حياكوالله أخي معاوية
ثم هناك ظروف قد تؤثر على اقتران الحيمون الذكري مع البويضة، أو الحيمون الانثوي مع مع البويضة.
نذكر منها:
١. الجماع في موعد محدّد
إذا تم الجماع عند الإباضة، زادت احتمالیة أن یكون المولود ذكرا و إذا تم الجماع بعد يومين أو ثلاثة أيام من التبويض، زادت فرصة أن يصبح الجنين أنثی. يمكن استخدام اختبارات الموجات فوق الصوتية أو اختبارات الإباضة (LH) المنزلية لتحديد فترة التبويض.
٢. تغيير درجة حموضة المهبل (ph)
غسيل المهبل بمركبات قلوية مثل صودا الخبز يسبب بقاء حيوانات منوية تحتوي على Y فيزيد من احتمال أن يصبح الجنين ولداً. من ناحية أخرى، فإن استخدام مركبات حمضية مثل الخل يجعل الوسط المهبلي حمضیا كما یساعد علی بقاء الحيوانات المنوية المحتوية على X و ذلك الأمر يزيد من احتمالیة أن يصبح الجنين أنثى.
٣. النظام الغذائي
إن النسبة العالیة من أيونات الكالسيوم و المغنيسيوم في الأطعمة التي تتناولها النساء تزيد من احتمال أن یكون الجنين أنثی. كما أن تناول الأطعمة الغنية بأيونات البوتاسيوم و الصوديوم يزيد من احتمال أن يكون الجنين ذكرا. بالطبع، يجب على النساء الخضوع لإجراء الاختبارات قبل بدء الحمل فعلیهن تناول حمض الفوليك كل یومین قبل حوالي ثلاثة أشهر من بدء الحمل. يوصى لهن استشارة الطبيب قبل استخدام هذا النظام الغذائي لتجنب أي مخاطر محتملة. يجب الالتزام بهذا النظام الغذائي خلال فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع قبل الحمل كما يجب التجنب عنه عند الحمل
|