اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على راسي السنه
لقد اوقفت عضويتي وهذا السبب هل هذا شتم بلله عليكم او مخالف؟
|
/////////////////////////////////////////////////////////
ياسلام مااحلى هذا العتاب والادب اين وجدته والتقية دينكم والتهرب من الاجوبه شانكم ورميكم لغيركم بما فيكم طبعكم وكتبكم تفظحكم اما ان تلومنا وفد خبرناكم وعرفتم حلمنا وتجاهلتم علمنا كما فعل اليهود والمشركين وامامكم ابن سباء ساتيك بالدليل من غير افتراء ولاتنسى انه رغم حلمنا فاذر جدنا ففى حلمنا ورفقناالطائري يحط بين ايديناولايخشى العنت واللئيم يراه منا جبنا فيطمع ويغدراذ طمع هذا جدكم لؤلؤ المجوسى منه غدرا ومكرا فلا عجب ان يحن لكم اصحاب الافك وضرار وكان غلطة ماجوس لكم دينا
يجب ان تطرد وكل خبث منكم لان مقصدكم كشفه كهانكم ولماذا لم تجب ان كنت مؤدبا على مشاركتى لك راجيا الجواب فهربت الى موضوع اخر ولم ترد وهذا كافى لطردك ولجحرك ارجع خاسيئا حسيرا وهذا من دينكم الملعون
بقيت مسألة سب الشيخين
أبي بكر و
عمر رضي الله عنهما، واتهام
عثمان بأنه يهودي، وقد ذكرنا فيما سبق أنه يبوء بهذا الإثم عامتهم وسفهاؤهم ولكن شيوخهم لا يقرون بذلك، ويحكمون بحرمته، وأنه لا يصح أن يحاسب
الجعفرية بما يقوله ويفعله عامتهم وسفهاؤهم).
([2]).
ردعلى من خدعوا من سفهاء الشيعه السبائيه المجوسيه الرافظيه انهم لايسبون ولا يلعنونوهذا بعتر عجز من بسطاء الشيعه وان علمائهم لايحتجون للسب واللعن وانه السب سفاه!! ان كان علمائهم اشد سفاهة اذا هم سفها ممن السفاء يرد الجواب من من الشيعه يتشجع ويرد الجواب العلمى لعله يكون صادق حتى نتحاوره معه لانريدكم مستهترين ولانريدكم تهربوا لحجوركم من يانس فى دينه اوفى عقله الصواب فاليرد على ماقوله فى هذه الفتاوى هل هى من السفهاء ام من علماء الرجاء ياروافض اجيبوا تحديدا بلا سفاهه ولا دوران
أننا لا نعرف من هم سفهاء القوم؟ ومن هم عقلاؤهم وشيوخهم؟
فهل العياشي([3])، والقمي([4])، والبحراني([5])، والكاشاني([6]) وغيرهم من المفسرين يعدون من العلماء أم من السفهاء؟
وهل الكليني([7])، وابن بابويه القمي([8])، والطوسي([9])، والمفيد([10])، والكشي([11])، والنباطي([12])، والأردبيلي([13])، وابن الطاؤس الحسني([14])، والمجلسي([15])، وغيرهم من المحدثين والفقهاء يعدون من العلماء عند الدكتور أم من السفهاء؟
ولقد أوردنا نصوصاً عديدة، وروايات كثيرة من هؤلاء في كتب الشيعة السبائيه زاعمة وانهالألهل البيت تنسب كلها سب وشتم وطعن في أصحاب محمد صلوات الله وسلامه عليه، وخاصة في أبي بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم، ولم يكتفوا بسبهم وشتمهم، بل طعنوا في إسلام كل من يتولاهم ويحترز عن اللعن والطعن فيهم، ومن أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى الكتاب. ونورد ههنا بعض الروايات والعبارات لمعرفة القوم وعقيدتهم في السب والشتم لأصحاب رسول الله عامة. ولخلفاء الرسول الثلاثة خاصة كي يهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، ولئلاً يتوهم متوهم بأننا بنينا الحكم على غير دليل وبرهان كما بناه السيد الدكتور، وليعلم أن مشائخ الشيعة وعلمائهم يتفقون مع سفهائهم وأوباشهم في هذا الخبث واللؤم، ولا فرق بينهم.. اللهم إلا من تظاهر عكس ذلك تقية وخداعاً للمسلمين.
