مشروع رواية إسلاميّة دعويّة أهديها إلى كلّ فرد غير مسلم بعنوان وجوه في الآخرة نضرة في فراديس مخضوضرة
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ سيّدنا وحبيبنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله ..
اللّهمّ اجعل وجوهنا في الآخرة بالنّظر إليك ناضرة ناعمة مستنيرة مسرورة مسفرة ضاحكة مستبشرة بيضاء .. في الفردوس الأعلى من الجنّة أي أرحم الرّحماء .. واجعلنا نلقاك بقلوب جرداء .. سليمة من كلّ داء .. وسليمة من كلّ نكتة سوداء .. اللّهمّ فأي أرحم من قضى بقضاء .. استجب الدّعاء .. ولا تخيّب الرّجاء .. وارفع هذا الدّعاء وهذا النّداء .. حتّى يعلو سابع سماء .. اللّهمّ آمين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لا تنسوني من صالح دعائكم ولكم مثل ذلك إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
هذه رواية أرجو الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله أن يمكّنني من إتمامها على خير وإتقان وأن يجعل عملي كلّه خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبّل منّي وأن ينفع القرّاء ..
فعلى بركة الله نبدأ ..
بطل قصّتنا عبد الرّحمن عبد البرّ الشّريف .. ولد في عام 3000 للميلاد .. حيث بلغ تطوّر الحضارة البشريّة مبلغا عظيما .. وكان هناك المسلمون المؤمنون المحسنون الصّالحون المخلصون .. ولكنّهم قلّة .. بينما أكثر النّاس إمّا كفّار أو منافقون أو مسلمون ضعاف الإيمان .. وحورب الإسلام .. وكثرت الإيدولوجيّات والملل والفرق الضّالّة المضلّة ..
بطل قصّتنا هذا عبد الرّحمن عبد البرّ كان من أولئك المخلصين .. لكنّه تدرّج في مراتب العلم والإيمان لكونه منذ نعومة أظفاره باحثا عن الحقّ في الدّين والعلم والتّفكّر في خلق السّماوات والأرض .. وكان بطل قصّتنا عبد الرّحمن منذ صغره يحبّ العلوم بشكل عامّ وبالأخصّ علم الفيزياء الفلكيّة .. وكان يتدبّر القرءان الكريم .. لكن بطريقته الخاصّة ..
جلس بطل قصّتنا يوما ما يتأمّل في موضوع الأعداد الأوّليّة ويحاول ربطها بالفلك والقرءان الكريم متأسّيا بالعالم الشّريف الإدريسيّ رحمه الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله بأوسع رحمته حين تأمّل القرءان الكريم ليفهم حقيقة كرويّة الأرض بدرجة أعمق ..
بعد تأمّل وتفكّر اكتشف هذا العدد الأوّليّ :
99999999999999999999999888888888888888888877777777 77777777766666666666665555555555544444443333322211
هذا العدد يتميّز بأنّه عدد أوّليّ كبير القيمة نمطيّ التّكوين ..
وكذلك يحوي الأرقام تنازليّا من 9 حتّى 1 ..
حيث كلّ رقم مكرّر بمقدار العدد الأوّليّ الّذي ترتيبه ذلك الرّقم فمثلا الرّقم 9 متكرّر 23 مرّة والعدد 5 مكرّر 11 مرّة ..
كذلك اللّافت أيضا في هذا العدد أنّه مكوّن من 100 رقم ..
وبسبب جميع هذه المزايا أراد عبد الرّحمن أن يرى ارتباطا بين هذا العدد والقرءان الكريم فوجد أنّ باقي قسمة هذا العدد على 114 (عدد سور القرءان الكريم) هو 53 والعدد 53 هو ترتيب سورة النّجم ذات الأبعاد الفلكيّة في مقدّمتها ..
ممّا جعله يتساءل إن كان التّأمّل في بعض جوانب القرءان الكريم وربط ذلك بالمعطيات العلميّة في الطبيعة وكذلك علم الرّياضيّات والأعداد الأوّليّة يمكن أن يكون مقدّمة أوّليّة للوصول إلى إمكانيّة تحقيق إنجازات عمليّة في علم الفيزياء الفضائيّة إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!
|