عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2026-01-13, 03:22 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أحمد، رؤياك تحمل رموزًا عميقة، ويظهر عليها ـ والله أعلم ـ طابع الرؤيا لا أضغاث الأحلام؛ لما فيها من ترتيب، ورسالة، ومعانٍ معنوية واضحة.
تفسير الرؤيا إجمالًا:

الانتقال بمركبة فضائية إلى كوكب شبيه بالأرض
هذا يرمز إلى الانتقال من حال إلى حال، أو من بيئة فكرية/اجتماعية إلى أخرى مختلفة، وقد يدل على:
سعة الأفق، وكثرة التفكر في مصير البشرية.
أو شعور داخلي بالغربة عن واقع الناس، والبحث عن موطن للحق والدين.
وجود بشر في ذلك الكوكب
يدل على أن الدين والفطرة لا تنقطع، وأن الإنسان حيثما وُجد فسيبقى محتاجًا إلى الإيمان والعبادة، مهما تغيّر الزمان أو المكان.
المساهمة في بناء مسجد
وهذا من أوضح وأبشر رموز الرؤيا، ويدل على:
أنك تحمل همّ الدعوة أو نصرة الدين.
أو أنك ستكون سببًا في نشر الخير، أو إقامة شعيرة من شعائر الله في بيئة جديدة أو بين أناس بعيدين عن الهداية.
قال النبي ﷺ:

«من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة»
وقد يكون البناء هنا بناءً معنويًا: تعليم، دعوة، تثبيت إيمان، لا يشترط أن يكون مسجدًا حسيًا.
خبر انتهاء الحياة على الأرض وموت الشمس
هذا رمز وليس حقيقة، ويدل على:
الإحساس بقرب الفتن أو ضعف الدين أو فساد الزمان.
أو شعور بزوال الأمان، وانطفاء “نور” الهداية عند كثير من الناس.
والشمس في الرؤى كثيرًا ما ترمز إلى العلم أو السلطان أو الهداية العامة، وانطفاؤها يدل على غيابها أو ضعفها.
تفرّق البشر في الكون بإذن الله
يدل على أن البقاء الحقيقي ليس بالمكان، بل بـ:
التعلّق بالله.
والقيام بالواجب الشرعي حيثما كان الإنسان.
الخلاصة:
الرؤيا ـ والله أعلم ـ رسالة لك بأن:
الدين باقٍ ولو تغيّر العالم.
وأن عليك دورًا في إقامة الحق ونشر الإيمان حتى في أحلك الظروف.
وفيها بشارة بأن الله قد يستخدمك في الخير، في بيئة أو ظرف غير مألوف.
تنبيه مهم:
الرؤيا لا تدل على نهاية الأرض حقيقة، فذلك من علم الغيب الذي استأثر الله به، وإنما هي رموز معنوية لحال الناس والدين.
أنصحك بالإكثار من:
الدعاء.
والاستقامة.
والعمل بما تستطيع من الخير،
فمن رأى نفسه يبني مسجدًا فقد دُعي إلى بناء الإيمان في نفسه وفي غيره.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس