عرض مشاركة واحدة
  #126  
قديم 2010-01-04, 11:29 PM
أبوتميم أبوتميم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومنار مشاهدة المشاركة
، وقال اهل السنة : بعدالة كل فرد ممن سمع النبي صلى الله عليه وآله أو رآه من المسلمين مطلقا ،

هل تعريف الصحابي عند أهل السنة ؟؟؟؟؟؟؟
هو من لقي النبي وءامن به ومات على ذلك(باختصار)

اما نحن فان الصحبة بمجردها وان كانت عندنا فضيلة جليلة ، لكنها - بما هي ومن حيث هي - غير عاصمة ، فالصحابة كغيرهم من الرجال فيهم العدول ،

ومن قال لك أن الصحابة معصومون

وهم عظماؤهم وعلماؤهم ، واولياء هؤلاء وفيهم البغاة ، وفيهم اهل الجرائم من المنافقين ، وفيهم مجهول الحال ، فنحن نحتج بعدولهم ونتولاهم في الدنيا والآخرة ، اما البغاة على الوصي ، واخي النبي ، وسائر اهل الجرائم والعظائم كابن هند ، وابن النابغة ، وابن الزرقاء ( 1 ) وابن عقبة ، وابن ارطاة ، وامثالهم فلا كرامة لهم ، ولا وزن لحديثهم ، ومجهول الحال نتوقف فيه حتى نتبين امره ، هذا رأينا في حملة الحديث من الصحابة وغيرهم ، والكتاب والسنة بينتنا على هذا الرأي ، كما هو مفصل في مظانه من اصول الفقه ، لكن الجمهور بالغوا في تقديس كل من يسمونه صحابيا حتى خرجوا عن الاعتدال فاحتجوا بالغث منهم والسمين واقتدوا بكل مسلم سمع النبي أو رآه صلى الله عليه وآله اقتداء اعمى ، وانكروا على من يخالفهم في هذا الغلو ، وخرجوا في الانكار على كل حد من الحدود ، وما اشد انكارهم علينا حين يروننا نرد حديث كثير من الصحابة مصرحين بجرحهم أو بكونهم مجهولي الحال ، عملا بالواجب الشرعي في تمحيص الحقائق الدينية ، والبحث عن الصحيح من الآثار النبوية ، وبهذا ظنوا بنا الظنونا ، فاتهمونا بما اتهمونا ، رجما بالغيب ، وتهافتا على الجهل ، ولو ثابت إليهم احلامهم ، ورجعوا إلى قواعد العلم ، لعلموا ان اصالة العدالة في الصحابة مما لا دليل عليه ، ولو تدبروا القرآن الحكيم لوجدوه مشحونا بذكر المنافقين منهم ، وحسبك من سوره ، التوبة ، والاحزاب ، وإذا جاءك المنافقون ، ويكفيك من آياته المحكمة (الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ) ( وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ ( 2 ) نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ) ( لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ) ( وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ )
فليتني ادري اين ذهب المنافقون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد كانوا جرعوه الغصص مدة حياة ، حتى دحرجوا الدباب ( 3 ) وصدوه عن الكتاب ، وقد تعلمون انه صلى الله عليه وآله خرج إلى احد بألف من اصحابه فرجع منهم قبل الوصول ثلاث مئة من المنافقين ( 4 ) وربما بقي معه منافقون لم يرجعوا خوف الشهرة أو رغبة بالدفاع عن احساب قومهم ، ولو لم يكن في الالف الا ثلاث مئة منافق ، لكفى دليلا على ان النفاق كان زمن الوحي فاشيا ، فكيف ينقطع بمجرد انقطاع الوحي ولحوق النبي صلى الله عليه وآله بالرفيق الاعلى ؟
فهل كانت حياته سببا في نفاق المنافقين ؟ ! وموته سببا في ايمانهم وعدالتهم وصيرورتهم افضل الخلق بعد الانبياء وكيف انقلبت حقائقهم بعد وفاته صلى الله عليه وآله فاصبحوا - بعد ذلك النفاق - بمثابة من الفضل لا يقدح فيها شئ مما ارتكبوه من الجرائم والعظائم ، وما المقتضي للالتزام بهذه المكابرات ؟ ! التي تنفر منها الاسماع والابصار والافئدة ؟ وما الدليل على هذه الدعاوي من كتاب أو سنة أو اجماع أو قياس ؟ وما ضرنا لو صدعنا بحقيقة اولئك المنافقين ، فان الامة في غنى عنهم بالمؤمنين المستقيمين من الصحابة ، وهم اهل السوابق والمناقب ، وفيهم الاكثرية الساحقة ، ولا سيما علماؤهم وعظماؤهم حملة الآثار النبوية ، وسدنة الاحكام الالهية ( وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) وهم في غنى عن مدحة المادحين بمدحة الله تعالى ، وثنائه عليهم في الذكر الحكيم ، وحسبهم تأييد الدين ، ونشر الدعوة إلى الحق المبين .
على انا نتولى من الصحابة كل من اضطر إلى الحياد - في ظاهر الحال - عن الوصي ، أو التجأ إلى مسايرة اهل السلطة بقصد الاحتياط على الدين ، والاحتفاظ بشوكة المسلمين ، وهم السواد الاعظم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم اجمعين فان مودة هؤلاء لازمة والدعاء لهم فريضة ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) .

كان كلامك جميل إلى أن تتعرض للصحابة بالغمز واللمز ونعرف من تقصد دون أن تحدد
وربما كلامك هذا قص ولصق
أيه الزميل قبل أن تعلق كان لابد عليك من التمعن في عقيدة أهل السنة فيما يخص الصحابة
ومن بعدها اطلق الأحكام بحياديه
أما الرافضة فقد أجمعوا على كفر الصحابة إلا 3 وفي رواية 7
أين الذين تتحدث عنهم في غزوة أحد هل هم 3أو7 فقط الذين دافعوا عن النبي سبحان الله كيف تؤل
هداك الله أيه الزميل كنت اتمى أن أقراء حيديه في ردودك لكن للأسف كلامك كله عن الوصي وإين الدليل القراني المحكم بهذا الخصوص أمامك الدهر بأكمله
أما أدلتك فهي تخص المنافقين أبن سلول ومن هم على شاكلته
كأبن سبأ......
وحروب الرده تعلم من شن الحروب عليها وعلىي جندي في جيش أبي بكر
__________________
رد مع اقتباس