
2009-12-25, 12:43 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيل الشيعي
الى المشرف
ارجوا اعادة قراءة ردود المناقشين في هذا الموضوع ورجاءا اعطيني رايك في اسلوبهم بالشتم مثلا تكرر عبارة حمير فاذا كانت هذه العبارة مسموحة فعندها هل يحق لي ان اسمي بها المقابل؟
صهيب /
سمعنا رايك عن العلامة الالوسي فما هو راي اهل السنة المنصفين فيه وحسب علمي انه من اعلام المفسرين عند السنة لذلك رايك مرفوض لاننا لا نقيس العلماء براي الجهال وصلت الفكرة.
اكرررر السؤال من هو القائد المجهول الذي صدر اوامر خروج الجيش على الحسين؟
طيب ليس يزيد ولكن يزيد هو امير المؤمنين حسب تسميتكم له فما هو دور امير المؤمنين وقد خرج الجيش على قتل الحسين؟
1- هل عاقب الجيش
2- هل عزل القادة وقتلهم لان القاتل يبشر بالقتل
3- خروج الجيش على هواه طيب شنو دور امير المؤمنين من هذا (يعني عندها شنو موقع امير المؤمنين من الاعراب)
|
وما زلت تواصل التهريج والكلام الفارغ
من الوقاحة بمكان أن تحاول العبث بين سنة منصفين وغير منصفين( آسف أن لأقول هذه قمة الدناءة إذا حاولها شخص ) فلا تلعب اللعب التافهة
أهل السنة يعدونه من الصوفية ( ,غذا أردت أن تعرف الحقيقة اسأل عن مكتكتبه ستجده في مرقد عبدالقادر الجيلاني
ومع ذلك كرافضي ضال تواصل السؤال دون أن تجيب
سنجيبك عندما تجيب عن هذا السؤال لأنكم تعودتم أن تسألوا فقط
هل عاقب علي رضي الله عنه قالة عثمكان رضي الله عنه وكانةوا قادة في جيشه
ابن سبا / مالك الأشتر / محمد بن ابي بكر وغيرهم
عل عاقب علي رضي الله عنه ابن الجرموز الذي قتل الصحابي ابن الزبير رضي الله عنه الذي اعتزل القتال وغادر عائدا إلى المدينة
ومع ذلك نثبت بالدليل
عند تأملنا لمجريات أحداث مقتل الحسين رضي الله عنه نجد مواقف إيجابية بالغة لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله، وتلك المواقف موجودة في كثير من كتب التاريخ والمراجع والمصادرة الإسلامية، وهي تنافي الصورة السلبية التي يحاول الشيعة بكل الوسائل رسمها لأمير المؤمنين يزيد رحمه الله وتحميله مسئولية مقتل الحسين في تلك الواقعة، وأنه سبى بناته وأهان أولاده وفرح بمقتله وغيرها من الأكاذيب التي لا خطام لها ولا زمام، وهذه المرويات في مواقف يزيد الإيجابية جديرة بالأخذ والمتابعة لسبب أنها لم تصدر ممن له توجه بدعي، وهو الذين يدفعهم انحرافهم العقدي إلى التلاعب بالتاريخ، فإن الشيعة أكثروا من مروياتهم المكذوبة الموضوعة في محاولة تشويه مكانة أمير المؤمنين يزيد، وأما الناصبة فقد كانوا أبعد عن الكذب وتلفيق الروايات ولكنهم كانوا في نفس الوقت يسبون الحسين ويبغضونه ويلعنونه، ولا حاجة بهم لذكر حزن يزيد عليه أو إكرامه لأبنائه، ولذلك فإن هذه المرويات أخبار سنية بامتياز جديرة بالأخذ والمتابعة كما ذكرنا، فننظر الآن إلى أهم تلك المرويات الموثقة.
أولا: محاولات يزيد ثني الحسين عن الخروج قبل أن يتحرك الحسين من الحجاز...
