الشيعة فسقوا قعدوا خالفوا كفروا فتأخرت نجاتهم بظهور متسردبهم
فلما فسقوا عن أمر ربهم وقعدوا عن نصرة وليهم ، اشتد
غضب الله تعالى عليهم فأخر نجاتهم ، واستخلاصهم من أيدي أعدائهم ، وبسط العدل فيهم ، إلى أربعين ومائة سنة
وهذا يوافق زمن الصادق (ع) كما صرح به في الرواية الثالثة . ( في صفحة ٣١٢ )
فلما خالف الـشّـيِـعَـة أمر الأئمة في كتمان أسرارهم ، وأذاعوا ما أمروا بكتمانه وستره ، وكان هذا كفرانا لما أنعم الله به عليهم ،
جازاهم الله تعالى بتأخير نجاتهم وخلاصهم كما نطق به الحديث . قال الله عز وجل : { ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ }.
مكيـال المكـارم
تأليف : العالم العامل والزاهد المجاهد الحاج ميرزا محمد تقي الموسوي الأصفهاني
تحقيق العلامة : السيد علي عاشور
الجزء الثاني - الصفحة ٣١٢
منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان
|