صدقت أخي أيوب نصر في أن التأقلم او التكيف حسب ظروف معينة هو امر غير التطور والارتقاء، وكنت ساكتب تعليقا في هذ الموضوع ولكن لظروف انشغال لم اكتبها.
ولكن اليوم ساذكر أن عندما تكسر رجل سخص ما فإن العظم الذي يجبر الكسر يكون أشد صلابة من العظم الأصلي.
وعندما يعيش الأنسان ظروفا صعبة تظهر عنده مقاومة وتأقلم عجيب
عندما يتدرب الرياضيون وخصوصا الملاكمة ينتج عندهم جسم يتحمل عشرات ما يحمله جسم عادي.
وقد ذكرت أنا قضية الجنك دنا الذي لم يخلق عبثا، وهذا من رحمة الله للخلق...
ومثلا وهذا حديثا حيث وضعوا حيوانات منزلية على جزر معبنة بنت عندها مناعة للظروف الحديدة.
ولكن أخي أيوب أخالفك الرأي أن التطور لم يأتي لنفي الخالق بل مقصدهم نفي الخالق وهذا محال.
وهم وحسب غبائهم يريدون جعل المخلوق خالقا من تطوره من مخلوق لآخر، فهل يعقل أن يكون المخلوق خالقا؟
ولكن في قضية التأقلم فأولا نقول: هل يدير الأنسان أي صغيرة جدا من العمليات الحيوية في جسمه؟
ولهذا وضع الله آليات معينة لا يتحكم بها المخلوق بتاتا كي يصمد في ظروف معينة.
|