[align=center]
ربّ أشعث
لما أشخص الشافعي الى سرّ من رأى, دخلها وعليه أطمار رثة, وطال شعره, فتقدم الى مزين فاستقذره لما رأى من رثاثته, فقال له: تمضي الى غيري, فاشتد على الشافعي, فالتفت الى غلام كان معه فقال: ايش معك من النفقة؟ قال: عشرة دنانير, فقال: ادفعها الى المزين, فدفعها الغلام اليه, فولى الشافعي وهو يقول:
عليّ ثياب لو يباع جميعها
بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو يقاس بمثلها
جميع الورى كانت أجل وأخطرا
فما ضرّ نصل السيف اخلاق غمده
اذا كان غضبا حيث أنقذته برا
فان تكن الأيام أزرت ببذلتي
فكم من حسام في غلاف تكسرا
[/align]
__________________
مصطفي عبدالرحمن احمدنور
|