عرض مشاركة واحدة
  #461  
قديم 2026-01-07, 01:10 AM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,126
افتراضي

تغريدات تاريخية (451)

الطاعنون في السُنة النبوية الشريفة:
الحقيقة التي لا مِراء فيها أن المستشرقين المغرضين هم أول من طعن في السُنة النبوية، ونفوا أنها صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم ، حسداً من عند أنفسهم ، فقد هالهم تنظيم السُنة لكل شؤون حياة المسلمين الدينية والدنيوية فزعموا - زوراُ وبهتاناُ - أنها من عمل العلماء المسلمين خلال القرون الأولى فجاء العلمانيون والملاحدة والممسوخون فكرياً في بلاد المسلمين ، وانتحلوا تلك المفتريات الاستشراقية واصبحوا يرددونها بلا كلل ، وبلا وعي ، ويشككون في السُنة برمتها ، ويطالبون بنبذها. ومصير مطالباتهم الفشل الذريع شأنهم شأن أساتذتهم من المستشرقين.
ـ أ.د علي محمد عودة

* الحملة الصليبية على أزمير
تعرضت مدينة أزمير في غرب آسيا الصغرى لحملة صليبية عنيفة في سنة 745 هجرية/1344م وقد اشتركت في الحملة من القوى الصليبية : البندقية ، والبابوية ، ومملكة قبرص الصليبية ، وفرسان الأسبتاربة. وقاد الحملة بطريرك الدولة البيزنطية في القسطنطينية ، هنري أُوستي. وسقطت أزمير بيد الصليبيين في 14 جمادى الثاني سنة 745 هجرية / الموافق 24 أكتوبر 1344م وظلت بأيدي الصليبيين نحو نصف قرن من الزمان

* عندما زار الإمبرطور الألماني فيلهلم الثاني (Wilhelm II) والذي يُسمى في المصادر العربية بـ (غليوم الثاني) (1859-1941) دمشق سنة 1898، استقبله أهل دمشق استقبالاً حارًا لأنه أول قائد غربي دخل دمشق سلمًا ولم يدخلها حربًا. وكان الإمبراطور الألماني قد أهدى ضريح صلاح الدين الأيوبي قبرًا من مرمر وُضِعَ بجانب ضريح صلاح الدين، وأحضر معه من برلين إكليلاً من البرونز وضعه على ضريح صلاح الدين اعترافًا منه بدوره التاريخي وتقديرًا لتسامحه مع المسيحيين الغربيين بعد فتح القدس. وقد سرقَ الضابط الإنكليزي "لورانس العرب" الإكليل ونقله معه إلى إنكلترا!
أنصف المؤرخون الغربيون صلاح الدين مثلما أنصفه المؤرخون المسلمون وأزيد

يتبع
رد مع اقتباس