما فيهم النفاق ومزال الاسلام لم يستقل فى قلوبهم حتى يمحى متعودوا عليه من طبائع المجوس وذكروه بحال ابيه امير المؤمنين على رضى الله عنه
واخيخ الذى رشق احهم خنجرا مسموما فى فخذه ادى لقتله لكن كثرت عليه المرسلات والاحاح تحت تحميله المسؤليه امام الله ورسوله ان تقاعس فقرر الذهاب مبتلعا طعم الغديعه حتى قبل ان يخرج من المدينه لتثبه بالذهاب للعراق تحت الظروف التى وضغوه فيها غدرا
وكل المراجع الكبارالشيعه العربيه وحتى من ايران قديما وحديثا بينت ان القتله والمخططون الشيعه وكما ذكر لهم طمئع وغدر المجوس كانت لهم هذه الخظظ بمرتزقه ماجوس مندسين فيهم
وفعلا ادعوا انهم شيعة الحسين وقتلوه ولو كان فيهم شى من الصدق ووغز الضمير لكان بامكانهم ان يتركوه يفر وهم من حاصره وقاتلوه بل وسدوا منفذ كاد منه ان يخلى والى زيد سبيل الحسين مهابه لرسول الله واهله
نعم نحن منهجنا معلوم وواضع فى اتباع سنة رسولنا ولكن قد يقع اخطاء فى اقله جدا نتيجة تشنج من فتنة التشيع المجوسى لكن راجع كتبا هل تجد سبا او لعنا او تحريضا عليه اتحداك ان تجد
لكن انظر وتابع منتدياتم وقتنواتكم والاغرب فى الحسينبات وفى كتب المراجع بل جعلوه اصلا لايثبت بدونه غقيدتهم ودينهم المجوسى مالم سيب ويلعن من ترضى عليهم الله فى كتابه العزيز
ونحن اذ ردينا الفعل فحاش للله ان نجعله فى عترة ال البيت ولاتستعرب ان 80/100منهم الان على المذهب السنى
وحتى اذا سبينا لم نسب من ذكرهم لنا الله الترضى عليهم اومن وجبت مودتهم هى المحبه الخاصه التى تلزم خصوصية الاحترام وليس التفريط والتفريق بالسب والبغض واللعن اما هاؤلا هم يسبون وجريمتهم هذه وحدها تكفرهم لانهم جعلوا حكم الله وراء ظهورهم ورفظوه وعملوا بما يرضى اهواءهم الزاغه انظر مثلا للخمينى ايبلك مراجع تقدسه حد لايوصف ومراجع شيغيع اخرى تكفره وتسبه وتلعنه والسلسله متداخله ولا يخرج من دائرتها اى شيعى مجوسى هذا مايزيدنا تبريرا وعذرا لنسب ونلعن ولهذا اقول لك لعنة الله والناس اجمعين على الرجيم مكشوف العوره الذى رجم ام المؤمنين بكل قاموس الفسق حتى عاقبه الله ان كشف عورته فى جمل نجاسنه وهى اشاره لسؤ عاقبته لكن لانصدربها حمكا او نتاخذها حجه انما ذكرتها للعبره فقط اما الحجج التى يكفربها فمن لسانه تكتب مجلد تخرج منه اكثر من الف بب على كفره وتكفيره لنت يخالفهوالشواهد كما قلت لك تتطلب مجلد ومن كتبهم واصواتهم ومن سبنى جاز لى سبه ان وان صبرت افضل لى لكن لااصبر على سب ال البيت او امهات المؤمنين اوالخلفار الراشدين او الصحابه اهل البيعتين وبدر والخندق ولفتح والعسره حتى الذين اردوا الفران يذكر انهم من لاعراب اى لم يكن لهم مجالس صحبه لرسول الله ولامشاركه فى الخزوات
على كل كما قلت لك مرحبا باخينا الزيدى الشيعى ليس له تقيه ضد المسلمين ولاينكر فضل الصحابه والخلفاء الراشيدبن ولاينكر طهارة امهات المؤمنين ويترضوا عليهم جميغا وان كانوا يفضلون على والحسن والحسين عن الخلفاء والاصحاب ولكن لايفرقون بينهم بذو او حقد او فتن اوعدم الترضى هذه مسئله وان فيها خلافات ولنا اسنادات من ال البيت تؤكد اتجا هنا تبقى المئله لاتفسد ودا ولاتكدرجارا ولاتهين محاور مرحبا بكل اخ شيعى زيدى
ولعنة الله على دين التشيع السبائ الصفوى المجوسى ولاامان لهم ولويدخل جمل سم الخياط
اليك هذه الرساله للامام جعفر الصادق المسنده والمثقه واهل دين التشيع السبائ الصفوى المجوسى زوراوعديغه ونميمه وقذف فى ال البيت من اجل التلبيس والتدليس لظرب الاسلام وال البيت باسم عترة ال البيت وباسم محبة ومذهب ال البيت وباسم المذهب لجهفرى السفاء الاقحاح الذين اهانوا جدا الامام جعفر وينسبوا انفسهم لمذهبه وهم اشد اعدائه ووالله ان اهل السنه من المذهب الجهفرى ليسوا بيعيد حتى اصحاب ائمة مذهبين من السنه قد اخذوا ممن اخذوا وتعلمو فى حظرت ومنه مباشرتا من الامام جعفروهذه احدى رسائله ونترقب رد عليها وشكرا ورضى الله عن اخوتنا الشيعه الزيده وعلى من هداهم الله ومن الشيعه الذين مذهب جعفر رضى الله عنه
هذا موقف وعقيدةالامام جعفر رضئ الله عنه وعلى ال البيت ولعن الله الافاكين ضد ال البيت والاسلام ويدعون محبتهم ووالله العظيم لتجدهم اشد عداوه من اليهود وغيرهم لال البيت وللاسلام ولرموزه الابرار الاطهار *فالتشيع السبائى التلمودى الصفوى الماجوسئ الملعون اعدال ال البيت واعداء الاسلام ورموزه اعداء الانسانيه هم اهل البهت والافك وكل الشرور والفتن فهذاموقف الامام جعفر فى هذا الحوار

