عرض مشاركة واحدة
  #78  
قديم 2024-06-17, 08:40 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
أولا أرد عليك من مشاركتك هذه !! فهي حجة عليك ! لا لك !!!
فها أنت وبعد عجزك ! فها أنت تستند إلى مصادر أهل السنة !!
ونحن نعلم هذا وأكثر ولاننكره ! وأما أنت فتنكره ! فكيف تستشهد به ؟؟؟ فلا يجوز لك ! وهذا الذي نرمي له دائما ! فإنك لا تستطيع أن تلملم ما تأتي به من المشرق والمغرب ، وتعجز !!
وحينها تعلم يقينا أنه لن تكون على حق دون أن تعلم كل بلاغ وتعليم الرسول !!!
وانظر أن الكشاف يفسر الشك بالتخيل أو أنه من الشيطان من وراء ما ينزل عليه من بلاغ الرسالة !!
ثم الكشاف يستشهد بالتالي من قول الرسول ومن قول صاحب رسول الله ، مما نقلته أنت في الرابط :
"ولا أشك ولا أسأل بل أشهد أنه الحق" وعن ابن عباس رضي الله عنه: لا والله ما شكّ طرفة عين، ولا سأل أحداً منهم، وقيل: خوطب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد خطاب أمته. فإن كنتم في شكّ مما أنزلنا إليكم، لقوله: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً } [النساء:174] وقيل: الخطاب للسامع ممن يجوز عليه الشكّ، كقول العرب: إذا عزّ أخوك فهن. وقيل: «إن» للنفي، أي: فما كنت في شك فاسأل، يعني: لا نأمرك بالسؤال لأنك شاك، ولكن لتزداد يقيناً، كما ازداد إبراهيم عليه السلام بمعاينة إحياء الموتى. وقرىء: «فاسأل الذين يقرؤون الكتب».
فهذا حجة عليك وليس لك !!!
رد مع اقتباس