لم يفرقوا الأمة ولم يشتتوها
بل المجوس هم من فعل ذلك
من تقصد بالمجوس ؟ الشيعه؟
هم قله مغلوبون على امرهم منتشرون في الوطن الاسلامي
وإلا لما عملوا بالتقية التي ترون انها من مظاهر كفرهم
وأعتقد إن مصر دوله سنيه ولا تقل لي لا تخاطبني بما تفعله الحكومات
فانت تمثلك حكومتك
وانت ترى ما تفعله الحكومه المصريه بالفلسطينين
ولو كان الأمر لا يعني شعب مصر لما قامت المظاهرات
فما تفعله دولتك ينسب لك
وها أنت ترى كيف يعامل السعودي الآن في الدول الاسلاميه
وهو لا دخل له إلا أنه ينتمي لهذه الدوله
من أشركوا بالله
لهم رأيهم ولا يقولون انه شرك وانتم من قلتم عنهم ذلك
وأنا أقول أنهم زادوا في حبهم لأهل بيت نبيهم
فأصبح ذلك كفراً في أعينكم وحباً لله في نظرهم
من خونوا الرسول صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيه وخطأوه
ما سمعت بتخوينه عليه السلام من أي فرقه وارجوا ان تحضر الروايه من كتبهم
من طعنوا في عرضه وفي نسبة بناته إليه
ما فهمت كيف طعنوا في عرضه
تقصد إن بناته ليسوا بناته إلا فاطمه
طيب وشرايك إن العقل يقول ما يقولون ولا تاخذ كلامي كفراً او طعناً فأنا أستغرب عن عدم روايتهن ولا وجودهن في الكتب
كما وجدت فاطمه ولا اعتقد أنهم طعنوا في عرضه فهم يقولون أنهن بنات السيده خديجه من رجل تزوجها قبل الرسول عليه السلام فأين الطعن بل فلتقل طعنوا في نسب بناته له عليه السلام.
من طعنوا في زوجاته
كيف طعنوا ؟
هم يتهمون عائشه بالخروج على علي
ولم يطعنوا في شرفها هذا ما قراته عنهم
من طعنوا في صحابته
ليس كل الصحابة عدول فمنهم من إرتد ومنهم من
ومنهم من أحدث وهم يرون ان الصحابه ليسوا كلهم عدول
وعندهم من الصحابة من يسلمون عليهم ويعتبرونهم من آل البيت
وهم الذين لم يبايعوا أبا بكر وعمر فأين انتم من ذلك
هذا هو التهريج بعينه
انت شايفني مهرج ؟ يعني أراجوز؟
ومتى كان للروافض دليل غير التهريج والقول بالهوى
لو لم يكن لهم دليل لما فتحت قسمك هذا لنقاشهم
أذكر لنا كتابا صحيحا يسلمون بصحته
سنتنازل
كلامك هنا احرجني وأقفني وانا مسترسل في الكتابه
لكن فلنسأل الأخوه الشيعه أين كتبكم التي تعتبرونها مراجع لكم
واعتقد أن الكافي من أشهر تلك الكتب
وبعدين تتنازل عن وشو يعني بتتشيع
هههههه
اذكر لنا حديثا واحدا مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
سنتنازل
اذكر لنا قائمة بالرواة الذين رووا عن جعفرر الصادق رضي الله عنه خاصة وان أكثر من 90 في المائة من الأحاديث ينسبونه له
طيب وانتوا ما تنسبون 70 % من أحاديتكم لأبو هريره
فمن تريدني ان أصدق هذا أم ذاك
|