نص مناظرة بين جعفر الصادق رضي الله عنه وأحد الرافضة. إقرأ وتعلم أخى قبل أن تموت.

مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة
هذه مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مع أحد الرافضة وتوجد منها نسختان: النسخة الأولى نسخة تركيا في خزانة شهيد علي باشا باستنبول ضمن مجموع رقمه 2764 حوى عدة رسائل في العقيدة والحديث هذه الرسالة الحادية عشرة منه. النسخة الثانية نسخة الظاهرية وقد وقعت ضمن مجاميعها في المجموع رقم 111 وهي الرسالة التاسعة عشر منه. محقق الكتاب : علي بن عبدالعزيز العلي آل شبل. الناشر : دار الوطن - السعودية - الرياض هاتف 4644659-4626124
.

نص الرسالة
:

بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنا الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سعيد الأنصاري البخاري - قراءة عليه بمكة حرسها الله سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن مسافر قال أخبرنا أبو بكر بن خلف بن عمر بن خلف الهمذاني قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أزمة قال: حدثنا أبو الحسن بن علي الطنافسي قال : حدثنا خلف بن محمد القطواني قال : حدثنا علي بن صالح قال : جاء رجل من الرافضة إلى جعفر بن محمد الصادق كرم الله وجهه ، فقال
:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه السلام فقال الرجل
:
1-
يابن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : أبو بكر الصديق رضي الله عنه
.
2-
قال : وما الحجة في ذلك ؟
قال : قوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن 'ن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )){التوبة 40} فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟
!
3-
قال له الرافضي : فإن علي بن أبي طالب عليه السلام بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .

فقال له جعفر : وكذلك أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع
.
4-
قال له الرحل : فإن الله تعالى يقول بخلاف ما تقول !.

قال له جعفر : وما قال ؟
قال : قال الله تعالى (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )) فلم يكن ذلك الجزع خوفاً ؟ (في نسخة الظاهرية " أفلم يكن
.."