لما بلغ يزيد بن معاوية أن الحسين بن علي يعزم على الخروج من الحجاز كان أول ما فعله أن أرسل إلى شيخ بني هاشم في وقته وزمانه عبدالله بن عباس رضي الله عنه، يذكره فيها الله والرحم، وأن عليه نهي ابن عمه عن الخروج، حتى لا يحصل التصادم والقتال، فكان مما جاء في رسالته: (ونحسب أن رجالاً أتوه من المشرق فمنّوه الخلافة، فإن عندك منهم خبرة وتجربة، فإن كان فعل فقد قطع وشائج القرابة وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه، فاكففه عن السعي في الفرقة) انظر تهذيب الكمال 6-419
فأرسل ابن عباس رضي الله عنه لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية بخطاب يقول فيه بعد السلام والتحية: (إني لأرجو أن لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه، ولست أدع النصيحة له في كل ما يجمع الله به الألفة وتطفي بها الثائرة) انظر سير أعلام النبلاء 3/304
كما نظم يزيد أبياتا أرسلها لابن عباس رضي الله عنه وإلى غيره من أعيان بني هاشم في مكة والمدينة، وبعض أعيان قريش من غيرهم يقول فيها:
يا أيها الراكب الغادي لطيته،،، على عُذَاقِرةِ في سيرها قحم
أبلغ قريشاً على نأي المزار بها،،، بيني وبين حسين الله والرحم
يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ خمدت،،، وأمسكوا بجبال السلم واعتصموا
انظر البداية والنهاية 11/505
وقد أدى انتشار هذه الأبيات وتناقلها بقدوم الكثير من الصحابة والعلماء إلى الحسين رضي الله عنه، ينهونه عن الخروج على إمامه، والتفريق بين المسلمين، ولكن الحسين كان قد اختار اجتهاده بالخروج وأن فيه المصلحة والخير وخالف الناصحين، فممن وفد عليه ينصحه حتى لا يخرج:
أبوسعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال: غلبني الحسين على الخروح وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك، انظر تهذيب الكمال 6-461، الطبقات 4/445
وكذلك الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنه القائل: كلمت حسيناً فقلت له اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني، انظر الطبقات الكبرى تحقيق السلمي 4-445
وكذلك أبو واقد الليثي رضي الله عنه وقال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنّه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه، فقال: لا أرجع، انظر مختصر تاريخ دمشق 7/139
وغيرهم الكثير، وليس هذا مجال بسط هذه المادة، وإنما إشارة لتأثير رسائل يزيد بن معاوية وأبياته ومناشدته بني هاشم وقريش الله والرحم أن يمنعوا الحسين حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه...
ثانيا: رسائل وتوجيهات يزيد لأمير العراق لما خرج الحسين من الحجاز يريد العراق...
عندما علم يزيد بخروج الحسين رضي الله عنه من الحجاز إلى العراق أرسل لوالي العراق عبيدالله بن زياد بن أبيه يحذره ويقول له: بلغني أن حسيناً قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلى به زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلاد وابتليت به من بين العمال، وفي مثلها تعتق أو تعود عبداً كما تعتبد العبيد، يوصيه بحسن التصرف وأن لا تصبح مسبة الدهر عليه في سوء تعامله، انظر مجمع الزوائد 9/139، والمعجم الكبير 3/115
كما كتب مروان بن الحكم رضي الله عنه شيخ بني أمية لابن زياد يقول له: أما بعد فإن الحسين بن علي قد توجه إليك، وهو الحسين بن فاطمة، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين، وإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شيء ولا ينساه العامة، ولا يدع ذكره، والسلام عليك، انظر تهذيب الكمال 6/422، والطبقات
5/167
ثالثا: موقف أمير المؤمنين يزيد لما وصلته أخبار المعركة ونتائجها...
لما انتهت المعركة وقتل الحسين رضي الله عنه، أرسل والي العراق عبيدالله بن زياد إلى يزيد بن معاوية بنتائج المعركة وما حصل فيها، ويستشيره ماذا يفعل في أبناء الحسين ونسائه الذين جاؤوا مع الحسين وصاروا في العراق، فلما وصل الرسول إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله بكى، وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، كذلك عاقبة البغي والعقوق، لعن الله ابن مرجانة (يقصد ابن زياد) لقد وجده بعيد الرحم منه، أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه، انظر أنساب الأشراف 3/220
ثم قال يزيد لبعض جلسائه: أما والله لو كنت صاحبه، ثم لم أقدر على دفع القتل عنه إلا ببعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه، انظر تعليقات الأباطيل للجوزقاني 1/256
اللهم اشهد اننا نحجب الحسين أكثر من أنفسنا واهلنا ولكن عندما يأتي غربان الظلام ليفتروا ويكذبوا ويدعون حب اهل البيت بالباطل همهم النيل من الإسلام نقول:
ومن الشرع نسأل: هل يجوز خلع الطاعة والبيعة؟
والآن السؤال: لم خرج الحسين رضي الله عنه على يزيد
هل هذا الخروج شرعي؟؟؟؟
لا أريد ان ترقص يمينا أو شمالا
أمامك أسئلة يجب أن ترد عليها وكفى تهريجا
على فكرة : التهريج والهذيان لا يترك مجالا للإحترام
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|