عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: أتى رسول الله عليه وسلم نفر من اليهود فقالوا: إن أخبرنا بما نسأله عنه فهو نبي فقالوا: من أين يكون الشبه يا محمد؟ قال: إن نطفة الرجل غليظة ونطفة المرأة صفراء رقيقة فأيهما غلب صاحبتها فالشبه له،
وإن اجتمعا كان منها ومنه. قالوا: صدقت
وهذه الرواية صححها الشيخ الألباني في صحيح الجامع عن ابن عباس (بالشواهد؟) دون جزئية: وإن اجتمعا كان منها ومنه. وقد رواها أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب العظمة.
وبتقدير صحة هذه الطريق فهنا العلو أو الغلبة متعلقة بالشبه لا بجنس المولود كما هو الحال في الأحاديث الصحيحة الأخرى عند البخاري ومسلم.
قوله ( صلى الله عليه وسلم)
(وإن اجتمعا كان منها ومنه. ) وكذلك قوله ( فأذا اجتمعا)
دلت على أن المقصود بالماء ليس ماء المهبل لأن الماء الوارد فى حديث ام سليم ينفصل خارج البدن , وفى احيان كثيره فى الجماع لايكون هناك ماء بل احيانا كثيره يكون هناك جفاف للمهبل او رطوبة نسبية بسيطه ولو وجد ماء فانه ينفصل عن الجسم ولا يجتمع بمنى الرجل
بل يدل ذلك على اجتماع المادة الوراثية للذكر والمراءة
ومن المعترف به علميا ان وراثة صفة معينه من احد الابوين يكون للجينات السائده ( العالية او المتغلبة) اما الجينات المتنحية ( الضعيفة او القليلة) لا تظهر الا اذا اجتمعت نسختان منها , فلذلك الكلام على الشبه بعلو الماء صحيح علميا
وبحسب التقارير الحديثة فبعض الاحيان المادة الوراثية للاب تسبق مادة الام فى التكرار والتضاعف واحيان اخرى يحدث العكس # والله اعلم
https://medicalxpress.com/news/2025-...oogle_vignette