قال له جعفر : لا ! لأن الحزن غير الجزع والفزع ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف
!
5-
قال الرافضي : فإن الله تعالى قال (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )){المائدة 55} نزل في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي ))

فقال له جعفر : الآية التي قبلها في السورة أعظم منها ، قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )){المائدة 54} وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ارتدت العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واجتمعت الكفار بنهاوند وقالوا : الرجل الذين كانوا يتنصرون به - يعنون النبي - قد مات ، حتى قال عمر رضي الله عنه: اقبل منهم الصلاة ، ودع لهم الزكاة ، فقال : لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ولو اجتمع علي عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن ولإنس لقاتلتهم وحدي . وكانت هذه الآية أفضل لأبي بكر
.
6-
قال له الرافضي : فإن الله تعالى قال : (( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)) نزلت في علي عليه السلام كان معه أربعة دنانير فأنفق ديناراً بالليل وديناراً بالنهار وديناراً سراً وديناراً علانية فنزلت فيه هذه الآية .

فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه في القرآن ، قال الله تعالى (( والليل إذا يغشى )) قسم الله ، ((والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى )) أبو بكر (( فسنيسره لليسرى)) أبو بكر (( وسيجنبها الأتقى )) أبو بكر (( الذي يؤتي ماله يتزكى )) أبو بكر ((وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى )) أبو بكر ، أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض . ووعده الله أن يرضيه
.

7-
قال الرافضي : فإن الله تعالى يقول (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) { التوبة 19} نزلت في علي عليه السلام .

فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها في القرآن ، قال الله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )){ الحديد 10
}

وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه
.

وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال كمال أبي بكر
)).
8-
قال الرافضي فإن علياً لم يشرك بالله طرفة عين .

قال له جعفر : فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شئ ،قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق )) محمد صلى الله عليه وسلم ، ((وصدق به )){الزمر33} أبو بكر
.

وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي
.
9-
قال الرافضي : فإن حب علي فرض في كتاب الله ؛ قال الله تعالى (( قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى ))

قال جعفر : لأبي بكر مثلها ، قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم )){الحشر10
}

فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر
.
10-
قال الرافضي : فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ))

قال له جعفر : لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أب عن جدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين)) فما أخبرت به أحداً حتى ماتا
.
11-
قال الرافضي : فأيهما أفضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ؟
فقال جعفر : بسم الله الرحمن الرحيم ((يس والقرآن الحكيم )) ، (( حم والكتاب المبين
))،
فقال : أسألك أيهما أفضل فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ، تقرأ القرآن ؟
!

فقال له جعفر : عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة
.

الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله
.
12-
فقال الرافضي : عائشة قاتلت علياً ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال به جعفر : نعم ، ويلك قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله )) {الأحزاب 53
}
13-
قال له الرافضي : توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟
قال نعم ، وفي التوراة والإنجيل .قال الله تعالى ((وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات )) {الأنعام165
}

وقال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )){النمل62
}

وقال تعالى ((ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)){النور55
}
14-
قال الرافضي : يابن رسول الله ، فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل

قال له جعفر : ((محمد رسول الله والذين معه )) أبو بكر ، ((أشداء على الكفار )) عمر بن الخطاب ، (( رحماء بينهم )) عثمان بن عفان ، ((تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً )) علي بن أبي طالب (( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) أصحاب محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل
)).

قال : ما معنى في التوراة والإنجيل ؟ قال : محمد رسول الله والخلفاء من بعده أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، ثم لكزه في صدره ! ، قال : ويلك ! قال الله تعالى (( كزرع أخرج شطأه فآزره )) أبو بكر (( فأستغلظ )) عمر ((فاستوى على سوقه)) عثمان ((يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار )) علي بن أبي طالب ((وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً

عظيماً )) أص
تحياتى لك وارجوا الرد لاانى وجدت تعبيرك خالى من لحن القول واشعربحسن نيه
رد مع اقتباس