فهذا هو مفسر الشيعة الكبير القمي يكتب تحت قول الله عز وجل:
((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً)) [الأنعام:112]يزعم كذبا= عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
[[ما بعث الله نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده، فأما صاحبا نوح.. وأما صاحب محمد فحبتر وزريق]].([16]).
وكتب تحت ذلك عالمهم الهندي الملا مقبول بقوله:ينقل بزعمه كذباانه=
(روى أن الزريق مصغر أزرق، والحبتر معناه الثعلب، فالمراد من الأول، الأول أبو بكر لأنه كان أزرق العينين، والمراد من الثاني، الثاني عمر كناية عن دهائه ومكره).([17]).
وأما كلينيهم فقد كتب في كافيه يزعم كذبا=عن أبي جعفر أنه قال:
[[ما كان ولد يعقوب أنبياء ولكنهم كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء، ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا وتذكروا ما صنعوا، وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين]].([18]).
وكتب النباطي العاملي في أبي بكر الصديق:
قالوا أبو بكر خليفة أحمد كذبوا عليه ومنزل القرآن
ما كان تيمي له بخليفة بل كان ذاك خليفة الشيطان([19]).
وكتب في عمر الفاروق:
إذا نسبت عدياً في بني مضر فقدم الدال قبل العين في النسب
وقدم السوء والفحشاء في رجل وغد زنيم عتل خائن النصب([20]).
وكتب في عثمان ذي النورين أنه سمي نعثلاً تشبيهاً بذكر الضباع، فإنه نعثل لكثرة شعره.. ويقال: النعثل: التيس الكبير العظيم الجثة، وقال الكليني في كتاب المثالب:زاعما كذبا= (كان عثمان ممن يلعب به ويتخنث، وكان يضرب بالدف).([21]).
هذا ولقد بحث متكلم و الشيعة في كتب العقائد في تكفير عائشة أم المؤمنين و طلحة و الزبير وغيرهم من كبار أصحاب رسول الله وأجلة هذه الأمة، وبنوا حكمهم على أن مسلك الشيعة الإثني عشرية المتفق عليه هو تكفير هؤلاء الأخيار، وعلى أنهم مخلدون في النار -عياذاً بالله- كما زعم ذلك المفيد في أوائل المقالات في المذاهب والمختارات. والطوسي في تلخيص الشافي وغيرهما.
وقد قال فيهم محدثهم الكبير حسين بن عبد الصمد العاملي في كتابه في مصطلح الحديث وصول الأخيار إلى أصول الأخبار بعد ذكر هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
(وهؤلاء نتقرب إلى الله تعالى وإلى رسوله ببغضهم وسبهم، وبغض من أحبهم).([22]).
فهذه هي عقيدة القوم، مشائخهم وعلمائهم، فقهائهم ومتكلميهم، دون سفلتهم وسفهائهم ومن أراد الاستزادة في هذا الباب فليرجع إلى كتابنا الشيعة وأهل البيت، وأيضاً كتاب الشيعة والسنة ففيهما الكفاية في هذا الموضوع.
والجدير بالذكر أنه لا يخلومجلس مساجد ظرار ,الحسينيات ولايخوا مجلس او مناسبه او درس ولايخلو كتاب من كتب الشيعة من سب هؤلاء الأخيار وشتمهم، كما لا يوجد كتاب ما في العقائد أو الحديث أو التفسير أو الفقه يذكر فيه تحريم السباب والشتائم لأصحاب رسول الله، وخاصة الشيخين أبي بكر و عمر اللذين قال فيهما علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:
[[إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم]]([23])
وهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب والله سبحانه وتعالى الهادي إلى سواء السبيل.
([1]) بين الشيعة وأهل السنة ص32 وما بعدها..
([2]) بين الشيعة وأهل السنة ص77..
([3]) هو أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي، المعروف بالعياشي من أعيان علماء الشيعة ممن عاش في القرن الثالث من الهجرة، قال عنه النجاشي: ثقة، صدوق، عين من أعيان هذه الطائفة، وكبيرها: (رجال النجاشي ص247 ط قم – إيران..
([4]) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي، إمام مفسري الشيعة، وأقدمهم، من أعيان القوم في القرن الثالث من الهجرة..
