كل المخالفين اعداء ويشملهم حكم المنافق والناصب وتدليس الحال للتقية لا يوقع أصل العداوة
بـل قد يقال باتحادهم في الحكم معه هنا و إنّ لم يكونوا متظاهرين بالعداوة لآل محمد (ع) تخيّلاً منهم أَنّهم على عقيدتهم في الرضا عن الأوّل [أبو بكر] و اللثاني [عمر] و الثالث [عثمان] ، و إلّا فهم أعداء لأعدائهم ومنهم آل محمد (ع) و أوليائهم ، و تـدلـيـس الحال للتقيّة لا يرفع أصل العداوة كما هو واضح .
جواهر الكلام - النجفي - ج 12 ص 51
|