أولا أحب أن أعتذر عن غيبتي لفنرة
ثانيا أخي أقسم بالله والله على ما أقول شهيد وصلني من بعض الأخوة هناك أن حماس صارت تضطهدهم بسبب وبدون سبب
لا أختلف معك في أن الشيخ ابو النور أخطأ ولكن أتكون معالجة الخطأ بخطأ أكبر القتل لم يكن هو الحل
أستمع إلي في هذه التوضيح البسيط
بعد غزوة البلاغ المباركة واللتي كانت عار على الصهاينة حيث تمكن 3 أو أربعة شباب من أختراق دفاعات أسرائيلية على جياد تنبهت الحكومة الصهيونية إلى صعوبة موقفها وأنها قد نواجه حركة مقاومة جديدة براية سلفية مثل تلك التي تنكل بالناتو في أفغانستان
فأرادوا أن يوقفوها وما الحل
لجأت الحكومة الأسرائيلية لحل بسيط وهو قلب الأطراف الفلسطينية على بعض فحماس تقاتل الأنصار وفتح نقاتل حماس والكل يقاتل بعضه و
الناتج محدش بيقاتل الصهاينة وبتالي يخلى لهم الجو ويحتلوا اللي هما عاوزينه
قد تقول هذه تهيأت أنظر الأن على أرض الواقع وسترى حماس الأن مشغولة مع فتح والأنصار وفتح بشحذ قواتها علشان حماس وحماس بتجهز جيوشها لضرب فتح
أعود سريعا لما حدث في غزة حدثت بعض التفجيرات في غزة أستهدفت المدنيين ترافقت مع أرسال عملاء لأسرائيل رسائل مسؤولية الأنصار فمذا حدث رغم أعلا الأنصار عدم مسؤوليتهم توجهت الأتهامات ضدهم والله المستعان
أخي رحمك الله ما أراه الأن في فلسطين شعب ممزق يتقاتل ويتراشف الأتهامات بهذا الشكل لن نحرر فلسطين أبدا
والله المستعان
|