([5]) هو هاشم بن سليمان بن إسماعيل، ولد في قرية التوبل في منتصف القرن الحادي عشر، ومات في سنة 1107ه، قال فيه الخوانساري: فاضل، عالم، ماهر، مدقق، فقيه، عرف بالتفسير والعربية والرجال، وكان محدثاً فاضلاً.. ومن مصنفاته (البرهان في تفسير القرآن) – (روضات الجنات ج8 ص181)، أيضاً (أعيان الشيعة)..
([6]) هو الملا فتح الله الكاشاني من علماء الشيعة المتعصبين، ولم يصنف تصنيفه إلا رداً على المسلمين أهل السنة باسم (منهج الصادقين في إلزام المخالفين)..
([7]) هو محمد بن يعقوب الكليني رئيس محدثي الشيعة، وأحد مؤلفي الكتب الأربعة وهو (الكافي)..
([8]) هو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن بابويه القمي. لقب بالصدوق، من مواليد أوائل القرن الرابع من الهجرة، وتوفي سنة 381ه من الهجرة، وهو من كبار القوم ومحدثيهم، وكتابه (من لا يحضره الفقيه) أحد الكتب الأربعة..
([9]) هو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460ه الملقب بشيخ الطائفة، من كبار محدثي القوم ومؤلف كتابين من الكتب الأربعة (التهذيب) و(الاستبصار)..
([10]) هو محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي، ولد سنة 338ه ومات في بغداد سنة 413ه، وصلى عليه السيد المرتضى، واشتهر بالمفيد (لأن الغائب المهدي لقبه به) – كما يزعمون – (معالم العلماء ص101)..
([11]) هو أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، قال عنه القمي: هو الشيخ الجليل المتقدم أبو عمرو، قال الشيخ الطوسي: إنه ثقة بصير بالأخبار والرجال، حسن الاعتقاد: (الكنى والألقاب ج3 ص94)..
([12]) هو أبو محمد زين الدين علي بن يونس العاملي، ولد في أوليات القرن التاسع ومات سنة 877ه: فقيه، محدث، مفسر (معجم المؤلفين ج7 ص266)..
([13]) هو أحمد بن محمد الأردبيلي من مواليد القرن العاشر من الهجرة ومات سنة 993ه: كان متكلماً فقيهاً عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، وأنه ممن رأى الإمام صاحب الزمان (الكنى والألقاب 3/67)..
([14]) هو علي بن موسى بن الطاؤس، ولد سنة 589ه وتوفي سنة 664ه، قال فيه التفرشي: إنه من أجلاء هذه الطائفة وثقاتها، جليل القدر: (نقد الرجال ص144)..
([15]) هو الملا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، ولد سنة 1037ه ومات سنة 1110ه، وهو من ألد أعداء السنة وخصومهم. قال عنه القمي: المجلسي إذا أطلق فهو شيخ الإسلام والمسلمين، روح المذهب والدين، الإمام، العلامة، المحقق، المدقق: (الكنى والألقاب ج3 ص121)..
([16]) تفسير القمي ج1 ص214 – ط مطبعة النجف – العراق سنة 1386ه..
([17]) مقبول قرآن الشيعي في الأردية ص281- ط الهند..
([18]) الكافي للكليني كتاب الروضة ج8 ص246- ط إيران..
([19]) الصراط المستقيم للنباطي ج ص299- ط إيران..
([20]) الصراط المستقيم للنباطي ج3 ص29..
([21]) الصراط المستقيم ج3 ص30..
([22]) وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص164- ط مكتبة الخيام قم – إيران سنة 1401ه..
([23]) تلخيص الشافي للطوسي ج2 ص428..
غيبة المؤمن محرمه بأشد منثلاثين او سبعين زنيه بذات محارم وفى غير المؤمن واجبه وعباده هل تلمود ابن سباء فيه مثل كتب الروافض الكفرة الغلاض فى الكفر لعنة الله عليهم اجمعين وعلى من يامن جانبهم انهم الرجس الاكبر ومعون ابليس ولايجد الدجال خيرا منهم جنود فهو منهم خارج الملاعنه .وان جميع الانبياء استجارت بالله من شرهم وفتنهم وفتن دجالهم الاعور
جواز الغيبة واللعن والسب والإتهام والوقيعة في مخالفيهم
-1-
انه اشد من ثلاثين او سبعين زنية كلها بذات محرم[ فى غيبة مؤمن]
حرمة الغيبه مشروطه بالايمان
قوله
=[ثم ان ظاهر الاخبار حرمةالغيبه بالمؤمن].اقول=المرادمن المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالامه الاثتى عشر.اولهم على بن ابى طالب واخرهم القائم الحجه المنتظر عجل الله فرجه وجعلنا من اعوانه وانصاره ومن انكر واحد منهم جازت غيبتهلوجود=انه ثبت فى الرويات والادعيه والزيارات جواز لعن المخالفين وؤجوب البراء منهم واكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم اى غيبتهم لانهم اهل البدع والريب لابل لاشبهة فى كفرهم لان انكار الولايه والائمه ائ واحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافيه كالجبر وتحوه بؤجوب الكفروالزندقه وتدل عليه الاخبار المتواتره الظاهره فى كفرمن انكر الولايه وكفر المعتقد بالعقائد المذكوره وما يشبهها من الضلالات ويدل عليه قوله-ع-فىالزيارةالجامعه -ومن جحدكم كافر
تكفير كل من يحب أبي بكر وعمر وتكفير كل صاحب بدعة
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 69 ص 137
:
تقريب المعارف لابي الصلاح الحلبي : عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال : كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت : إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين : عن أبي بكر وعمر ؟/ صفحة 138 /
فقال : كافران كافر من أحبهما . وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام عنهما فقال : كافران كافر من تولاهما . قال : وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام من طرق مختلفة أنهم قالوا : ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من زعم أنه إمام وليس بامام ، ومن جحد إمامة إمام من الله ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ومن طرق آخر أن للاولين ومن آخر للاعرابيين في الاسلام نصيبا ثم قال رحمه الله : إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم عليهم السلام مقترنا بالمعلوم من دينهم ، لكل متأمل حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار ، وذلك كاف عن إيراد رواية ، وأورد أخبارا اخر أوردناها في كتاب الفتن .
.
والله لقد كفروا حتى ال البيت وكفروا الامام جعفر التى رسالته فى مدحهم قد شاركت بها اكثر من مره ومنها لهذا الشيعى طالبا الرد عليها فتجاهلها
-
أوائل المقالات- الشيخ المفيد ص 49 :
16 -
القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار . وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك ، وزعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق وليسوا بكفار ، وأن فيهم من لا يفسق ببدعته ولا يخرج بها عن الاسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب والبترية من الزيدية الموافقة لهم في الاصول وإن خالفوهم في صفات الامام .
وهذه بعض من فتاوى الرجس ورح الشيطان ملعون كل من ولاه الرجيم الخمينى الديوث الهندوسى الاصل ومجوسى الحقد
----
اننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما فعلاه من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما مارساه ضد فاطمة من ظلم وضد أولادهما ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين "
ثم يضيف ص 127
" إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقي الأفاكون الجائرون غير جديرين بموقع الإمامة ولا أن يكونوا ضمن أولى الأمر "
ثم يضيف ص 137
{ الرسول الذى كد وجد وتحمل المصائب من أجل هدايتهم وأغمض عينيه عن كلمات بن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة }" 16 "
هذا بخلاف المعتقدات الفاسدة التى جاء الخومينى فزادها فسادا على فساد بنظرية ولاية الفقيه التى جعل فيها الفقيه نائبا عن الإمام المعصوم بل وأقر بالعصمة للفقيه أيضا عندما قرر أن الرد على الفقيه رد على الإمام والرد على الإمام رد على الله , وتجاوز قدامى الإثناعشرية بمراحل عندما قال مفصحا عن معتقده فى نفس الكتاب السابق كشف الأسرار
{ إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما محمودا لا يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب }
وزاد عن الحد عندما قال بعقيدة الثالوث ! فقال
{ إن الحقيقة الإلهية اتحدت بالحقيقة المحمدية والعلوية ! } ويضيف فى موضع آخر بعقيدة الحلول والإتحاد { إن لنا أحوالا مع الله نكون فيها هو ويكون هو نحن }
صكوك الغفران للجحيم التى منحها الخمينى لجنود الجيش لايرانى
ومكتوبة على صدورهم بالفارسية